» «العمل» تغرم منشأة مستلزمات رجالية شغلت فتاة في منفذ البيع مع وافدين  » «التعليم»: تسجيل رياض الأطفال لم يبدأ.. وسنضمن تكافؤ الفرص  » صرخة ( رب ارجعون )  » الجحود  » التعليم والبيئة والرياضة يجتمعان على حب الأرض  » «تأهيل الإناث» ينظم رحلة إلى المزرعة المائية في القطيف  » «هدف»: 800 ريال شهريًّا قيمة دعم نقل موظفات القطاع الخاص  » «الاستئناف» تطالب بتغليظ عقوبة فتاة حرضت على حرق شقيقها بـ «الأسيد»  » الأرصاد: منخفض جوي يؤثر على أجواء الشرقية  » الاستعلام عن المخالفات المُسجَّلة عبر الجهات الحكومية خانة جديدة بـ«أبشر»  
 

  

ا. ليلى الزاهر - 14/01/2019م - 9:03 ص | مرات القراءة: 354


في مبادرة رائعة من وزارة الصحة للحد من تسونامي فرط تناول الغذاء المؤدي للبدانة قامت وزارة الصحة بفرض إدراج السعرات الحرارية بجانب كل وجبة في قائمة الطعام

 في المنشآت الغذائية المختلفة. كما وضعت لائحة للغرامات والجزاءات لأصحاب المطاعم والمقاهي الغير ملتزمة بهذا القرار. متأملة أن يساعد هذا القرار في العبور الآمن نحو التغذية السليمة كما يحفّز للابتعاد عن الأنماط الغذائية المفتقرة للعناصر المفيدة لبناء الجسم وخاصة لمن هم في طور النمو.

وكم كانت الحاجة مُلحّة لمثل هذه القرارات المدروسة لوقف المد الكبير من النمطية السيئة للغذاء وخاصة عند الأجيال الناشئة.

ومن خلال نظرة خاطفة لمطاعم المجمعات والمراكز التجارية سوف نرى حجم الخطر المُحْدق بأطفالنا في ظل غياب الرقابة الصارمة لهذه الأغذية والتي تهددهم ببناء كتل جسدية ضخمة تخلو من الصحة وسرعان ما تفقد قوتها وذلك لرداءة مواد البناء

إذ لا ترى طفلا إلا وقد حمل معه «علبة البيبسي وكرتون البطاطا» وقد يتكرر هذا المشهد عند البعض أسبوعيا أو شهريا بحسب الإمكانيات المادية للأسرة. أضف إلى ذلك ترف الألعاب الإلكترونية وإدمانها ليلا ونهارا ولا داعي لذكر النتائج السيئة من هذا التوجّه الخطير.

إن استهلاك السعرات الحرارية العالية في تلك الوجبات متبوعا بالركود خلف الأجهزة الحديثة مُدمرٌ لصحة هذه الأجيال. وأننا عندما نُعدُّ لأطفالنا الوجبة الصحية السليمة فإننا نقدم لهم سنوات عمرية مديدة، وندّخر لهم الأوقات الجميلة التي يستمتعون بها دون الحاجة لزيارة الطبيب المتكررة مستقبلا.

وما أجمل الرجوع للطبيعة البكر وقطف ثمارها اليانعة وإدخالها في برنامجنا الغذائي اليومي. ثم أن الغذاء النباتي المنتقى بذائقة يُكسب الغذاء شهية ومذاقا متميزًا. والتلاعب في ألوان خيرات الله في أرضه حيلة ذكية لجذب انتباه الطفل وخلق جو صحي لتناول وجبة متكاملة العناصر غنية بالفواكه والخضروات ذات الألوان الزاهية.

وفي ضوء الصحوة الغذائية التي اجتاحت المنطقة ليس أمامنا إلا أن نضاعف الجهود في اتباع نظام غذائي متوازن وتعويد أطفالنا على الغذاء الصحي السليم مما يكفل لهم صحة تدوم، ونشاط يتجدد بفكر سليم وأجسام صحيحة. وسبيلنا إلى ذلك الغذاء الصحي الذي يخلو من السعرات الحرارية المرتفعة وإيمان مطلق أن الشاورما النباتية المُعدّة في المنزل ذات طعم مميز ولا تقل عن غيرها من الشاورما المملوءة بعناصر غذائية سيئة.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات