» 7 مسارات جديدة لبرنامج الابتعاث أبرزها الريادة و النخبة  » تفاهم بين 4 جهات لتوظيف 40 ألف سعودي وسعودية في 10 تخصصات صحية  » المرور تحدد 4 إجراءات تجعل مركبتك آمنة للأطفال  » "الغذاء والدواء" تلزم مستوردي التبغ بـ"الغلاف العادي"  » الربيعة: خفضنا مدة انتظار الحصول على موعد في العيادات الخارجية إلى 25 يوماً  » «الجوازات» توضح إشكالية سفر العاملة المنزلية التي قدمت للزيارة  » عودة مقرر الخط والإملاء للابتدائية في الفصل الثاني  » البرنامج الاستراتيجي للمجلس البلدي  » "الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الاعاقة: عرض وتقييم"  » منع حرمان أي طالب من الاختبارات إلا بقرار.. والنتائج قبل 19 الجاري  
 

  

الاستاذ / سلمان بن حسين الحجي - 06/12/2018م - 7:30 م | مرات القراءة: 416


السيد طاهر بن السيد هاشم بن السيد محمد بن السيد علي بن السيد حسين السلمان ، من مواليد عام 1345هـ،

من أساتذته في الأحساء:والده السيد هاشم،الشيخ صادق الخليفة،ثم هاجر إلى النجف الأشرف عام 1364هـ فأكمل المقدمات عند الشيخ عبد الله الخليفة،ثم التحق بدروس مرحلة السطوح فكان من أبرز أساتذته السيد محمد حسين بن السيد سعيد الحكيم، الشيخ إبراهيم الكرباسي، الشيخ حسين الخليفة أما في بحث الخارج فكان من أبرز أساتذته:السيد يوسف الحكيم،السيد محسن الحكيم،السيد أبو القاسم الخوئي،السيد نصر الله المستنبط، حاز على درجة الاجتهاد من علماء عصره منهم السيد يوسف الحكيم،الشيخ إبراهيم الكرباسي، الشيخ علي العيثان ،

عاد إلى الأحساء عام 1403هـ ليمارس مسؤولياته الدينية، من تلاميذه:السيد أحمد بن السيد هاشم السلمان،الشيخ أحمد العصفور،السيد محمد العلي ،السيد كاظم العلي ، الشيخ علي الدندن،السيد باقر بن سيد هاشم السلمان،الشيخ عبد الحميد الجزيري،

أبناؤه السيد محمد رضا،السيد علي،السيد باقر،السيد حسين، كما أنه درّس بعض أبناء السيد محمد حسين الحكيم وغيرهم من العراقيين والبحرانيين،

له تقريرات أساتذته في بحث الخارج ما زالت مخطوطة، شاعر أديب ، كان عضواً ومعلماً في مدرسة الشيخ عبد الكريم الجزائري، ثم درس في جامع الترك، شخصية عرفت بمستواها العلمي الرفيع ولقد شهد بذلك أكابر علماء الحوزات العلمية يتميز صاحبها بالكثير من الصفات المميزة لشخصه منها الزهد في الدنيا،التواضع،الحفاوة بالمؤمنين عند استقبالهم فكل من زاره يشعر بالراحة والسعادة للمعاملة الطيبة والشعور الإيماني المريح ،عدم إثارة المواضيع الحساسة في الأوساط التي لا تعي مفاهيمها ،

احترامه للوقت،العمق الإيماني وغيره،كيف لا وهو من بيئة علماء وعاش معظم فترات حياته في مناخ العلماء، لقبه أحد الفضلاء بعميد أسرة سادة السلمان، ولقبه آخر بالأب الروحي ، وشهد له فضلاء المنطقة بغزارة العلم.

طلب منه آية الله الشيخ علي العيثان بعد وفاة السيد محسن الحكيم إرشاد المؤمنين لتقليد السيد أبو القاسم الخوئي فرفض ذلك ، كما طلب منه الملا ناصر النمر وكذلك الشيخ علي السمين تحديد المرجع بعد وفاة السيد الحكيم فرفض،أراد السيد يوسف الحكيم تحرير إجازة خطية له من السيد محسن الحكيم فرفض، كما طلب منه الوكالة للسيد محسن الحكيم في الحلة فرفض، كذلك رفض الوكالة من السيد الإمام الخميني، وفي الفترة الأخيرة قبل بالوكالة من السيد محمد رضا الكلبيكاني ،ثم من السيد علي السيستاني،

وكان السيد يوسف الحكيم إذا سئل أي مسألة دينية يقول: ارجعوا للسيد طاهر السلمان، وكان السيد طاهر يقرر بحث السيد يوسف الحكيم على طلبة السيد يوسف قبل مجيئه،كما كان الميرزا علي الغروي عندما يطلب منه بعض الفضلاء تقرير بحث، يقول:ارجعوا للسيد طاهر السلمان. طلب منه السيد علي الناصر والشيخ علي الدهنين تدريس البحوث العليا في الحوزة فامتنع لضعف النظر وقلة المصادر(سابقاً). 

س/ من وجهة نظرك يا سيد طاهر،ما أهم الصفات التي يجب أن تتوفر في طالب العلم ؟

ج/يجب أن يتصف طالب العلم بصفات منها الإخلاص بأن يكون هدفه من وراء طلب العلم هو رضا الله وحده، ولا يشوبه في ذلك شي من المراء، والجدل، أو الوصول إلى المال، أو المنصب، أو الجاه،والسمعة، أو غير ذلك من الانحرافات الدنيوية، ففي الخبر ( من طلب العلم ليباهي به العلماء أو يماري به السفهاء أو يعرف به وجوه الناس فليتبوأ مقعده من النار ). 

ومنها أن يكون عاملاً بعلمه، ففي الخبر ( العلم مقرون إلى العمل من علم عمل ومن عمل علم والعلم يهتف بالعمل ). 

ومنها: أن يتصف بالأخلاق الحميدة،فكلما تقدم في العلم خطوة تقدم في أخلاقه خطوتين فعلى طالب العلم أن يطهر نفسه من الأخلاق السيئة والصفات الشائنة. 

ومنها: أن يكون عطوفاً بالناس، مشفقاً عليهم، يملؤهم بصدره الرحب، حاضراً في ساحاتهم ،وما إلى ذلك. 

س/ ما أسباب ابتعادكم عن التدريس بالحوزة العلمية بالأحساء، بالرغم من أن الحوزة قد طلبت منكم تدريس البحوث العليا فيها ؟

ج/ابتعادي عن التدريس لأسباب صحية وانشغالي بأمور المجتمع الذي لا يقل أهمية عن التدريس بالحوزة العلمية بالأحساء. 

س/هل يعني ذلك أنك منشغل عن كل الأجواء الحوزوية؟

ج/لا يعني ذلك بالضرورة لانشغالي بالمراجعات والكتابة وإلقاء الدروس المختصرة داخل منزلي.

س/بما أن المجتمع المؤمن يثق بتشخيصكم العلمي،ولكن أفراد المجتمع يستغرب من توقفكم عن إرشاده في تحديد المرجعية،حدثنا عن أسباب ابتعادكم عن تحديد المرجعية؟

ج/عدم معرفتي بالمراجع عن قرب، وعدم توفر تقريراتهم تحت متناول اليد، مضافاً لاعتبارات أخرى، دعاني للابتعاد عن المساهمة في تحديد المرجعية في جهة خاصة، كما أن هناك من يقوم بهذه المهمة الصعبة .

وأستطيع القول هناك جملة من الأسباب من أهمها :

أولاً : أنا لا أتدخل في تحديد المرجعية من باب الاحتياط، والرغبة في عدم إشغال الذمة، وقد سار أبنائي على نفس المنوال. وقد أراد السيد محسن الحكيم إعطائي وكالة مطلقة فرفضت، أمرني بالتصدي للإرشاد الديني في منطقة الحلة فرفضت ذلك،أراد كل من السيد الخميني والسيد أبو القاسم الخوئي إعطائي وكالة فرفضت، وطلب مني التصدي للشؤون الدينية في دولة قطر فرفضت ذلك، وحتى وكالة السيد محمد رضا الكلبيكاني، ومن بعده وكالة السيد علي السيستاني لم أقبل بها إلا بعد الإصرار والإلحاح من قبل المؤمنين. 

ثانياً: في هذا الزمان تغيرت المعايير، لربما تقول: الأبرز هذا المرجع، يأتي طالب علم في مرحلة السطوح، ويعارض قولك ويقول: بأن الأبرز عالم آخر.

ثالثاً : يوجد من أهل الفضل، من تصدى لذلك لتحديد الأعلم، ومع ذلك لم يسلموا من الانتقاد.

س/ هل سياسة عدم التدخل من قبلكم في تحديد المرجعية،كانت مورثة من قبل والدكم السيد هاشم؟

ج/ لا أعلم بذلك، ولكن في السابق، عندما يحكم السيد حسين العلي(القاضي) أو يحكم الوالد بثبوت العيد الكل يلتزم، أما الآن فإن الساحة تجبرك على الابتعاد، فمثلاً قد يكون هناك شهود عدول لإثبات الهلال وتثّبت دخول الشهر ترى من يخالف ذلك، أو قد ترى من يثّبت العيد ممن لم تتوفر عنده شهود عدول،ففي هذا الزمان كثر من يسعى للزعامة والرئاسة.

س/ من وجهة نظرك،حدثنا عن أسباب اختفاء المرجعية في المنطقة وهل تتوقع رجوعها. 

ج/لعل تورع علماء المنطقة، وإبراز أنفسهم كمراجع من الأسباب المهمة المساهمة في اختفاء المرجعية، ومن المحتمل رجوعها على المدى البعيد.

س/كثرت الإجازات العلمية التي يحصل عليها فضلاء المنطقة في الآونة الأخيرة، هل لديكم تعليق على حصول ثلة من فضلاء المنطقة، على إجازة الاجتهاد ؟

ج/لا تعليق، والمهم عندي هو الحضور في المجتمع وإفادة الناس. 

س/ ما هو تعليقك على ظاهرة توقف طلاب العلم عن مواصلة الدروس الحوزوية؟

ج/عدم تشجيع المواهب والإمكانيات لدى طالب العلم، وقلة الإمكانية المادية في بعض الأحيان له دور كبير في انقطاع طالب العلم عن الدروس، فلا بد أن تمّهد الأرضية المناسبة له حتى يمكن صقل تلك المواهب. 

س/ هل لديكم تعليق على إقامة صلاة الجمعة في الأحساء؟

ج/تعد الطائفة الشيعية إقامة صلاة الجمعة من الأمور الهامة، ومن ناحية فقهية وردت روايات تحث على إقامة صلاة الجمعة،وتدل على فضلها،إلا أنها إذا أقيمت بشروطها كان الحضور أحوط على رأي الفقهاء، والأحوط استحباباً ضم الظهر إليها.

س/ من وجهة نظر سماحتكم ،ما أهم الصفات التي يجب أن تتوافر فيمن يتزعم كلاً من :

1- المحكمة : اتصاف القاضي بالعلم والورع، والابتعاد عن

المزا لق الدنيوية، وسعة الصدر.

2- الحوزة العلمية: اتصاف المتزعم بالكفاءة الإدارية، وعدم الاستقلال بالرأي، وأن يكون من أهل الفضيلة والورع.

3-مؤسسات الحج: الأمر فيها أخف وطأةًً، إذ الكفاءة الإدارية،والإمكانيات المادية، والأخلاق الحسنة من أهم صفات المتزعم لها. 

س/ بماذا تميزت الدراسة في النجف الأشرف أيام وجودكم فيها ؟

ج/لعل توافر الدروس العالية والقوية في كل العلوم العقلية والنقلية التي تطرح من قبل مراجع وعلماء عظام، مضافاً إليها الأجواء الروحية والإيمانية من أهم ما تميزت به الحوزة العلمية بالنجف الأشرف. 

س/في كل مجتمع تنمو عادات وتقاليد بعضها حسن والأخر قبيح،سيد طاهر ما أبرز التصرفات التي لا تعجبكم في المجتمع الأحسائي؟

ج/المجتمع الأحسائي، مجتمع محافظ، وآمل أن يكون هناك تحفظ أكثر في المناسبات العامة كالأعراس وغيرها. 

س/من وجهة نظرك،ما أهم البرامج التي يجب توفرها في الحوزة العلمية للاهتمام بالشباب والنساء؟

ج/القيام بدورات تثقيفية عامة ومكثفة أيام العطل المدرسية، وتوفير مطبوعات مبسطة بالإضافة إلى المحاضرات الدورية أوقات الدراسة. 

س/ ماذا ينقص الحوزة العلمية في الأحساء لكي تصل إلى مستوى الطموح ؟

ج/من المؤمل مواصلة طلاب العلم لدروسهم في الداخل والخارج، حتى تصبح الأرضية ممهدة لطرح الدروس العليا .

س/ لماذا رفضتم القضاء عندما طلب منكم ذلك ؟

ج/القضاء يحتاج إلى بال واسع، وإلى تذمم قضايا المؤمنين، فالخوف من المحاذير الدنيوية من جهة، والأخروية من جهة أخرى، عامل مهم في ابتعادي عن هذا المنصب.

س/هل لديكم رسالة عملية أو تعليق عليها ؟ وهل طبع شيء من ذلك ؟

ج/عندي بحوث وتعاليق على العروة الوثقى، ولم أفكر بطبعها.

س/ انتشرت مقولة في الأوساط الاجتماعية المحلية،تشير إلى أن السيد محسن الحكيم أرشد قبل وفاته إلى تقليد ابنه السيد يوسف الحكيم،ما مدى صحة ذلك؟

ج: هذه العبارة غير صحيحة، والسيد محسن الحكيم لم يرشد إلى تقليد ابنه السيد يوسف أو تقليد غيره.

س/ ماذا قال السيد يوسف الحكيم لمن أراد تقليده؟

ج/ أرشدهم إلى تقليد السيد أبو القاسم الخوئي، وكان يقول يوجد في الساحة من هو أعلم مني. 

س/إذاً هل كانت بداية مرجعية السيد الخوئي بعد وفاة السيد الحكيم؟

ج/ السيد الخوئي كان مقلداً من أيام مرجعية السيد الحكيم، ولكن مرجعيته بسيطة، وكان يلقب بزعيم الحوزة العلمية آنذاك.

س/ تعليقك على من يقول: في هذه الحقبة يصعب تحديد الأعلمية فليست هي كما كانت في زمن السيد أبو القاسم الخوئي؟

ج/ تعليقي على هذا السؤال، يتم الرجوع في ذلك لأهل الخبرة في تحديد الأعلم ، كما أنه حتى في أيام السيد أبو القاسم الخوئي، وقع الاختلاف في تحديد الأعلم بين السيد الخوئي والسيد الخميني والسيد الصدر، وكذلك مراجع آخرين كالسيد السبزواري والكلبيكاني، وغيرهم، ولكن المكلف يعمل بحسب تشخيص أهل الخبرة .

س/ بما أنك مجتهد هل تهتم بتجميع آرائك الفقهية؟

ج/ أنا لم أهتم بتجميع ذلك، فقط وقت البحث عندما أطرح المسائل الفقهية للأعلام ويكون عندي رأي مختلف، أبين رأيي الفقهي في تلك المسألة التي هي محل النقاش.

س/ ماذا تريد قوله حول شخصية الشيخ محمد الهاجري؟

ج/ فقدت المنطقة عالماً فقيهاً، ولقد حصلت لي معه بعض المناقشات العلمية وإن كانت قليلة ولكن يظهر منها مستواه العلمي البارز، كذلك فقدت المنطقة الشيخ حسين الخليفة العالم الورع التقي. 

س/ لماذا لم تستجب لأداء صلاة الميت على الشيخ محمد الهاجري؟

ج/ أنا لا أصلي على الأموات، لأنه ليس عندي عزم وتحمل حتى على رؤية الميت، وقد طلب مني السيد يوسف الحكيم الصلاة على أحد الأموات، وبعد الإلحاح أستجبت له وبمجرد أن كبرت التكبيرة الأولى أصابتني حالة غير طبيعية، لم تجعلني قادراً حتى على إكمال الصلاة على تلك الجنازة، ولذلك كنت أتمنى الاستجابة لصلاة الأموات على هذا العالم الجليل الشيخ محمد الهاجري ولكني كما قلت ليس عندي تحمل لذلك.

س/ حدثنا عن حملات الحج التي ذهبت معها مرشداً، وما هي قراءتك للتطور التي وصلت لها مؤسسات الحج بالمنطقة؟

ج/ ذهبت سابقاً مرشداً في حملات الحج التالية: المؤمن والكاظم والغدير والرميلة ثم أخيراً التحقت بحملة الفجر، أما عن سؤالك بخصوص التطور الذي وصلت له مؤسسات الحج فقد وردت روايات تحث على استحباب البذل في الحج، كما أنه إذا كان هذا التطور لا يتعارض مع أداء هذه الوظيفة بحسب ما أمره الله سبحانه، وتوفرت الاستطاعة للحاج فذلك التطور لا يتنافى، وخصوصاً أن المجتمع تطور على جميع الأصعدة والمجالات، وهناك تزايد طلب على هذه الحملات الراقية،فمن يرغب يلتحق بها،ومن لا يرغب في مواكبة هذا التطور يلتحق بالحملات الأخرى المتاحة في الساحة.

س/ موقف ما زال في ذاكرتك.

ج/ أعطيت السيد محمد حسين بن السيد سعيد الحكيم مبلغاً لأداء الصلاة على الأموات، فقال السيد لي: هذا المبلغ قليل، ونحن نفحص دقة القراءة لمن نستأجره للصلاة، فقلت له: هذا تصرف جيد،ولكنه يجب الفحص في الوضوء والغسل والذي لا يعذر صاحبه، أما الفحص في القراءة فقد يكون معذوراً لو كان ذلك عن قصور.

س/ نصيحة تريد أن تقدمها للفائزين في الانتخابات البلدية.

ج/ نصيحتي لك ولإخوانك بالإخلاص في العمل وخدمة الوطن والمؤمنين، وجعل الله أمامكم في كل تصرف تقدمون عليه، والحذر من الانزلاق في المعصية، أو ظلم العباد، فهذه أمانة، لابد أن يتقن أداؤها على أحسن وجه، كما أنصحكم من الحذر من استخدامكم كجسور لتحقيق ما لا ينبغي. 

س/ كلمة مختصرة حول شخصية كل من :

1-السيد محسن الحكيم:أول من افتضى العروة الوثقى مما يدل على قوته الفقهية.

2-السيد أبو القاسم الخوئي: وحيد زمانه في الأصول، وكان قوياً في الفقه وعنده أسلوب بارز في تنقيح الروايات.

3-السيد يوسف الحكيم: أبرز صفاته الورع والتقوى وقبوله للطرف الأخر، ومما يدل على تقواه رفضه للمرجعية مع أن بعض المؤمنين أراد تقليده لكنه رفض ذلك.

4-الوالد السيد هاشم: كل من تعرف عليه يشهد بورعه وتقواه، في ليلة وفاته رأيته في المنام عندما كنت أدرس في النجف الأشرف، وكان هو في الأحساء، فدعوته إلى التفضل عندي، واعتذر، فقلت له: أنت غير راض عني؟ فقال: أنا راض عنك، كما أن رسول الله(ص) راض عنك، فكررت الدعوة مرة أخرى، فكرر الاعتذار، وكررت قولي له: أنت غير راض عني؟ فقال أنا راض عنك كما أن الله راض عليك، وفي صباح ذلك اليوم، جاء الخبر إلينا في النجف الأشرف بوفاته.


بوابة حجي السلطان للتراث والثقافة

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات