» بلدية القطيف تصدر أكثر من 56 ألف معاملة إلكترونية خلال 10 أشهر  » بدء استقبال العاملات المنزليات بالمطار.. منتصف يوليو  » «الغذاء والدواء» تحذّر من منتجين لحناء الشعر لاحتوائهما على نسبة عالية من البكتيريا  » ثلج بالعصير!  » 61 % من سكان المملكة بلا تأمين طبي  » مكاتب الاستقدام: لم نتلق إشعارا بتغييرات «مساند» ولا صحة للإغلاق  » الحصيني يتوقع موجة حارة ثالثة ويحدد بدايتها ومدتها  » مطالبات بتطبيق عقوبة «التشهير» على المطاعم المخالفة  » "هدف" يتحمل حصة من أجور السعوديين بالقطاع الخاص  » إطلالة على دعاء الندبة  
 

  

صحيفة الحياة - أسماء الفاضل - 11/01/2019م - 9:34 ص | مرات القراءة: 420


نعود للمخالفات مرة أخرى وافتتاح مقار التوقيف النسائية، أليس من العدل أن تمهلونا قليلاً؟ فكما تأخرتم كثيراً في منح المرأة حق القيادة يجب أن تمنحوها الحق في تأخير احتساب المخالفات،

عند مطالعتي الصباحية المعتادة للصحف وقعت عيناي على خبر «السعودية تخصص مقار لتوقيف النساء المتهمات بارتكاب مخالفات مرورية»، والذي استوقفني قليلاً للتأمل في تسارع التفاعل مع قيادة المرأة السيارة تفاعلاً إيجابياً كان أم سلبياً، ولنبدأ بالإيجابيات التي لمسناها بعد إطلاق هذا القرار وتفعيله ويتصدرها رجل المرور الذي يؤكد لنا في كل موقف أنه أخ يتفانى في تذليل المعوقات والصعوبات التي تواجه المرأة أثناء القيادة، مقدراً لها قيادتها في مواكب الطائشين والمتهورين، مما يجعلنا نقف لهم إكباراً واحتراماً على جهودهم وتعاونهم.

ثم نعود لنهمس في أذن إخوتنا الذين احترفوا القيادة «منذ السادسة ابتدائي أو بعدها بقليل» من دون إلمام بقوانينها أن يهدؤوا قليلا وألا يزاحموا المرأة بعشوائيتهم المستفزة.

نعم أنت.. لأنك تسير بطريقة لا يمكن استيعاب أبعادها، فإما أن تزاحم عليها المسار بحجة أنك اعتدت التجاوز بلا تطبيق للقوانين أو تقوم بالتنبيه وإزعاج كل من على الطريق لأن هنالك من تسير بحسب التعليمات التي يفرضها القانون والنظام.

ونراك تزعم مهارتك وبراعتك عند انتقالك بين المسارات تارة أقصى اليمين وتارة أقصى الشمال، وكلما وقعت عيناك على فضاء صغير قفزت إليه وكأن الطريق مملكتك!

هنا أقول يجب عليك أخي العزيز أن تعيد برمجتك القديمة في القيادة وتحدثها من جديد وتبدأ التعلم بتطبيق القوانين لأنه يوجد «أنثى» في الزحام وطبيعة الأنثى الخوف حتى ولو كان الأمر لا يعنيها.

ومن منبر «الحياة» نطالب إدارة المرور الكريمة بإيقاع المخالفة على من يقوم بذلك ولا يلتزم بنظام السير في مساره معللاً بأنه لا يطيق المكث في الزحام، ولمدرسة القيادة.. وقفة:

لماذا لا يوجد في مدينة الرياض والمدن الكبرى سوى مدرسة واحدة فقط على رغم كثرة المتقدمات؟

لمَ إرهاق الأسر ماديا بتكلفة الرخصة الباهظة والتي قد لا يستطيعها العديد من الراغبات في القيادة على رغم حاجتهن الملحة لها؟ نرجو مراجعة ذلك بخفض القيمة الحالية وتعويض اللاتي تقدمن مسبقاً باسترجاع جزء من المبلغ ليكون مساوياً لما يتم تحديده بعد الخفض، كما يجب أن تكون شاملة للكشف الطبي.

نعود للمخالفات مرة أخرى وافتتاح مقار التوقيف النسائية، أليس من العدل أن تمهلونا قليلاً؟ فكما تأخرتم كثيراً في منح المرأة حق القيادة يجب أن تمنحوها الحق في تأخير احتساب المخالفات، إذ إنها لم تستوعب بعد أنواع المخالفات وتكاليفها وآلية السير مع فوضى القيادة التي يتعمد البعض إقحام الآخرين فيها بأخطائه من دون مبالاة.

ومضة: «رفقا بالقوارير يا كرام».



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات