» رئيس بلدية القطيف يُوجِّه بمعالجة احتياجات أهالي البحاري  » الارتقاء بالقراءة  » تنفيذ حد الحرابة في 37 جانياً لتبنيهم الفكر الإرهابي  » محافظ الكهرباء: الرفع بتسديد فواتير المتقاعدين غير صحيح  » غبار «الشمال» يفاجئ أجواء الشرقية ويوقف الصيد  » السفارة السعودية بأمريكا تحذر المبتعثين من مكالمات ورسائل القبول الجامعي الوهمية  » وزير العدل للقضاة: إيقاف دقيقة واحدة بالخطأ جريمة  » أبناؤنا بناتنا لا تفوتوا الفرصة  » في اليوم العالمي للكتاب  » الطب المنزلي رحمة بكبار السن .  
 

  

الاستاذ سراج ابو السعود - 04/01/2019م - 9:26 ص | مرات القراءة: 363


في إحصائية تعود للعام 2016 نشرت صحيفة الاقتصادية دراسةً أظهرت إنفاق السعوديين ما يقارب النصف ترليون ريال على السياحة الخارجية

 خلال العشر سنوات الأخيرة وبنسبة وصلت لـ 12% من اجمالي ميزانية ذات العام، هذا السبب وأسباب أخرى جعلت صناعة عوامل الجذب السياحي والترفيه الداخلي له قيمة اقتصادية غاية في الأهمية ويمثل جانب مهم في رؤية المملكة 2030، والتي تُعنى في أحد جوانبها بالارتقاء بجودة الحياة والنهوض بمستوى وعي الإنسان.

يرادف الترفيه في الثقافة المحلية المعنى الذي يشير في الغالب إلى زيارة المجمعات التجارية، المطاعم، السينما ومراكز ألعاب الأطفال، كما يرادف لشريحة أقل , الثقافة بما تتضمن من مشاركة في فعاليات ذات جانب علمي وأدبي بأشكالهما الواسعة

وقد  ساهم في نشر هذه الثقافة عدم وجود خيارات أخرى طالما كانت في وقت مضى خياراً مهماً، أعني بذلك زيارة الحدائق والبساتين والألعاب ذات الطابع البدني الرياضي، كل ذلك للأسف من الندرة الآن وسوء الحال بحيث لا يخطر على قلب الأسرة التفكير فيها كخيار، يُستثنى من ذلك المدن الساحلية التي تتمتع في الغالب بواجهات بحرية يمكن لها أن تكون متنفساً للأسر.

 أسهم النمط السائد من الترفيه في استنزاف دخل الأسر من ذوي الدخل المتوسط والمنخفض، كما أسهم في خلق طفولة أكثر اضطرابا وقسوة، تفتقد لكثير من المقومات التي تجعل إنسانيتها كاملة، لا سيما مع وجود نسبة غير قليلة من ألعاب الأطفال الإلكترونية بل وحتى اليافعين تقوم على الحروب وقتل الآخرين أو الانتقام منهم.

لا شك أن الخيارات الموجودة التي توجهت لها شركات الترفيه جيدة وتستحق التقدير، المشكلة فيما أرى هو أن ينعدم بموازاة ذلك وبالشكل الكافي جميع الخيارات ذات العلاقة بالطبيعة والبيئة من حدائق ومتنزهات وغيرها، الاعتذار الشائع بالطقس هو كما أراه في غير محله،

حرارة الجو لدينا في الصيف يقابلها جو معتدل وبارد في أوقات أخرى من السنة، مع ذلك لا تبدو الخيارات متاحة لنمط يختلف عن السائد حتى في تلك الأوقات، ما يجعل الأُسرة منقادة قسراً للخيارات الموجودة رغم كلفتها الباهظة عليها 



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات