» «العمل» تغرم منشأة مستلزمات رجالية شغلت فتاة في منفذ البيع مع وافدين  » «التعليم»: تسجيل رياض الأطفال لم يبدأ.. وسنضمن تكافؤ الفرص  » صرخة ( رب ارجعون )  » الجحود  » التعليم والبيئة والرياضة يجتمعان على حب الأرض  » «تأهيل الإناث» ينظم رحلة إلى المزرعة المائية في القطيف  » «هدف»: 800 ريال شهريًّا قيمة دعم نقل موظفات القطاع الخاص  » «الاستئناف» تطالب بتغليظ عقوبة فتاة حرضت على حرق شقيقها بـ «الأسيد»  » الأرصاد: منخفض جوي يؤثر على أجواء الشرقية  » الاستعلام عن المخالفات المُسجَّلة عبر الجهات الحكومية خانة جديدة بـ«أبشر»  
 

  

صحيفة الرياض - 08/01/2019م - 3:55 م | مرات القراءة: 376


يجلس العم سعيد عبدالله ذو العمر 85 عاماً صانع السلال الأكبر سناً بين حرفيي الجنادرية في الركن المخصص له في "بيت الخير"

 في قرية المنطقة الشرقية بالمهرجان الوطني للتراث والثقافة متحدثا بفخر وعفوية أهل القطيف المعروفة إلى زوار الجنادرية عن مهنة صناعة السلال المتوارثة في أسرته، وكيف تعلم المهنة من والده وعلمها بدوره لابنه، وكيف أوصلته تلك المهنة في يوم من الأيام لنيل شرف السلام على خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-.

يروي العم سعيد بشغف وعلامات الفخر ترتسم على محياه، عن اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بالتراث السعودي والحرف اليدوية، ودعمه للحرفيين ويقول: "تفاجأت قبل عدة سنوات عندما أخبرني المسؤولون عن المهرجان بالاستعداد مع عدد من الحرفيين للذهاب للقاء الملك سلمان،

وفعلاً ذهبنا وتشرفنا بالسلام عليه -حفظه الله-، وقدمنا له ولضيوفه الكرام شرحاً عن الحرف اليدوية السعودية، وقد حظيت وزملائي بشرف السلام على الملك سلمان، ذاك التكريم اعتبره وسام فخر واعتزاز أرويه دائماً لأبنائي وأحفادي، مضيفا أن ذلك خير دليل على اهتمام وحرص القيادة في المملكة العربية السعودية على التراث والثقافة والموروث الأصيل ودعمهم لأصحاب الحرف.

يقول العم سعيد: "صناعة السلال هي مهنة متوارثة في الأسرة، تعلمت أصولها من والدي وامتهنت العمل فيها بعد وفاته منذ أكثر من 20 عاماً، وعلمتها بدوري لأحد أبنائي الذي أصبح يجيد المهنة بشكل محترف، لكنه يعمل حالياً في شركة لأن صناعة السلال يدوياً بالطرق التقليدية لم تعد تدر دخلاً كافياً في ظل تطور الصناعة وكثرة المنتوجات، وزيادة متطلبات الحياة".

ويضيف: "وقت صناعة السلة يعتمد على حجمها، فالسلة الكبيرة يستغرق صناعتها يدوياً حوالي يوم تقريباً، وتحتاج إلى جهد كبير، في حين يمكنني صناعة سلتيْن من الحجم الصغير يومياً". وأكد العم سعيد أن صناعة السلال تحتاج إلى مهارة ودقة لتخرج بشكل متقن وجميل، ويستخدم في صناعتها مواد طبيعية من لحاء الأشجار وعذق النخيل التي يجمعها من مزارع قريته الواقعة في محافظة القطيف بالمنطقة الشرقية ولا يحتاج إلى شراء مكونات أخرى.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات