» 7 مسارات جديدة لبرنامج الابتعاث أبرزها الريادة و النخبة  » تفاهم بين 4 جهات لتوظيف 40 ألف سعودي وسعودية في 10 تخصصات صحية  » المرور تحدد 4 إجراءات تجعل مركبتك آمنة للأطفال  » "الغذاء والدواء" تلزم مستوردي التبغ بـ"الغلاف العادي"  » الربيعة: خفضنا مدة انتظار الحصول على موعد في العيادات الخارجية إلى 25 يوماً  » «الجوازات» توضح إشكالية سفر العاملة المنزلية التي قدمت للزيارة  » عودة مقرر الخط والإملاء للابتدائية في الفصل الثاني  » البرنامج الاستراتيجي للمجلس البلدي  » "الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الاعاقة: عرض وتقييم"  » منع حرمان أي طالب من الاختبارات إلا بقرار.. والنتائج قبل 19 الجاري  
 

  

صحيفة الرياض - منير النمر - 29/11/2018م - 7:49 ص | مرات القراءة: 368


اعتبر د. عبدالله فيصل آل ربح - أستاذ علم الاجتماع بجامعة جراند فالي الأميركية - في محاضرة نظمهما مجلس

الشؤون الدولية ومقره الرئيس واشنطن العاصمة في مدينة جراند رابدز بولاية مشغن، أن المملكة بلد قوي بقيادته الرشيدة وتاريخه وثقافته وتحولاته.

وتناول الأكاديمي السعودي أهمية المملكة بما تمثله من بُعد اقتصادي واجتماعي في العالم ومنطقة الشرق الأوسط، والخليج العربي، متناولاً تاريخ المملكة والتطورات الثقافية والحضارية التي شهدتها منذ عهد الملك المؤسس - طيب الله ثراه -، مروراً بعهد أبنائه - رحمهم الله - حتى يومنا هذا، في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان - أطال الله في عمرهما -.

وتحدث عن قضايا مثل اكتشاف النفط، تعليم المرأة، إنشاء الجامعات، السياسات الخارجية، وقيادة العالم الإسلامي بحكمة، خاصةً في الفترات الحرجة كالانقلابات العسكرية في الخمسينات والستينات، وما عرف بـ"الربيع العربي" وفتن المنطقة بداية من 2010م، مشدداً على أن الجميع شاهد بنفسه حكمة القيادة السعودية في تلك الفترات الحرجة من تاريخ المنطقة، كما يشهدها حالياً في معالجة كثير من الملفات الساخنة في المنطقة والعالم.

وتأتي المحاضرة التي حضرتها نخب من المجتمع الأميركي ضمن سلسلة محاضرات حول منطقة الجزيرة العربية، قدمها مجموعة من الأساتذة الجامعيين والسفراء السابقين من مختلف أنحاء الولايات المتحدة.

إلى ذلك يعد د. عبدالله فيصل آل ربح أحد الشبان السعوديين الذين بعثتهم المملكة ضمن برنامج الابتعاث، وحصل على درجة الدكتوراة في علم الاجتماع من جامعة مشغن ستيت العريقة، وكان موضوع أطروحته حول التصور الإعلامي الغربي للمملكة في الفترة بين 1901 - 2005م، من خلال تحليل الخطاب لصحيفتي لندن تايمز، ونيورك تاميز، وله عدة أنشطة ومحاضرات عامة في تصحيح الصورة النمطية عن الإسلام والمملكة العربية السعودية.

وذكر لـ"الرياض" أن للوطن ديْناً علينا أن نصحح صورته ونرفع اسمه عالياً في كل المحافل المهمة في الولايات المتحدة الأميركية وخارجها، منطلقاً من موقعه الأكاديمي المهم في الولايات المتحدة الأميركية، ما يصنع تكامل الرسالة الوطنية بين الأكاديميين المقيمين في أرض الوطن والمغتربين عنه.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات