» بلدية القطيف تصدر أكثر من 56 ألف معاملة إلكترونية خلال 10 أشهر  » بدء استقبال العاملات المنزليات بالمطار.. منتصف يوليو  » «الغذاء والدواء» تحذّر من منتجين لحناء الشعر لاحتوائهما على نسبة عالية من البكتيريا  » ثلج بالعصير!  » 61 % من سكان المملكة بلا تأمين طبي  » مكاتب الاستقدام: لم نتلق إشعارا بتغييرات «مساند» ولا صحة للإغلاق  » الحصيني يتوقع موجة حارة ثالثة ويحدد بدايتها ومدتها  » مطالبات بتطبيق عقوبة «التشهير» على المطاعم المخالفة  » "هدف" يتحمل حصة من أجور السعوديين بالقطاع الخاص  » إطلالة على دعاء الندبة  
 

  

عبد الله حسين اليوسف - 08/01/2019م - 9:33 ص | مرات القراءة: 285


توجد في القرآن الكريم سورة هي الوحيدة التي سميت بأحد أيام الأسبوع وختامه إنها سورة الجمعة والتي توجت هذا

اليوم بأحكام خاصة  وصلاة خاصة وهي صلاة الجمعة

وسُميت السورة بالجمعة، لقوله تعالى في الآية التاسعة:

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ)

ولأنّ محور السورة يتحدث عن فريضة صلاة الجمعة التي تشكّل  منعطفا مهما كل أسبوع ومنبرا  لتوعية المسلمين وطرح الأمور المهمة والمتغيرات التي تدور في الساحة   وتوعية وتحذير مما يقع وكذلك  تقوية الإيمان بالله والارتباط بالدين

وذكر تفسير الميزان في  ج19
((غرض السورة هو الحث البالغ على الاهتمام بأمر صلاة الجمعة و القيام بواجب أمرها فهي من شعائر الله المعظمة التي في تعظيمها و الاهتمام بأمرها صلاح أخراهم و دنياهم، و قد سلك تعالى إلى بيان أمره بافتتاح الكلام بتسبيحه و الثناء عليه بما من على قوم أميين برسول منهم أمي يتلو عليهم آياته و يزكيهم بصالحات الأعمال و الزاكيات من الأخلاق و يعلمهم الكتاب و الحكمة فيحملهم كتاب الله و معارف دينه أحسن التحميل هم و من يلحق بهم أو يخلفهم من بعدهم من المؤمنين فليحملوا ذلك أحسن الحمل، و ليحذروا أن يكونوا كاليهود حملوا التوراة ثم لم يحملوا معارفها و أحكامها فكانوا مثل الحمار يحمل أسفارا.))

ومما يؤلم في السورة هو وقوف النبي (ص)  خطيبا واوعظا ومرشدا ومنبعا صافيا للرحمة
ومنه يستمد هذا الدين قوته لكن ما إن سمع المصلين الذين كانو في المسجد طبول التجارة حتى أنصتت لها الآذان والقلوب وأخذت العقول تفكر في المال والتجارة والربح  وتحركوا أفرادا وجماعات ملبين نداء القوافل .

(وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا ۚ قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ ۚ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ)

[سورة الجمعة 11]

 والنبي (ص) يكمل حديثه غير عابئ بما يفعل القوم لأنه ينتظر تعاليم المولى عز وجل.

  وقد مكث في المسجد  إثنا عشر رجلا وامرأة فقال (ص): لولا هؤلاء لسوّمت عليهم الحجارة من السماء
وهنا نجد أن من حق القائد الاستماع وخصوصا إذا وقف في موقف التعليم والإرشاد.

وقد أثبتت هذه المجموعة التي لم تخرج أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليس وحيدا وأنه يوجد من يقف معه دائما على الحلوة والمرة وفي الصعاب.

لذاعلينا أن نستمع لهذه السورة التي تذكرنا بأهمية يوم الجمعة في كل أسبوع واللحاق بالمصلين والعابدين والركع السجود في المساجد بيوت الله .



التعليقات «1»

منير احمد - السعودية [السبت 13 ابريل 2019 - 10:32 ص]
مقال قرآني جميل.. بارك الله في قلمك...

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات