» إنجاز 85% من مشروع «قُربَى» لشراء وتحسين مساكن الأيتام  » مهندسات سعوديات : 1600 مؤسسة توظف الأجانب وتتجاهلنا  » ثقافة الصراخ  » وردني سؤال هام ما الفرق بين الذكاء العاطفي والذكاء الاجتماعي؟  » هل تشكل العلاقات الافتراضية خطراً على الأبناء؟  » سعوديون يرفضون عروضا وظيفية لا تقدم إجازة  » 4 ضوابط لرفع حظر السفر عن الممارسين الصحيين  » الشرقية: إغلاق مركز حضانة يدرس منهجا غير مرخص  » «التعليم» تكشف حقيقة خطاب صرف مكافأة 50 ألف ريال لخريجي الجامعات  » قلة المراجعين تدمج مراكز رعاية صحية أولية  
 

  

صحيفة اليوم - 26/12/2018م - 7:30 ص | مرات القراءة: 356


تعتبر الحدادة من الحرف العريقة في المنطقة وذات ماضٍ عريق والأكثر انتشارا في المدن والحضر وكانت تنتج أدوات

كثيرة تسد حاجات كثيرة لا غنى للإنسان عنها.

وقال الحداد إبراهيم علي الجارودي: إن حرفة الحدادة هي معالجة الحديد ويعني صناعة الحديد وتشكيله بأشكال مطلوبة للانتفاع به، مؤكدا أن الآلات الرئيسية للحدادة تشمل المطرقة والسندان والكير وهو منفاخ ينفخ فيه الحداد مصنوع من الجلد القوي يستعمله الحداد لرفع درجة حرارة الحديد فتؤثر في الحديد وتجعله ليناً ليسهل طرقه وإعطاؤه الشكل المطلوب.

وأوضح أن حرفة الحدادة تخدم كثيرا من الحرف وتعتبر الأم لها ومنها النجارة والزراعة والبحارة من خلال تصنيع أدوات البحر والزراعة كالمحش والسكين عبر وضع الحديد على النار ويترك حتى يحمر، ثم يمغط ويعاد من جديد إلى النار ثم يرفع وينظف ويطرق وإذا كانت الأداة تحتاج إلى ترقيق تسحل بمبرد حديدي، وأضاف الجارودي: إنه يعمل في هذه الحرفة منذ أن كان عمره 16 عاما ولديه ورشة في محافظة القطيف ويعمل معه فيها عدد من الشباب ولا يزال أهالي المنطقة الشرقية متمسكين بها.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات