» «العمل»: لا تأشيرة بديلة للسائق الخاص الهارب  » مصادر صحية توضح تفاصيل النظام الجديد لصرف الأدوية من الصيدليات الخاصة  » الطاقة توضح سبب خفض «بنزين 95» والإبقاء على «91» دون تغيير  » جوائز مليونية لمسابقات الترفيه وتراخيص لعزف الموسيقى  » بين “سعود” و “بسيوني”!  » حديث منفرد  » الصحة تسلم مخازنها للشراء الموحد  » انطلاق مشروع "اللوحات العشوائية " بالقطيف  » «الغذاء والدواء» تسحب مستحضر غسول الفم Zordyl «نكهة النعناع» لخلل في الجودة  » معلمات القطيف يستحوذن على 37 % من «خبيرات مايكروسوفت»  
 

  

الكاتبة زينب علي البحراني - 07/01/2019م - 2:45 م | مرات القراءة: 216


كل عامٍ جديدٍ هو ولادةٌ لدورةٍ فلكية جديدة تنبض بالآمال والتفاؤل، وإذا كانت الذاكِرةُ مُثخنةٌ بأوجاع أحداث العام المُنصرِم في الحياة العامَّة وحياتنا الشخصية؛

يكون حسن ظننا بالعام الجديد أشبه بطوق نجاةٍ للروح من الغرق في محيطات اليأس والبؤسِ والخُذلان. إنها فُرصةٌ لفتح صفحةٍ جديدة في دفتر محاولاتنا للنجاح وتصحيح اخطاء الماضي، ومضةُ أملٍ تضيء في القلب راجيةً أن يتحسن حظنا وننال نصيبنا الذي نستحقه من الحياة.

ماذا يُمكننا أن نفعل كي نُحقق الاستفادة المرجوَّة من العام الجديد؟ أولاً؛ يجب أن نتفاءل رغم كُل ما مضى، قد يقول بعض اليائسين: "لكنني لا أستفيد من التفاؤل".. حسنًا يا عزيزي؛ هل استفدت من التشاؤم؟ بالتفاؤل ستُحافظ على صحتك أو ما تبقى منها، وسترتفع ذبذباتك الإيجابية في الكون بالتدريج لتجذب المزيد من الخير والبركة والتقدُّم إلى عالمك.

ثانيًا؛ تخلص من الكائنات البشريَّة السلبية التي تحيط بك، مصَّاصو الطاقة هؤلاء في تزايُدٍ مزعجٍ ينشر ذبذبات المرض والفقر والحظ السيء، قد لا تستطيع مُقاطعتهم أو الابتعاد عنهم بشكل كامل إذا كانوا من أهلك أو أقاربك المُقربين، لكن حاول قدر المُستطاع عزل مشاعرك عن تأثيرهم السَّام.

ثالِثًا؛ اكتب كل رغباتك في العام الجديد على دفترٍ خاصٍ بها، وينصح الخبراء في علم التنمية الذاتية بأن تكتب 101 رغبة وطلبًا وحلمًا تطمح لتحقيقه مهما بدا ذلك صعبًا أو مُستحيلاً. ماذا ستخسر إذا فعلت؟ جرب الأمر على الأقل. بعد الانتهاء من تلك القائمة اكتب أهم ثلاثة رغباتٍ فيها على قصاصة ورقٍ صغيرةٍ بقلمٍ أحمر اللون، اقرأها ثلاث مرَّاتٍ بصوتٍ مسموع كل يوم، لكن احرص على أن لا يسمعها شخصٌ آخر كي لا تسخر منك الكائنات البشرية التافهة وتقلل من ثقتك بنفسك وبطموحاتك. تلك الكتابة والقراءة ستُعزز من الاتصال بين عقلك الواعي وعقلك الباطن وتُسرع من تحقق تلك الأحلام بإذن الله.

أخيرًا؛ تخيل شكل الحياة التي تتمناها قبل نومك كل ليلة. هل تتمنى الحصول على بيتٍ جديد؟ تخيل شكل البيت بتفصيلٍ دقيق؛ عدد الغُرف، لون طلاء الجُدران، الأثاث، بلاط الحمام، مصابيحُ السقف، واستحضِر مشاعر البهجة وأنت تتجول فيه وتستنشق رائحة الأثاث الجديد. ماذا عن الرغبة في الحصول على سيارةٍ جديدة؟ تخيَّل شكلها، لونها، إطاراتها، المقاعد المُريحة، يدل على المقود ومشاعر الثقة التي تملأ روحك بينما تقودها بسعادة.. تريد شريك حياةٍ مُستقبلي؟ تخيله بينما تقضي معه أوقاتًا سعيدة، تخيل حفل زفافكما، تخيل كيف تتقاسمان أوقاتكما معًا، تأكلان معًا، تتنزهان معًا.

قيل في الأثر الكريم: "البلاء موكلٌ بالمنطِق"، أي أن ما يُحدث به الإنسان الناس بصوت مسموع أو ما يُحدث به نفسه بصوت غير مسموع لا بُد وأن ينعكس على حياة الإنسان ويتجلَّى في واقعها، وقيل: "كل متوقع آت فتوقع ما تتمنى"؛ أي أن كل أمنية نتمناها ونركِّز اهتمامنا عليها بتفاؤل وثقةٍ وإيمان لا بد وأن نوفق لتحقيقها عاجلاً أم آجِلاً.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات