» «العمل»: لا تأشيرة بديلة للسائق الخاص الهارب  » مصادر صحية توضح تفاصيل النظام الجديد لصرف الأدوية من الصيدليات الخاصة  » الطاقة توضح سبب خفض «بنزين 95» والإبقاء على «91» دون تغيير  » جوائز مليونية لمسابقات الترفيه وتراخيص لعزف الموسيقى  » بين “سعود” و “بسيوني”!  » حديث منفرد  » الصحة تسلم مخازنها للشراء الموحد  » انطلاق مشروع "اللوحات العشوائية " بالقطيف  » «الغذاء والدواء» تسحب مستحضر غسول الفم Zordyl «نكهة النعناع» لخلل في الجودة  » معلمات القطيف يستحوذن على 37 % من «خبيرات مايكروسوفت»  
 

  

صحيفة اليوم - 08/01/2019م - 8:54 ص | مرات القراءة: 490


الزارة: كانت عاصمة الخط قديما، تكثر فيها النخيل والبساتين، وتقع في بداية العوامية إلى الشمال من القطيف ولا

توجد بها بيوت سكنية كثيرة بسبب إحاطة النخيل لها من ثلاث الجهات و«الرامس» من الجهة الرابعة.

الفريق الشمالي: يقع في منتصف العوامية وعلى الشارع العام الممتد من القطيف إلى صفوى.

الديرة «المسورة» «وسط العوامية»: من الأحياء القديمة في العوامية، وبيوتها متراصة بعضها ببعض. ويقدر عمرانها وبناؤها بأكثر من خمسة وثلاثين قرنا من الزمن، وهي عبارة عن قلعة محاطة بأربعة أبراج عالية جدا.

الفتية: يقع هذا الحي في جنوب العوامية، وسمي بذلك لأنه مجمع أهل البلاد ومجمع الفتية.

القوع: يقع شمال العوامية، ويوجد به مسجد صغير «مسجد العباس» عرف سابقا بمسجد القوع.

حي الريف: ويتفرع من هذا الحي عدة أحياء.

المشطبة: نسبة إلى النخل الذي تحول إلى حي سكني فيما بعد.

العمارة: يقع شمالي غرب العوامية، وهو من الأحياء الجديدة في العوامية.

العوينة: منطقة سكنية كبيرة يقدر عدد البيوت فيها بحوالي 200 منزل بنيت حديثا فشكلت حيا جديدا وسميت باسم النخل وهو العوينة وتوجد بها عين ماء تحمل نفس الاسم أيضا.

الصالحية: غرب العوامية، وبها عين تحمل نفس الاسم وهي الآن من الأحياء الزراعية الكبيرة.

الجميمة: سميت بذلك لأنها مرتفعة قليلا عن حي الديرة ويقال إن سبب تسميتها بهذا الاسم أن البعض عثر فيها على بعض الجماجم، كما أنه وجدت فيها قبور موجهة إلى بيت المقدس منذ أيام الجاهلية مما يدل على أنها كانت مقبرة قديمة ويحيطها من جوانبها الأربعة نخيل كثيرة جدا حتى أصبحت الآن من أكبر أحياء العوامية ونزح إليها الأهالي الأوائل الذين سكنوا المسورة القديمة التي تعرف اليوم بـ«الديرة».

الجبل: حي محاط بالنخيل وبه مسجد وعين ماء وكان قديما مسكنا للفلاحين والفقراء وذلك في وقت الصيف ليكونوا على مقربة من مزارعهم ونخيلهم، وفي أيام الشتاء يتركونه ويرحلون إلى الفريق الشمالي أو الجنوبي أو الغربي داخل المسورة، أما الآن فقد هجره الناس ولا يوجد به إلا مسجد للعبادة، وبعض النخيل والبساتين التي تحيطه من أربع جهات.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات