» التوبي.. وفاة بطل المنتخب السعودي نجم رضوان في روسيا  » متقاعدون بالهجري ومتقاعدون بالميلادي!!  » رسائل النصب تتواصل.. والبنوك: لا نهدد بالحظر  » 60 سعوديا يغادرون العمل الحكومي يوميا  » شركة تختبر المتقدمين لوظائفها على طريقة «قوت تالنت»  » فحص الكتروني للمهندسين الأجانب قبل التأشيرات  » 18 عاما السن الأدنى للبحارة واستخدام القوارب السريعة  » نازك الخنيزي هي التي فتحت عيونها ونظرت إلى السماء لأنكم موجودون هنا …  » محنة الإمام العسكري في الطريق الرسالي  » «المهن الكتابية» الأعلى توطينا في القطاع الخاص بـ 88 % .. استقطبت 530 ألف موظف  
 

  

الاستاذ كاظم الشبيب - 03/11/2018م - 1:23 ص | مرات القراءة: 180


كم من الأصحاء غير سعداء في حياتهم بينما بعض المرضى يعيشون السعادة رغم معاناتهم من أمراض عضال... كم من الأغنياء غير سعداء بينما نجد بعض الفقراء

 يتنفسون بالسعادة وكأنهم يمتلكون كنوز الدنيا... كم من المنتصرين تعساء في دنياهم بينما نرى بعض المهزومين منغمسين في سعادة ذاتية عجيبة...كم من أصحاب المناصب  والمدراء والموظفين يعانون من تعاسة أيامهم بينما نشاهد بعض العاطلين عن العمل والموظفين البسطاء في قمة السعادة... ويمكننا رؤية صورا مليئة بهذه المفارقات وعكسها...  

المعاناة من اي آمر لا تعني تعاسة الإنسان... وكذلك عدم المعاناة من أي شيء لا يعني السعادة للإنسان... ليس كل معاني تعيس، ولا كل خالي من المعاناة سعيد... فالحال أيضا  غير منوط بنوع المرء، ذكر ام أنثى، طفل أم مسن، شرقي أم غربي، متدين ام غير متدين، مؤمن أم ملحد، مثقف ام جاهل، أكاديمي ام حرفي.... ورغم وجود تأثير لكل ذلك في أن يترجح عند الفرد ميلانه نحو السعادة أو التعاسة، إلا أن الأمر منوط بجوانب اخرى، منها  الجانبين التاليين:

الاول: القدرة على التكيف مع قساوة الحياة أو نعومتها، التكيف مع ضيق الدنيا أو سعتها، مع اقبالها أو ادبارها، مع وجود الاحبة أو فقدانهم، مع اشتداد الأزمات أو تسامح الأيام...هذا التكيف منشأه ذات الحالة التي تجعل المرء قادر على التكيف مع تقلبات الطقس من حال الى حال....

الثاني القدرة على تغيير طريقة تفكير العقل نحو كل شيء، نعم كل شيء... فتتجدد نظرته للحياة، للناس، للاحداث، للاسرة، للمجتمع، بل حتى نظرته للشجر والوبر، وكذلك نظرته لنفسه، لروحه ووجدانه
هذان الامران(التكيف والنظر) هما من أهم مداخل الولوج  إلى " ذلك النوع من السعادة، كما يحدده قداسة الدالاي لاما، الذي يكون مستقرا ومستمرا، حالة السعادة التي تبقى، رغم نزلات الحياة وطلعاتها وتقلبات المزاج العادية، باعتبارها جزءا من نسيج كينونتنا ذاته"...

ربما نجد في المقطع المرفق ما يساهم في تعزيز فكرة الموضع
Watch "الشخص هو حرفيًا ما يفكر به (فيديو تحفيزي) A Man Is Literally What He Thinks" on YouTube

https://youtu.be/UYmMkUxoGpw



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات