» «التقاعد»: لا طلبات ورقية لـ«ضم الحكومي» اعتبارا من 1 أبريل  » «الطيران المدني» تطالب الشركات بإبلاغ المسافرين بكميات «التبغ» المسموح به  » 23 مشروعا إبداعيا في معرض الموهوبين بالقطيف  » بقلم متقاعد🖊📜🖊  » كيف كشفت «النيابة العامة» غموض انتحار طفل شغوف بـ«الألعاب الإلكترونية»؟  » ثقافة الألعاب الإلكترونية  » فلنكتشف شبابنا  » طلاب الأحساء يتعرفون على «الثروة السمكية» بالقطيف  » «التجارة»: المخالفات المرورية لا تمنع استخراج السجل التجاري  » «التأهيل الشامل» يعرف بدور الأخصائي الاجتماعي  
 

  

المدينة-أيمن بدر كريّم - 03/12/2018م - 8:11 ص | مرات القراءة: 366


وفي السّياق نفسه، ترى مُدرّبة القيادة والاستشارية المهنية العالمية (لولّي داسكال) أن كثيرين يتركون وظائفهم بسبب المدير نفسه، الأمر الذي يؤكده تقريرٌ «لجـمعية علم النفس الأمريكية» جاء فيه أن (75%

إذا كنتَ تعرّضت، أو تتعرّض للتنمّر من رئيسك أو أحد زملائك في العمل، فقد يكون قلبُك في خطر جسيم. هذا -على الأقل- ما أظهرتهُ نتائج دراسة حديثة حول خطر التسلّط الإداري والتعسّف الوظيفي على صحة الموظفين، نتيجة تعرّض جهازهم الدوري الدموي لشدّة ضغوطات نفسية صحية كبيرة من خلال سلوكيات التنمّر، إذ يرتفع بسببها خطر إصابة الموظفين بأمراض القلب إلى (59%)، وجلْطات المخ إلـى (36%) مقارنة بغيرهم من الموظفين غير المتعرّضين للتنمّر الوظيفي.

من المُزعج أن تُظهر هذه الدراسة التي نشرتها «مجلة القلب الأوروبية» في عدد شهر نوفمبر (2018) الأثر السّلبي لتعرّض الموظفيـن إلى سلوكيات العُنف الوظيفي، وبخاصة من مديريهم، حيث يضطرون للتعامل معهم بصورة يومية،

كما يظهر أن مُضاعفات العُنف الوظيفي تزداد حِدّة مع ازدياد تكرار وشدة التعرّض له، حيث يرتفع خطر إصابة المُوظف المُعنّف بأمراض القلب إلـى نسبة (120%) حال تعرّضه للتنمّر وإساءة المعاملة بشكل يومي، كما أفاد أحد الباحثين في هذه الدراسة.

وفي السّياق نفسه، ترى مُدرّبة القيادة والاستشارية المهنية العالمية (لولّي داسكال) أن كثيرين يتركون وظائفهم بسبب المدير نفسه، الأمر الذي يؤكده تقريرٌ «لجـمعية علم النفس الأمريكية» جاء فيه أن (75%

) من العمّال الأمريكيين يُقرُّون بأن مديريهم السبب الأكبر في فرْط توتّرهم، مما يضطر عدداً منهم إلـى الاستقالة تجنّـباً لـمُهاترات لا طائل منها إلا «وجع القلب»، كما تشيـر تقارير إلـى معاناة الموظفيـن نتيجة تعرّضهم إلـى «التنمّر» المستمر، من أعراض عضوية كالصداع المُزمن، واضطرابات النوم والجهاز الهضمي.

ومع تدهور أساليب التعامل الإنساني، وانتشار الفساد الإداري، وقصور منظومة الحقوق والواجبات في كثير من المُجتمعات، يبدو أن هناك أسباباً صحّية إضافيةً تدعو إلـى إصلاح البيئة الوظيفية، وإنقاذ ما يُمكن إنقاذه من عللٍ مُزمنة منها: امتداد ساعات العمل دون فائدة إنتاجية تُذكَر، وإساءة استخدام السُّلطة في إذلال الموظف وتجريده من أدوات نجاحه، واستمرار مسؤولٍ ثقيل الظلّ، سيّىء الذِّكْر، قاصر الفهم، ضيّق الأفق، نرجسي الشخصية، في منصبه لسنواتٍ طِوالٍ عِجاف، وتعرّض الموظّف للتمييز على أُسس شخصية غيـر مهْنية لا تتعلّق بالعمل والكفاءة، وحرمانه من المُشاركة في قراراتٍ تخصُّ تفاصيل عمله، إضافة إلـى المُماطلة في تسلميه حقوقه المُستحقّة.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات