» دور الثقلين في تصحيح النظرة إلى الشريعة الإلهية  » زمن مُخْتَصر .  » السيدة الزهراء (ع) الزوجة المثالية  » «بلدي القطيف»: إنشاء 8 جسور مشاة و50 حديقة عامة ودراسة لفك الاختناقات المرورية  » 9 ضوابط لاستقدام الإثيوبيات أهمها خلو السجل الأمني  » خريجات رياض أطفال ينتظرن الوظيفة والتعليم : ملتزمون بالخطط السنوية  » خبير «موارد» : المادة 77 خاصة بالتعويض لا الفصل  » الحايك: نصوصي لا تروق للمخرجين السعوديين  » 214 ألفا غير سعوديين يعملون وهم في سن التقاعد!  » «الغذاء والدواء» تسحب احترازياً 3 تشغيلات من منتجين غذائيين للأطفال للعلامة التجارية «BLEMIL PLUS»  
 

  

بدرية ال حمدان - 01/12/2018م - 1:17 ص | مرات القراءة: 166


ألا تظنون إنه حب يحقق الامنيات والسعادة حب يجب أن يحب بجنون بكل كياننا حب يرفعنا في عليين يسمو بأرواحنا في ملكوت الرحمة الرحمانية

 حب لا تطيق القلوب والأروح البعد عنه وإن كان غائبا في حكم الماديات إلا إن حضوره في العيون التي ترتقب لحظة ظهوره بدمعه القلب غيابه في حكم الغياب واقع وحضوره في حكم الحياة خلود مخلد

حب له دافعية عظيمة وقوة جذب تتحدى جميع الأبعاد والمقاييس لا تعترف بحدود ولا مسافات ولازمن كلما رق قلبك وخفق ودمعت عيناك تجده بجانبك يدير العين إليك يشملك برعايته وعنايته يحتويك بفيض كرمه ورحمته

ابني علاقة بينك وبينه تجده يمد يده ليأخذ بيدك يعينك ويقويك يدلل لك المصاعب والعقبات يبارك خطواتك تلك التي تنوي بها الوصول إلى الكمال الروحي والخلقي تجده في كل عمل خير تقوم به يعينك تدخل السرور على قلبه كلما

سعيت في عمل خير أو قمت به يدعو لك يشد على ساعدك .
حبيب إذا سكن القلب عمره بالإيمان والتقوى واليقين
حبيب تتنفس به معنى الحياة معنى البقاء معن العطاء
معنى كل قيم الحياة العليا فتظهر صورته في صوت المأذن
فهو حي على العمل أليس هو منبثق من حي على خير العمل
فهو صورة طبق الأصل من خير العمل قلبا وقالبا
تراه في تسبيحة خير النساء الفلك الدوار حورية الجنان

تفاحة الجنة فهو طعم ومذاق تلك التفاحة بل هو قلب الثمرة وفؤادها ، حبيب تشم فيه رائحة التهجد والشفع والوتر في قران الفجر قال تعالى:( اقم الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا) (78) الاسراء.
كم أنت محظوظ عندما تكون من أولئك الذين تتجافى جنوبهم عن المضاجع
قال تعالى :
تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (16) السجدة
يحبك يرسل إليك من يوقظك يأنس بأنينك بين يد خالقك يؤمك في صلاته يدعو لك فما اسعدك فأنت من المقبولين
تتنفس بأنفاسه المباركة في ظلمة الليل عندما تكو ن في خلواتك تقاسمه وجعه تبكي لبكائه فهو يقول نادبا حبيبه
والله لأبكين عليك بدل الدمع دما

(فلأندبنّك صباحاً ومساءً ولأبكينّ عليك بدل الدموع دماً حسرة عليك وتأسفاً على ما دهاك وتلهفاً حتى أموت بلوعة المصاب وغصة الاكتياب...) زيارة الناحية للحجة(عج)
للوصول إلى قلبه الشريف
قوم سلوكك راقب حركاتك وسكناتك اجعلها في مرضات الله
حاسب نفسك وروضها على الطاعة ابعدها عن الانزلاقات حتى لا تسقط في الهوى فتظل طريق الهدى فهو الهدى والهداية
فهو بقية الله في أرضه اجعل أعمالك مقرونة به لتحظى بالقبول نم على ذكره واستيقظ على ذكره فذكره خير عباده
وخير ذكر

قال تعالى:
إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (35) الاحزاب
ضع يدك على قلبك وأنت تأوي إلى فراشك وقل له تصبح على خير فهو قمر لليل ، ابدأ يومك بالسلام عليه لأنه شمس الصباح اجعله نصب عيناك اربط وجودك بوجوده لأنه هو الوجود لكل شيء
أليس دعاء المؤمن لأخيه المؤمن في ظهر الغيب مستجاب اطلب من حبيبك الغائب الدعاء لك أنت في أمس الحاجة
إلى دعائه

عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): ليس شيء أسرع إجابة من دعوة غائب لغائب.
قال أبو جعفر (عليه السلام): أسرع الدعاء نجحا للإجابة دعاء الأخ لأخيه بظهر الغيب، يبدأ بالدعاء لأخيه فيقول له ملك موكل به: آمين، ولك مثلاه.
أيها المؤمن المحب والمنتظر لا تنسى الدعاء بالفرج لإمام زمانك(( وأكثروا الدّعاء بتعجيل الفرج، فإنَّ في ذلك فرجكم)).



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات