» «العمل» تغرم منشأة مستلزمات رجالية شغلت فتاة في منفذ البيع مع وافدين  » «التعليم»: تسجيل رياض الأطفال لم يبدأ.. وسنضمن تكافؤ الفرص  » صرخة ( رب ارجعون )  » الجحود  » التعليم والبيئة والرياضة يجتمعان على حب الأرض  » «تأهيل الإناث» ينظم رحلة إلى المزرعة المائية في القطيف  » «هدف»: 800 ريال شهريًّا قيمة دعم نقل موظفات القطاع الخاص  » «الاستئناف» تطالب بتغليظ عقوبة فتاة حرضت على حرق شقيقها بـ «الأسيد»  » الأرصاد: منخفض جوي يؤثر على أجواء الشرقية  » الاستعلام عن المخالفات المُسجَّلة عبر الجهات الحكومية خانة جديدة بـ«أبشر»  
 

  

صحيفة اليوم - 26/12/2018م - 7:30 ص | مرات القراءة: 310


تعتبر الحدادة من الحرف العريقة في المنطقة وذات ماضٍ عريق والأكثر انتشارا في المدن والحضر وكانت تنتج أدوات

كثيرة تسد حاجات كثيرة لا غنى للإنسان عنها.

وقال الحداد إبراهيم علي الجارودي: إن حرفة الحدادة هي معالجة الحديد ويعني صناعة الحديد وتشكيله بأشكال مطلوبة للانتفاع به، مؤكدا أن الآلات الرئيسية للحدادة تشمل المطرقة والسندان والكير وهو منفاخ ينفخ فيه الحداد مصنوع من الجلد القوي يستعمله الحداد لرفع درجة حرارة الحديد فتؤثر في الحديد وتجعله ليناً ليسهل طرقه وإعطاؤه الشكل المطلوب.

وأوضح أن حرفة الحدادة تخدم كثيرا من الحرف وتعتبر الأم لها ومنها النجارة والزراعة والبحارة من خلال تصنيع أدوات البحر والزراعة كالمحش والسكين عبر وضع الحديد على النار ويترك حتى يحمر، ثم يمغط ويعاد من جديد إلى النار ثم يرفع وينظف ويطرق وإذا كانت الأداة تحتاج إلى ترقيق تسحل بمبرد حديدي، وأضاف الجارودي: إنه يعمل في هذه الحرفة منذ أن كان عمره 16 عاما ولديه ورشة في محافظة القطيف ويعمل معه فيها عدد من الشباب ولا يزال أهالي المنطقة الشرقية متمسكين بها.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات