» عقد شراكة بين مجلس بلدي القطيف وجمعية الذوق العام السعودية  » منزل أمي ( من منعطفات الحياة).  » شارك في حرب 73 ونجا بمظلته من حادث طائرة.. القطيف تفقد «البريكي» أحد محاربيها القدامى  » «طابور الانتظار» أكبر معوّق لرخصة قيادة المرأة..!  » الأدب الشعبي في دروازة النخيل  » بعد سحب «الأسبرين 81».. أزمة في مستحضر علاج تصلب الشرايين  » الغياب النسائي لتعلُّم القيادة يثير «أزمة وظيفية» وخبير يؤكد: الحلول الحالية غير مجدية !  » تكراراً: إغلاق المحلات للصلاة  » هل يتحمل المواطن «فاتورة الاستقدام» بعد مصالحة وزير العمل واللجان ؟!  » التجارة: استحداث عقوبة التشهير في 3 مخالفات تجارية جديدة  
 

  

الاستاذ حسين السيهاتي - 02/12/2018م - 6:30 ص | مرات القراءة: 2682


عُرف العلامة الحجة المقدس الشيخ *فرج العمران* رحمه الله بين اقرانه بالصلاح، والتقى، والنسك، والزهد، وكثرة العبادة،

حتى قيل أنه لما رحل عن هذه الدنيا كان كل مايملك عدة ريالات وجدوها تحت ( المخدة) مع أنه كان وكيلا مطلقاً ومأذون له بالتصرف المطلق، وقد كان رحمه الله فاضلاً للغاية، وخبيراً جداً، له سلطة واستحضار وتضلع وبراعة، اشتغل في البلاد بالتدريس، والإمامة، ونشر الأحكام،

وكان يتنقل بين القرى والمناطق ينشر فيها المعارف فأصبحت له مكانة كبيرة في نفوس اهل القطيف نظراً لقدسيته وورعه واجتنابه الموارد التي ليس من شأنه خوضها، ومع ما اتفق له من الوجاهة والتقدير كان بعيداً عن كل ذلك لا يبطله ولا يقيم له وزناً،

وكان كيساً حليماً، كثير الرزانة والوقار والتروي في الأمور، يرجع إليه الناس في مشاكلهم ومسائلهم وفي زمانه روّج لفريضة الخمس وللعمرة الرجبية ولإقامة ليالي القدر وغير ذلك حتى مالت القلوب إليه وتقدم على غيره من الفضلاء والعلماء واشتهر في القطيف والأحساء وغيرهن من المناطق حتى كان يُشد له الرحال من كل المناطق،

وإلى جانب علمه، وفضله، وعدله، وتقواه، بتحمسه الشديد لإصلاح حالة المجتمع القطيفي ، والنهوض بشجاعة في وجه أي مجرى منحرف ، أو مسار يراه فاسداً كالشيوعية في زمانه ،

وفي هذا المجال عرف عنه تنقلاته المدروسه والمملوءة عطاء وسفراته الى زيارة الرسول وللعمرة والحج ومروره في سفراته بالمناطق التي بها شيعة حيث يقوم بوظيفته الشرعية من تعليم معالم الدين وحل مشاكلهم وغير ذلك

فرحمه الله بواسع رحمته بما أصلح وجاهد في سبيل تعليم عباده وانقد ايتام آل محمد وكفلهم فقد كان حقاً مصداقاً لما روي عن فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) أنها قالت : سَمِعْتُ أَبِي ( صلى الله عليه و آله ) يَقُولُ : " *إِنَّ عُلَمَاءَ شِيعَتِنَا يُحْشَرُونَ فَيُخْلَعُ عَلَيْهِمْ مِنْ خِلَعِ الْكَرَامَاتِ عَلَى كَثْرَةِ عُلُومِهِمْ وَ جِدِّهِمْ فِي إِرْشَادِ عِبَادِ اللَّهِ ، حَتَّى يُخْلَعُ عَلَى الْوَاحِدِ مِنْهُمْ أَلْفُ أَلْفِ حُلَّةٍ مِنْ نُورٍ ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادِي رَبِّنَا عَزَّ وَ جَلَّ : أَيُّهَا الْكَافِلُونَ لِأَيْتَامِ آلِ مُحَمَّدٍ ( عليهم السلام ) النَّاعِشُونَ لَهُمْ عِنْدَ انْقِطَاعِهِمْ عَنْ آبَائِهِمُ الَّذِينَ هُمْ أَئِمَّتُهُمْ ، هَؤُلَاءِ تَلَامِذَتُكُمْ وَ الْأَيْتَامُ الَّذِينَ كَفَلْتُمُوهُمْ وَ نَعَشْتُمُوهُمْ ، فَاخْلَعُوا عَلَيْهِمْ خِلَعَ الْعُلُومِ فِي الدُّنْيَا ، فَيُخْلَعُونَ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ أُولَئِكَ الْأَيْتَامِ عَلَى قَدْرِ مَا أَخَذُوا عَنْهُمْ مِنَ الْعُلُومِ* "

إخواني هذه الأيام ذكرى رحيله الثاني والأربعين 

وأقل حق من حقوقه علينا أن نهدي له ماتيسر من العبادات لاسيما القرآن الكريم ورحم الله من اهدى له سورة الفاتحة


توفي يوم الثالث والعشرين من شهر ربيع الأول عام 1398هـ وكان فجريوم الخميس انتقل الى جوار ربه العلامة الورع التقي الفقيه الحجة الشيخ فرج بن حسن بن أحمد العمران القطيفي عن عمرا ناهز 76 عاما

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات