» إنجاز 85% من مشروع «قُربَى» لشراء وتحسين مساكن الأيتام  » مهندسات سعوديات : 1600 مؤسسة توظف الأجانب وتتجاهلنا  » ثقافة الصراخ  » وردني سؤال هام ما الفرق بين الذكاء العاطفي والذكاء الاجتماعي؟  » هل تشكل العلاقات الافتراضية خطراً على الأبناء؟  » سعوديون يرفضون عروضا وظيفية لا تقدم إجازة  » 4 ضوابط لرفع حظر السفر عن الممارسين الصحيين  » الشرقية: إغلاق مركز حضانة يدرس منهجا غير مرخص  » «التعليم» تكشف حقيقة خطاب صرف مكافأة 50 ألف ريال لخريجي الجامعات  » قلة المراجعين تدمج مراكز رعاية صحية أولية  
 

  

صحيفة الرياض - 08/01/2019م - 3:55 م | مرات القراءة: 451


يجلس العم سعيد عبدالله ذو العمر 85 عاماً صانع السلال الأكبر سناً بين حرفيي الجنادرية في الركن المخصص له في "بيت الخير"

 في قرية المنطقة الشرقية بالمهرجان الوطني للتراث والثقافة متحدثا بفخر وعفوية أهل القطيف المعروفة إلى زوار الجنادرية عن مهنة صناعة السلال المتوارثة في أسرته، وكيف تعلم المهنة من والده وعلمها بدوره لابنه، وكيف أوصلته تلك المهنة في يوم من الأيام لنيل شرف السلام على خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-.

يروي العم سعيد بشغف وعلامات الفخر ترتسم على محياه، عن اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بالتراث السعودي والحرف اليدوية، ودعمه للحرفيين ويقول: "تفاجأت قبل عدة سنوات عندما أخبرني المسؤولون عن المهرجان بالاستعداد مع عدد من الحرفيين للذهاب للقاء الملك سلمان،

وفعلاً ذهبنا وتشرفنا بالسلام عليه -حفظه الله-، وقدمنا له ولضيوفه الكرام شرحاً عن الحرف اليدوية السعودية، وقد حظيت وزملائي بشرف السلام على الملك سلمان، ذاك التكريم اعتبره وسام فخر واعتزاز أرويه دائماً لأبنائي وأحفادي، مضيفا أن ذلك خير دليل على اهتمام وحرص القيادة في المملكة العربية السعودية على التراث والثقافة والموروث الأصيل ودعمهم لأصحاب الحرف.

يقول العم سعيد: "صناعة السلال هي مهنة متوارثة في الأسرة، تعلمت أصولها من والدي وامتهنت العمل فيها بعد وفاته منذ أكثر من 20 عاماً، وعلمتها بدوري لأحد أبنائي الذي أصبح يجيد المهنة بشكل محترف، لكنه يعمل حالياً في شركة لأن صناعة السلال يدوياً بالطرق التقليدية لم تعد تدر دخلاً كافياً في ظل تطور الصناعة وكثرة المنتوجات، وزيادة متطلبات الحياة".

ويضيف: "وقت صناعة السلة يعتمد على حجمها، فالسلة الكبيرة يستغرق صناعتها يدوياً حوالي يوم تقريباً، وتحتاج إلى جهد كبير، في حين يمكنني صناعة سلتيْن من الحجم الصغير يومياً". وأكد العم سعيد أن صناعة السلال تحتاج إلى مهارة ودقة لتخرج بشكل متقن وجميل، ويستخدم في صناعتها مواد طبيعية من لحاء الأشجار وعذق النخيل التي يجمعها من مزارع قريته الواقعة في محافظة القطيف بالمنطقة الشرقية ولا يحتاج إلى شراء مكونات أخرى.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات