» مناهجنا وحق الاختلاف  » «ليالي رمضان» تستقطب 13 ألف زائر لوسط العوامية  » عودة ضح المياه المحلاة إلى الدمام والخبر والقطيف ورأس تنورة  » حملة رقابية لمنع البسطات العشوائية المخالفة بالقطيف  » أغذية محوّرة وراثيًا.. لكن هل هذا دون ثمن؟  » الإمام المجتبى يحذر من الاغترار بالدنيا  » «اللغة الصينية» والتربية البدنية للبنات ضمن وظائف التعليم  » القبض على «خاطفة» طفلة جدة  » انتكاسة روحية  » مثقفون وزوار: معرض تبادل الكتب يسهم في تحريك العجلة الثقافية  
 

  

صحيفة اليوم - حسين السنونة - 27/11/2018م - 7:13 ص | مرات القراءة: 350


أكدت التشكيلية حوراء المرهون أن هناك اهتماما جميلا بالحركة الفنية بالمملكة، ونأمل أن تصبح هناك نقلة قوية تأخذ الفن إلى آفاق أرحب،

 لافتة إلى أن تجربة المرأة في الفن التشكيلي تجربة ثرية رغم العوائق التي طالت البعض منهم، إلا أنها تغلبت على كل تلك التحديات بالعزيمة والرغبة والصبر. «اليوم» حاورت المرهون حول عدد من المواضيع الفنية.. فإلى تفاصيل الحوار.

* حدثينا عن تطور تجربتك التشكيلية من خلال معارضك الفنية؟

ـ الصدفة كان لها دورها في دخولي الساحة الفنية حيث شاهدت عبر الإنترنت إعلانا لرحلة فنية للأحساء والمشاركة بالرسم في أطول لوحة للسلام، فشاركت فيها، وبعدها تعددت تجاربي ومشاركاتي وازدادت رغبتي أكثر بعد فوزي بالمركز الأول في مسابقة الاعتدال بفنون جدة، تلاها الفوز بالمركز الثاني في مسابقة الملتقى الفني للشباب بجمعية الثقافة والفنون بالدمام.

* كم معرضا تشكيليا في مسيرتك التشكيلية وما الفرق بينهما؟

ـ شاركت في عدد من المعارض الجماعية المتفرقة، بعضها ترك أثراً جميلاً في داخلي بمتعة المشاركة برفقة كوكبة من أهل الفن، آخرها كانت مشاركتي بالملتقي التشكيلي في جمعية الثقافة والفنون بالدمام ومعرض فن بريشة شرقية بمطار الملك فهد الدولي، بالإضافة إلى مشاركات أضافت لي خبرات فنية مختلفة وعلاقات فنية متنوعة.

* ماذا يحتاج المشهد التشكيلي في المملكة ليتطور أكثر؟

ـ في الوقت الحالي نلاحظ اهتماما جميلا بالحركة الفنية بالمملكة، ونأمل أن تصبح هناك نقلة قوية تأخذ الفن إلى آفاق أرحب، وإن كنا مازلنا نفتقر لبعض الأمور التي من شأنها المساهمة في تغيير خارطة الفن لدينا.

* كيف تقيمين تجربة المرأة السعودية في الفن التشكيلي؟

ـ رغم العوائق التي طالت البعض منهم، كان هناك تحد وعزيمة ورغبة، مكونات جعلت تجربة المرأة في الفن التشكيلي تجربة ثرية.

* هل كان لك نصيب في المشاركات الخارجية؟

ـ لم أتذوق بعد طعم المشاركة الخارجية ولكنها حتما ضمن ما أسعى إليه في محطاتي المقبلة قريباً.

* هل للدورات والورش التشكيلية اكتشافات لوجوه جديدة في الفن التشكيلي وكيف؟

ـ حتماً للورش التشكيلية والدورات الفنية دورها لاسيما في إتاحة الفرص للتعرف على أساليب الفنانين الآخرين عن قرب، ولكن الأمر لا يقتصر على هذا فقط فحضور المعارض له دوره أيضا ولا يقل عن أهمية السوشيال ميديا حالياً كما يحدث في القروبات الفنية عبر الواتساب على سبيل المثال.

* أي المدارس الفنية تتبعين ولماذا؟

ـ بداياتي كانت ضمن المدرسة الواقعية وكانت لي تجارب سابقه للمدرسة السريالية، وكثيراً ما استوقفتني المدرسة التجريدية رغبة مني بالإبحار في عالم اللون واللالون، وفي جميع الحالات أنا ممن يميلون لرسم البورتيهات بأسلوب معاصر.

* هل بعت لوحات تشكيلية لك؟

ـ مهما كانت العلاقة بين الفنان ولوحاته وشعوره بأنها جزء لا يتجزأ منه، إلا أن شعور الفنان لاقتناء أحدهم للوحاته أمر لا يوصف، وهو ذات الشعور الذي انتابني عند اقتناء البعض للوحاتي لاسيما عندما يكون المقتني ممن يقدّر عملك حق تقدير سواء كان المقتني من الأهل والمعارف أو من متذوقي الفن، كاقتناء القنصل الامريكي مارك هانكي لوحتي والأديبة معصومة الجارودي لوحة لي خلّدت ملامحها غلافا لكتابها.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات