» التوبي.. وفاة بطل المنتخب السعودي نجم رضوان في روسيا  » متقاعدون بالهجري ومتقاعدون بالميلادي!!  » رسائل النصب تتواصل.. والبنوك: لا نهدد بالحظر  » 60 سعوديا يغادرون العمل الحكومي يوميا  » شركة تختبر المتقدمين لوظائفها على طريقة «قوت تالنت»  » فحص الكتروني للمهندسين الأجانب قبل التأشيرات  » 18 عاما السن الأدنى للبحارة واستخدام القوارب السريعة  » نازك الخنيزي هي التي فتحت عيونها ونظرت إلى السماء لأنكم موجودون هنا …  » محنة الإمام العسكري في الطريق الرسالي  » «المهن الكتابية» الأعلى توطينا في القطاع الخاص بـ 88 % .. استقطبت 530 ألف موظف  
 

  

سماحة الشيخ مرتضى الباشا - 01/11/2018م - 10:30 ص | مرات القراءة: 347


وردت العبارة (سلمٌ لمن سالمكم، وحربٌ لمن حاربكم) في العديد من الزيارات المأثورة لأهل البيت ، وهذا مما يدل على أهمية هذا المبدأ في مدرسة أهل البيت حيث أرادوا ترسيخ هذا الأمر في ذهن وعمل وسلوك محبيهم وشيعتهم

حديثنا يقع في عدة محاور:

المحور الأول: استعراض بعض النصوص الدالة على أهمية الفكرة والمبدأ السابق.

المحور الثاني: فائدة لغوية عامة.

المحور الثالث: معنى (سلم لمن سالمكم).

المحور الرابع: مقاييس صدق (السلم) و(الحرب).

المحور الخامس: اقتران الفقرة الأولى بالفقرة الثانية.

المحور السادس: تطبيقات عملية في واقعنا المعاصر.


المحور الأول: استعراض بعض النصوص:

1- نقرأ في زيارة الإمام الحسين في يوم الاثنين من كل أسبوع >سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ<(1).

2- وأما في زيارة عاشوراء المشهورة، فقد تكرر ذلك مرتين >يا أَبا عَبْدِ الله إِنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ إِلى يَوْمِ القِيامَةِ... إِنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ

حارَبَكُمْ وَوَلِيُّ لِمَنْ وَالاكُمْ وَعَدُوٌ لِمَنْ عاداكُمْ<(2).

3- وفي الزيارة الجامعة الكبيرة >سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ مُحَقِّقٌ لِما حَقَّقْتُمْ مُبْطِلٌ لِما أَبْطَلْتُمْ<(3).

4- وفي الزيارة الجامعة الثالثة >يا مَوْلايَ أَنا سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ وَعَدُوُّ لِمَنْ عاداكُمْ وَوَلِيُّ لِمَنْ وَالاكُمْ إِلى يَوْمِ القِيامَةِ<(4).

5- وروى الشيخ الطوسي بسنده: خرج رسول الله  فإذا علي وفاطمة والحسن والحسين  فقال : >أنا حرب لمن حاربكم ، وسلم لمن سالمكم<(5).

وقد تكرر هذا القول من رسول الله  في حق أهل البيت  في العديد من المواقف، حتى رواه الشيعة وأهل السنة في العديد من المصادر بعدة أسانيد.

6- ولا بأس بإضافة رواية أحمد بن حنبل في مسنده، عن أبي هريرة قال: نظر النبي  إلى علي والحسن والحسين وفاطمة فقال: >أنا حرب لمن حاربكم، وسلم لمن سالمكم<(6).

7- كما تكرر الحديث عن رسول الله  >يا علي حربك حربي ، وسلمك سلمي<(7).

تنويه:

8- في الزيارة الجامعة الأولى (أشهد الله أني سلم لمن سالمتم، وحرب لمن حاربتم)(8).

إذن في هذا النص، ليس المقياس هو مسالمة الطرف الآخر لأهل البيت  أو حربه لهم، بل المقياس هو مسالمة أهل البيت  للطرف الآخر، أو حربهم له.


المحور الثاني: فائدة لغوية عامة:

سؤال: المألوف عربيًا أن يقال (مسالم لمن سالكم، ومحارب لمن حاربكم) فكيف يقول (أنا سلمٌ أو حربٌ)؟

الجواب: 

في اللغة العربية إذا قيل (فلان عدلٌ) أو (فلان ظلمٌ) وأمثال ذلك، ففي تفسير ذلك ثلاثة آراء:

الرأي الأول: هذا تعبير مجازي من باب استعمال (المصدر) بمعنى (اسم الفاعل).

فكلمة (عدل) استعملت مجازًا بمعنى (عادل)، وكلمة (ظلم) استعملت مجازًا بمعنى (ظالم)، وهكذا كلمة (سلمٌ) استعملت مجازًا بمعنى (مسالم)، و(حربٌ) بمعنى (محارب).


الرأي الثاني: هناك كلمة محذوفة ومقدّرة، مثل كلمة (ذو) أو (صاحب).

(فلان عدل) = (فلان ذو عدل، أو صاحب عدل).

(فلان سلم)= (فلان ذو سلم، أو صاحب سلم)، وهكذا.


الرأي الثالث: المبالغة:

ربما تبالغ في التعبير عن (ظلم) شخص، فتقول عنه بأنه (ظلم متجسد) أو (فلان قطعة من الظلم تمشي على الأرض) وكذلك الحال في بقية الأمثلة.

إذن المطلوب أن تكون شدة المسالمة والمحاربة قوية جدًا وفي أعلى المستويات، بحيث يكون الزائر كأنّه هو السلم المتجسد [مع من سالم أهل البيت] وكأنّه الحرب المتجسد [مع من حارب أهل البيت].


المحور الثالث: معنى (سلم لمن سالمكم):

ذكر بعض الشارحين للسلم هنا عدة معانٍ، منها (الصلح، والطاعة، والاستسلام، والمحبة، والولاية، والإسلام).

إلا أنّ (السلم) معناه واضح عند العرب، لا سيما إذا وقع مقابلاً للحرب، فلا يحتاج إلى شرح لفظي. ولا مجال لاحتمال أن يكون المعنى (مطيع لمن أطاعكم، أو محب لمن أحبكم) وأمثال ذلك.


المحور الرابع: مقاييس صدق (السلم) و(الحرب):

هذا هو المحور الجوهري، والضروري جدًا، والذي لم أجد من بحثه بشكل واضح ومفصّل [في حدود مطالعتي لشرح هذه الفقرة من الزيارة]:

1- ما هو المقياس أو المقاييس التي من خلالها نستطيع أن نحكم على إنسان أو مجموعة أو أمر ما؛ بأنه مسالم أو محارب لأهل البيت ؟

وذلك حتى لا نصنّف أشخاصًا ضمن (من يحارب أهل البيت) مع أنهم ليسوا كذلك، أو نصنّف أشخاصًا بأنهم ممن (يسالم أهل البيت) مع أنهم ليسوا كذلك.

2- كيف نقوم بمسالمة أو محاربة شخص أو أمر ما؟

وذلك حتى لا تختلط العناوين علينا، فنخطأ في التطبيق والامتثال، ونقع في محاربة (من سالم أهل البيت) مع أننا نعتقد بأننا ننهاهم عن المنكر مثلاً.

وبعبارة أخرى:

 كيف نوفق بين (مسالمة من سالم أهل البيت) مع (النهي عن المنكر) إذا صدر من أحدهم منكرًا مثلاً؟ وكذا الرد على الشبهات أو الاشتباهات العقدية أو الفقهية أو غيرها؟ وكذا مطالبة الآخرين بتأدية الحقوق من خلال المحاكم أو سجنهم عقوبة؟ ألا يصدق على سجنهم – ولو كان بحق- بأنه محاربة لهم؟!! 

أنا هنا لا أدّعي التنافي بين ذلك، بل أدعو لبيان الضوابط والفواصل للتمييز بين هذه العناوين بشكل واضح وجلي.

من الطبيعي أن نختلف في ثلاثة مجالات:

المجال الأول: بعض المسائل الفقهية، ومنها بعض الممارسات التي يراها البعض بأنها من الشعائر ويجب المحافظة عليها، في الوقت الذي يراها آخرون بأنها بِدع ويجب التخلي عنها، وكل فريق له أدلته، وله العلماء الذي يؤيدونه.

المجال الثاني: بعض المسائل العقدية المرتبطة بمقامات الأئمة وأسرارهم، حيث يرى البعض ثبوت بعض الأمور للإمام، في حين يراها آخرون من (الغلو)، وأمثال ذلك.

المجال الثالث: بعض المسائل التاريخية، لا سيما المرتبطة بقضية عاشوراء، فهذا يرى (ثبوت وحدوث أمر ما) في حين يرى آخر (عدم وقوع ذلك الحدث) أو على الأقل : لا يرى دليلاً كافيًا على حدوثه.

فإذا اختلفنا في مسألة (عقدية) أو (فقهية) أو (تاريخية) فهل يحق لنا أن نصف مخالفنا بأنه (محارب لأهل البيت )؟

إذا استعرضت الواقع الخارجي الذي تعيشه بعض الفضاءات الشيعية، تجدهم يبحثون عن أمثال ذلك ليتشاحن مع الشيعي الآخر، ويتدابر معه، ويتحارب.

أرادنا الله تعالى أن نكون أخوة متحابين، ويدًا واحدًا، وقلبًا واحدًا {أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ}(9)، وأرادنا أهل البيت أن نتعاون ونتعاضد ونكون سلمًا مع بعضنا، بل نكون سلمًا لكل من سالمهم ولم يحاربهم، فخالفنا كل ذلك، وأصبح المبدأ {كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا}(10) حتى تؤمنوا بما نراه نحن هو الحق.

ودائمًا لدينا الاعذار جاهزة «تكليفنا الشرعي التصدّي لهذه الانحرافات»، «ما هذه الخزعبلات التي تملأ تراثنا»، «منافقون»، «عملاء»، «بتريون«، »مغالون» ،«ضعفاء العقيدة»، «نحن حماة العقيدة» وقائمة لا تنتهي من التبريرات والتهم المغلفة بالشرعية!

بهذه العناوين «الشرعية» وغيرها تجدنا نستهلك جزءًا كبيرًا من طاقاتنا ووقتنا وإمكاناتنا للتناحر والتحارب مع الآخر (الموالي). 


أعتقد أن لذلك عدة أسباب، ومن ضمنها أننا لم نبحث ونحرر بشكل جلي وواضح:

1- المقاييس التي من خلالها نحكم على أمر ما، بأنه (مسالم أو محارب) لأهل البيت.

2- الأساليب والطرق التي يجب أن نعمل بها، والأساليب والطرق التي يجب أن نحذر منها. 

مضافًا إلى عدم الوعي بأنّ الخلاف العلمي لا مفر منه أبدًا، بل حتى الأصحاب المباشرين لأهل البيت لم يكونوا على مستوى واحد في صلابة ومتانة العقيدة، فكيف تطلب من الناس في زمن الغيبة أن يتفقوا على رأي واحد فقط مع اختلافهم في مستوى العقول والإيمان. 

ثم من المخوّل بتمثيل المذهب أو الحق، بحيث يرى نفسه لوحده على حق، ويرى الآخرين كلهم على باطل، وما الدليل الذي يلزم الآخرين بالتسليم له بتلك المنزلة والمكانة والدور، سيما وأنّ أطرافًا عديدة يرى كلٌ منهم أنه الممثل الشرعي والوحيد للمذهب!!


المحور الخامس: اقتران الفقرة الأولى بالفقرة الثانية:

سؤال: هل ثمت ضرورة بأن يكون السلم لمن سالم أهل البيت ، مقترنًا بمحاربة من حارب أهل البيت؟ 

وبعبارة أخرى: ألا يكفي أن نسالم من سالمهم، بدون أن نحارب من حاربهم؟

الجواب: 

1- لا يكفي أن تسالم من سالم أهل البيت، وتدَعَ أهل البيت في الحرب لوحدهم، بدون أن تشترك في الحرب والدفاع عنهم، فتكون عندئذ كمن ادّعى حبّ الحسين، لكنه لم ينصره ضد أعدائه.

2- وكذلك لا يكفي أن تسالم (بعض) من سالم أهل البيت ، وتحارب (بعضهم) الآخر، ولا يكفي أن تحارب (بعض) من حارب أهل البيت، وتسالم (بعضهم) الآخر.

فالمطلوب هو مسالمة (كل) من سالم أهل البيت، ومحاربة (كل) من حارب أهل البيت.

نعم، ساحات ومستويات وأساليب (السلم والحرب) تختلف باختلاف الظروف والملابسات، فلاحظ جيدًا.

3- مقتضى القاعدة المذكورة، أن يكون محور السلم والحرب هو موقف ذلك الشخص أو أولئك القوم من أهل البيت ع، وليس موقفهم مني شخصيًا أو من عائلتي ومصالحي.

إذن، ربما يكون بيني وبين شخص ما، خلافٌ أو مشكلةٌ، ومع ذلك فما دام هو سلم لأهل البيت  فأنا سلم له، ولا يجوز لي محاربته من أجل مشكلتي الشخصية معه.

وهنا نعود ونتساءل، كيف نجمع (مسالمتي للشيعة) وبين (مطالبتي بحقوقي في المحاكم مثلاً، أو الشكوى ضد خصمي الشيعي وما شابه) وهو السؤال الذي ذكرناه في المحور السابق.

المحور السادس: تطبيقات عملية في واقعنا المعاصر:

سؤال: 

كيف أحارب من حارب الحسين، مع أنهم ماتوا أو قُتلوا؟ 

ونحن في عصر الغيبة الكبرى، كيف يصدق علينا أننا (سلم لمن سالمهم، وحرب لمن حاربهم) ولا توجد حرب حاليًا ضد أشخاص أهل البيت في ظرف الغيبة؟

الجواب:

الزيارة تدعونا للاندماج مع جبهة الحق، لا مجرد مراقبتها من بُعد، أو مدحها والثناء على أبطالها والبكاء عليهم فحسب، بل هي تلزمنا بالجانب العملي التطبيقي وذلك بمسالمة من سالم محمدًا وآل محمد ، ومعاداة من عاداهم.

1- عقد النية الصادقة على المواجهة حسب الظروف في جميع الأصعدة، حتى العسكرية في زمن ظهور الإمام الحجّة .

قال جابر بن عبدالله الأنصاري (والذي بعث محمدًا بالحق لقد شاركناكم فيما دخلتم فيه. 

قال عطية: فقلت لجابر: وكيف ولم نهبط واديًا، ولم نعلُ جبلاً، ولم نضرب بسيف، والقوم قد فرّق بين رؤوسهم وأبدانهم، وأوتمت أولادهم، وأرملت الأزواج؟ 

فقال لي: يا عطية سمعت حبيبي رسول الله يقول : >من أحبّ قومًا حشر معهم، ومن أحبّ عمل القوم أشرك في عملهم<، والذي بعث محمدًا بالحق نبيًا إنّ نيتي ونية أصحابي على ما مضى عليه الحسين وأصحابه)(11).

إلا أنّ النية يجب أن تكون صادقة، وليست مثل نية أهل الكوفة الادعائية التي لم يثبتوا عليها عند الامتحان الواقعي. وقد ورد في زيارة الناحية المقدسة: >سلام من لو كان معك بالطفوف لوقاك بنفسه حد السيوف، وبذل حشاشته دونك للحتوف، وجاهد بين يديك، ونصرك على من بغى عليك، وفداك بروحه وجسده، وماله وولده، وروحه لروحك فداء، وأهله لأهلك وقاء<(12). 

وهذا المعنى هو المطلوب منا عندما نكرر (يا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزًا عظيمًا) فتأمل جيدًا.

2- الحروب الموجهّة إلى شيعة أهل البيت لأنهم شيعة أهل البيت، إنما هي حرب على أهل البيت، فهو يحاربهم في شيعتهم. 

3- الحروب لا تختص بالحروب العسكرية، بل تشمل الحرب العقدية والثقافية والأخلاقية وغيرها.

وبعبارة أخرى: لا يشترط أن يكون المحارب محاربًا لشخص الإمام، بل يكفي أن يكون محاربًا للمبادئ والقيم والمعارف التي يدعو إليها الإمام ، فيصدق عليه حينئذ أنه محارب للإمام.

4- إحياء ذكرى وأمر وفكر وتعليمات أهل البيت هو حرب لمن حارب أهل البيت ، إحياء الزيارة لا سيما المليونية مما يغيظ الأعداء، فهي حرب لأعداء أهل البيت، وإن لم تكن الحرب عسكرية. وكل من شارك في إنجاح الزيارة فهو ممن نصر أهل البيت وممن حارب أعداء أهل البيت.

سؤال:

وفي زيارة عاشوراء (إنّي سلم لمن سالمكم، وحربٌ لمن حاربكم الى يوم القيامة) كيف أقوم بذلك إلى يوم القيامة، مع أنّ عمري لا يمتد ليوم القيامة؟

الجواب:

1- لعل المقصود هو توطين النفس على ذلك، بحيث لو امتد عمرك إلى يوم القيامة، فطول الوقت لا يثنيك عن إصرارك وموقفك وثباتك.

وهذا يشير إلى قضية هامة وهي قضية الاستقامة والثبات، والنفس الطويل المستمر. فما دامت المعركة بين الحق والباطل مستمرة، فأنت جندي في هذه المعركة تنصر الحق، وتحارب الباطل. دون أن تتخاذل عن أداء التكليف الشرعي الملقى على عاتقك حسب الظروف الموضوعية.

فنصرة الحق في هذا المدرسة ليس مرتبطًا بالمصالح أو الأرباح الشخصية، وذلك في مقابل الأشخاص الذين ينصرون الحق ما درّت معايشهم، فإذا محصّوا بالبلاء قلّ الديانون.

2- يمكن للإنسان أن يستمر في جهاده بعد وفاته من خلال الجيل الذي ربّاه على نصرة الحق، ومن خلال الفكر والوعي الذي نشره بين الناس، وأمثال ذلك.


(1) مفاتيح الجنان : 119
(2) مفاتيح الجنان : 666.
(3) مفاتيح الجنان : 787.
(4) مفاتيح الجنان : 795.
(5) الأمالي – للشيخ الطوسي: 336.
(6) مسند أحمد 2 : 442. (7) الأمالي- للشيخ الطوسي: 364.
(8) الكافي 4 : 579.
(9) الفتح: 29.
(10) الممتحنة: 4.
(11) بحار الأنوار 65: 131.
(12) المزار – للمشهدي: 500.


التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات