» «العمل»: لا تأشيرة بديلة للسائق الخاص الهارب  » مصادر صحية توضح تفاصيل النظام الجديد لصرف الأدوية من الصيدليات الخاصة  » الطاقة توضح سبب خفض «بنزين 95» والإبقاء على «91» دون تغيير  » جوائز مليونية لمسابقات الترفيه وتراخيص لعزف الموسيقى  » بين “سعود” و “بسيوني”!  » حديث منفرد  » الصحة تسلم مخازنها للشراء الموحد  » انطلاق مشروع "اللوحات العشوائية " بالقطيف  » «الغذاء والدواء» تسحب مستحضر غسول الفم Zordyl «نكهة النعناع» لخلل في الجودة  » معلمات القطيف يستحوذن على 37 % من «خبيرات مايكروسوفت»  
 

  

الاستاذة غالية محروس المحروس - 30/12/2018م - 3:31 ص | مرات القراءة: 473


ذات سهر حيث الساعة الثالثة بعد منتصف الليل, يعلن عن سكون الكون إلا من كوب قهوتي تشربني حتى آخر رشفة, حينما يذوب الفجر في عين العتمة

دون إغفاءة متسائلة بصمت: ماذا عن فكرة مقالي هذا الذي لم تكتمل فكرته بعد!! اعترف حتى لو كانت الفكرة بسيطة وسيكون للنص معنى. المهم هكذا يمضي الوقت مني وأمضي معه وأحب عمري وأعشق أفكاري وأتعجب لمن لا فكر لهم, وأحيانا الوقت يمر وفكري مازال على قائمة الانتظار, ينتظر أن تلد بعض المفردات فيأتي الفرج لتتضح فكرة مقالي هذا,ولعل هناك قارئا ينتظرني ليقرأ بصمت حيث الصمت أحيانا يساوي إنسانا يفكر,ولأن الانتظار يصبح أحيانا هاجسا لنقتل به رتابة الوقت.

سألتني إحدى الطالبات مستفسرة: ما السر في ذكر اسم زوجك في المحاضرات والدروس والمقالات التي تطرحيها وتكتبيها, كقولك قال لي زوجي وقلت أنا لزوجي,كما انك تقولين كان زوجي واقترح زوجي, وزوجي كأنه حاضرا معنا, فما كان مني إلا أن أرد عليها قائلة وبهدوء للغاية:

يا عزيزتي إن جميع دوراتي الإنسانية هي بمثابة مشروع إنساني مع زوجي الإنسان العظيم الفاضل, فمن التحقت بإحدى دوراتي تستشف إنه لا يمكن أن يكون كل هذا الإنجاز والنجاح والعطاء وحدي, إذا عندما أتحدث عنه استنادا لذلك القرب والدعم وهو بمثابة شريان الحياة لي.  أنا هنا في كل شيء أتحدث بصراحة واكشف ببوح وفي ذلك نجحنا معا.

وهنا أسأل تلك الطالبة: ما سر دهشتك وغيرتك من عشقي لزوجي وإعجابي بأخلاقه ونبله, ولم انتظر الرد منها فلن أقف عنده! وسيبقى مجرد سؤال ليس إلا!!      

سألتني إحدى الطالبات أيضا مِن أين لي بالتواضع للجميع دوما فأجبتها على الفور : حينما تتخلي عن تواضعك أنت دوما.

شجعني سؤالها المدهش على تهذيبها وتشجيعها بدل الاستهزاء بسؤالها! ولن اسمح بالغرور أن ينال مني وأنا اشعر كم هو الغرور قبيح وذميم.  يحصل أحيانا أن اشعر بدهشة داخل نفسي لغرور البعض للغير, وفي لحظة تتوقد داخلي بعض القوة وحينها  روحي تحدثني باجتياح هذا السلوك الغير أخلاقي وقمعه,وسيبقى مجرد سؤال ليس إلا!                                                                                     

قرأت ذات مرة : يقول عالم أحياء أمريكي إن طبيبا لمح في طريقه كلبا مصابا بكسر إحدى قوائمه فحمله إلى عيادته البيطرية لمعالجته, وبعد أن تماثل للشفاء أطلق الطبيب سراح الكلب, وبعد فترة من الزمن سمع الطبيب نباح الكلب عند عيادته فلما فتح الباب وجد الذي عالجه ومعه كلب آخر مصاب!!

والنتيجة التي خرج بها عالم الأحياء هي: إن الكلاب ترفق وتعطف على بعضها وتعمل قدر استطاعتها أعمال الخير, وسؤالي: لماذا لا يأخذ بعض البشر العبرة حتى لو من الكلاب؟ وسيبقى مجرد سؤال!

هذه الأيام يصادف حفلات أعراس كثيرة وتصلني دعوات كثيرة أيضا, وحتما أقدم اعتذاري لعدم المشاركة والحضور احتراما وحزنا لفقدي صديقتي فتحية التي تركت أثرا طيبا وجرحا عميقا  البعض يحترم إحساسي والبعض يستنكر وفائي بسؤالي ما الضير في الحضور للترويح عن نفسك!! وهنا ردي إنه نادرا في مثل هذا الزمن أن نعثر على إنسان يتسم بالوفاء والتضحية والاحترام,وسيبقى مجرد سؤال.

صدقا هناك أسئلة لا ردود لها, ويبدو البوح صادقا حيث أصدق الأمور التي نراها في قلوبنا من حيث لا يراها الغير ولتمطر ما تشاءه السماء, عام جديد بلا هموم وأحزان على كل الكون,  وتبقى للخالق مشيئته ونحن ما علينا إلا الدعاء والأمل.
وكأن فكرة نصي لم تكتمل بعد, وسيبقى مجرد سؤال! 



التعليقات «18»

زهراء الدبيني - المنطقة الشرقيه -سيهات [الجمعة 04 يناير 2019 - 7:17 ص]
وسيبقى مجرد سؤال🌹
ماسر تعلقي بحروفك وما سر انتماء روحي لمقالاتك؟!
استاذتي اقرأ حروفك واتمم حمدي وشكري لربي لوجودك بحياتي 🌹🌹
غاليتنا العزيزة نحن نعيش في بيئة تمتاز بأختلافاتنا من فكر ومنطق وحتى التطفل على الغير له الاثر الاكبر بحياتنا 🌹
انحني لرقي ذوقك كما انحني شاكرة لك وللاستاذ الفاضل ابوساري لعطائكم وتفانيكم وكرمكم الباذخ .
استاذتي يا من تنعشين روحي في كل مقال
منك تعلمت ان الحياة ليست مجرد فرح بل للحزن معاني راقية ايضاً لابد لنا ان نتعايش ونكيف انفسنا معها بالشكل الذي يليق بمشاعرنا واحساسنا لا بما يراه الغير بنا .
شكرا لك استاذتي 🌹
وشكراً لحروفك البراقة بالصدق . 🌹
سميرة آل عباس - [الثلاثاء 01 يناير 2019 - 4:12 م]
يا رفيقة السهر يا ضوء النجوم و سحر القمر ، يا أستاذتي القديرة ،، يا حكاية معلقة لا تنتهي مادام الحب بها رائحةً و ثماراً .

ما أن افتح صفحتك و أبدأ و كأن عطرك يملأ الأثير و عبقك ينساب إلى روحي .

لفتني في هذا المقال أن قهوتك هي من ارتشفتك غاليتي ، فهل لي بسؤال يشبه المقال ؟
ما سر قهوتك التي بالفنجان ؟

يمر الوقت و نحن من نكون على قائمة الانتظار لولادة كلماتك بفجر جديد و فكر جديد ، لأننا نعلم أن أفكارك دائماً حبلى و انجابك دائماً مغموراً بلذة العطاء التي تسكن روحك .
لك حبي و شكري و اشتياقي كأول رسالة بعثتها لك .

نهنئك سيدتي على تلك الكلمات التي تحمل الكثير من الحب و الإحترام لمن يستحقها ، للأستاذ الفاضل ( فوزي الجشي )رجل الإنسانية و الكرم اللا متناهي الذي كرس وقته و وقتك للعطاء ، و جعل بيته مدرسة جامعة للعلم و الإنسانية ، يا رمز العطاء و مَعْلَم القطيف . اقف احتراماً و امتناناً لك و له فأنتما النعمة التي سخرها الله لتنوير النفوس و إضاءة العقول .

فبعض الأشخاص خُلِقت لتكون أوطاناً ، و البعض وُجد لا ينسجم مع الحياة ، فما أثرى من كان وطناً و ما أفقر من لا يعرف الحب .
فكلمة عشق دافئة منك كقطرة عطرٍ تحمل أطهر إحساس و تنشر رائحة الحب في غابات الوجود .
ما اجمل ملامحك التي تفوح حباً و صمتك الذي يبوح عشقاً .

فمن عرف سر الجمال لا يحتاج إلى السؤال و ما أرقى جوابك سيدتي فدائماً ما تكون اللباقة و الرد الهادف الهاديء هو أسلوبك الراقي .
و معظم الأسئلة ما هي إلا ثرثرة يكون الصمت لها ابلغ من الإجابة ، و بعض الأجوبة يصمت لها الكون .

هنيئاً لمن رحلوا و ظلت حروفك تنعيهم
يا سيدة الوفاء .

انهيت قراءة مقالك و بعد كل هذا الكمال و الجمال ، و مازال يراودني السؤال هل فعلاً فكرة النص لم تنتهِ ؟ علقت ابتسامة على ثغري ( و سيبقى مجرد سؤال ) .
ناقد - القطيف [الإثنين 31 ديسمبر 2018 - 4:57 ص]
عندما تمتليء النفس بالمحبة والعطاء وتشعر بان قدراتها باسناد من احبتها فاني اقف اجلالا لمثل هذه النفس الجميلة
كثيرون تحلق النعم حولهم لكنهم لا يشعرون بمن يمدهم بتلك النعم
تحية للاستاذة المتميزة بعطائها وندعوا الله ان يديم نعمة العطاء حبا وشكرا لزوجك الذي هو نعم السند والمحبة.
ونعم الوفاء لمن كانوا معك في درب الحياة فما فائدة حضور حفل عرس والقلب مملؤ بالحزن على حبيب
الا يحق للانسان ان يتوقف مع من يحب يواسيه ألم الفراق بعد تلك العشرة الطويلة.
مقالة اكثر من رائعة
أزهار على الربح - العوامية [الإثنين 31 ديسمبر 2018 - 3:03 ص]
صباح الخيرااات أستاذتي الغالية
مقالك على متمة وجميل مثل جمال قلبك..
خالص الشكر والتقدير لكِ ولزوجك المحترم النبيل على جهودكم المباركةالمميزة والله يكتب لكم الأجر الوفير..
وانتِ المثال التي يحتذا به في المبادئ والقيم الإنسانية وفي التواضع والوفاء التي نفتقدها في وقتنا الحالي ..
لكِ أجمل تحية تقدير واحترام ودمتِ رآئعة رآقية
وسنة سعيدة يارب
وداد كشكش - القطيف [الإثنين 31 ديسمبر 2018 - 2:42 ص]
أستاذتي الفاضلة :
من أراد أن يعرف معنى
الإنسانية
الوفاء بكل أعماقه
الحب
النظام
النقاء
معنى الصديق وقت السعة والضيق
الرقي
الأخلاق العالية فالخلق الجميل حلية المؤمن وكنزه وزينة له
الاحترام
فليبحث عنها في كتاب الله وفي نبي الله وأهل بيته
الوالدين قمة ✋🏻
وإن لم يكتفي بذلك أو فاته ذلك أوبعضه
فعليه بشخصية نادرة الوجود
في العطاء قمة
في الانسانية تضع آخر السطر نقطة لأنك ستعجز أن تصف إنسانيتها
أما في الوفاء نفسه والوفاء بالوعد
عزيزي القارىء هل لديك أوراق بيضاء لكي أكتب مايمليها من كلمات و صفات وتميّز خاص فقط بجوهرة القطيف النادرة الوجود الأستاذة غالية المحروس فأول من وفت له المرحومة والدتها
أما زوجها الأستاذ الفاضل أبو ساري فحقها أن تفخر به وتكون في قمة الوفاء له
فهو من سندها وساعدها ووقف جنبها طوال السنوات
ليس عيبا أن تذكره أو تمدحه فهو شريك عمرها ومن اسعد قلبها وبادلها صدق المشاعر هنيئا لهما وعسى السعادة بينهما لاتنتهي
حفظهما ربي بعينه التي لاتنام
زهرة الجملي - القطيف [الأحد 30 ديسمبر 2018 - 10:34 م]
مقال أكثر من رائع أستاذتي كعادتك ليس غريبا عليك هذه الصفه، صفة الوفاء فهي من خلق الكرام واالوفاء من أنبل الصفات واصعبها اكتسابا!! من أول حضور لي لدورتك لمست فيك الوفاء والاخلاص لحديثك عن صديقتك سلو ى ووالدتك الحنونه وبكائك والآن صديقتك فتحيه رحمهم الله جميعا. فمن يعرفك أستاذتي يعرف إنك قد ولدت بهذه الصفه، وفي حديثك عن الاستاذ الفاضل ابوساري هذا هو الوفاء بعينه، من حيث انه له اليد في هذا العمل الانساني المشترك، الله يخليكم استاذتي لبعض يارب ويحفظكم.
أنوار سامي المصطفى - القطيف [الأحد 30 ديسمبر 2018 - 4:52 م]
مساء الخيرات استاذة

جميل الوضوح والتواضع لمن يستحق وكرم الأخلاق مع الجميع مكسب للنفس اولاً

يستاهل ابو ساري طبعاً كل حرف تقوليه بحقه أصيل ومتواضع طيب القلب وصادق
وانتي الخير والبركة

بخصوص آراء الآخرين ووجهات نظرهم
قد تكون احياناً بنية حسنة لكن مايلتفتوا لصياغة جملهم

واحياناً تدخل في غير محله

لكن مانقدر نغير كل من حولنا

نستطيع تغير كيفية تعاملنا مع مانصادف كل يوم حتى لو بالقدر البسيط
اذا كانت الصورة في بالنا ان كل هذي الأشياء مواقف عابرة وغير اساسية

وتقليص دائرة الأساسيات
الأهم فالمهم
وتمضي السفينة الى بر الأمان ان شاء الله

دمتي بخير وصحة وعافية
وعام خيرات يارب
ضحى قرانات - القطيف [الأحد 30 ديسمبر 2018 - 3:10 م]
مقال راقي كرقي افكارك وشخصيتك التي تعجبني للغاية
انت قدوة عظيمة في حياتي
كل عام والفرح يغمر قلبك
والف تحية تقدير واحترام للأستاذ الفاضل ابو ساري
الله يخليكم لبعض ويحميكم
أسئلة بعضها يدل على فضول
والبعض الآخر لمن لم يفهم ابعاد شخصيتك الفذة
المتواضعة
.
.
دام نبض قلمك ولافض فوك
من القلب اشكرك على هذا النبع والفيض من المشاعر الصادقة
مقالاتك بمثابة الأكسجين للحياة
نترقبها بشغف ولهفة كبيرة
تنعش ارواحنا
منتهى المنصور - سيهات [الأحد 30 ديسمبر 2018 - 1:43 م]
مقال جميل وإبداع في سطوره أستاذتي الغاليه. أنت من الناس الذين لايتغيرون في الصداقات المخلصين المنقرضين في هذه الأيام لا أحد يشبهك أبداً. حفظك الله وسدد خطاك بكل خير.
فائزة الغنغام - القطيف [الأحد 30 ديسمبر 2018 - 1:38 م]
مقال جميل جداً وفيه عدة دروس سلمتي استاذة وسلم قلمك غاليتي
نوال العمران - القطيف [الأحد 30 ديسمبر 2018 - 1:35 م]
عام اجمل بحياتك
أهنئك غاليتي بصدق مشاعرك واخلاصك لصديقاتك
مقال يستحق القراءة.
سلوى المرزوق - القطيف [الأحد 30 ديسمبر 2018 - 9:09 ص]
الله يسعدك غاليتي ويسعد افكارك التي تقودني الى التفكير الإيجابي. احب افكارك واحاديثك عن زوجك المحترم, كتشجيع لإحترام الحياة الزوجية وكفاءة الترابط و تزامن الأسره, شي ممتاز لكل طالبه تسمع وترى بعينها التضحيه من زوجك الغالي,
فتح ابواب البيت والتضحيه بوقتك للحاضرات اخلاق .. وكرم بلاحدود
بإسلوب مميز . اقتداء وتشجيع وتهذيب لنا كحاضرات.
جزيتي الف خير واحسان
ووفائك لامثيل له وهذا يرجع لحبك للمرحومه فتحيه ولاعجب منك غاليني انت مثال القدوه في الأخلاق .. والصبر .
صباح العمران - القطيف [الأحد 30 ديسمبر 2018 - 6:35 ص]
السؤال والجواب مقنعان أعجباني.. اللهم أدمها عليك من نعمه في رخاء وسعادة عزيزتي أن شاء الله
سحر أبو السعود - القطيف [الأحد 30 ديسمبر 2018 - 6:30 ص]
يسعد مساؤك أستاذتي الرائعه
اكيد من سألتك ماعرفتك تمام المعرفة لجمال ولصدق ولوفاء روحك الجميله!!!!
ولعلها معذوره حيث قليل جدآجدآ من يمتلك هذه الصفات المميزه امثالك.
ربي يحفظك ويحفظ لك زوجك الغالي وكل أحبابك.
شفيقة المرهون - القطيف [الأحد 30 ديسمبر 2018 - 6:27 ص]
أختي الغالية صاحبة القلم المنير .. اقدم لك باقة شكر معطرة بأريج الفل والياسمين لكلماتك الجميلة التي يخطها قلمك الراقي ، الذي يدل على رقي فكرك ، دمت سالمة.
مدينة آل سعيد - القطيف [الأحد 30 ديسمبر 2018 - 6:24 ص]
مساؤك سعادة ياصاحبة السيادة دائما احب الوقوف على مبادئك الرائعة
رائدة الخرس - الخبر [الأحد 30 ديسمبر 2018 - 6:19 ص]
يارب يجعله عام مليء بالفرحة والصحه والعافيه والسعاده
مقالك رائع أستاذه كالعاده.
فعلا ماشاء الله تبارك الله إعجابك بالأخ العزيز النبيل ابو ساري واضح وجلي في كل المحاضرات.
كرمه ونبله ولمسات دعمه واضحه وجليه
كلنا شكر وامتنان لدعم ابو ساري ويارب يطول بعمره لكم ويديم عليكم نعمه السعاده والهناء ويجعلكم دائما في افضل حال.
دائما انت استاذه عنوان للنبل والكرم والوفاء والأصدقاء وتذكرين الراحلين يارب يطول بعمرك ولا يحرمنا قلمك الجميل ويخلف على من راح بجنات النعيم.
التواضع والنبل والوفاء والعطاء دائما بصمتك سيدتي في العام الماضي وفي كل عام.
معصومة طاهر المسحر - [الأحد 30 ديسمبر 2018 - 6:15 ص]
مقال جميل
واقعاً يعجبني فيك إستمرار ذكر زوجك وتقديرك لوقوفه معك لدرجة أصبحنا نرى القائم على هذه الدورات الرائعة شخصان أحدهما يقف امامنا مهما كانت الظروف وآخر لانراه لكننا نعرف جيداً الدور الذي يقوم به
شكراً لكما أيها الثنائي الرائع وحفظكما الله
بالنسبة للمناسبات هناك فئة لاتقدر المشاعر ولاتستشعر الوفاءوأتعجب من ذلك
هل بتنا في زمن تُنتَقد المشاعر الصادقة؟
مجرد سؤال
تحياتي أستاذة.

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات