» التوبي.. وفاة بطل المنتخب السعودي نجم رضوان في روسيا  » متقاعدون بالهجري ومتقاعدون بالميلادي!!  » رسائل النصب تتواصل.. والبنوك: لا نهدد بالحظر  » 60 سعوديا يغادرون العمل الحكومي يوميا  » شركة تختبر المتقدمين لوظائفها على طريقة «قوت تالنت»  » فحص الكتروني للمهندسين الأجانب قبل التأشيرات  » 18 عاما السن الأدنى للبحارة واستخدام القوارب السريعة  » نازك الخنيزي هي التي فتحت عيونها ونظرت إلى السماء لأنكم موجودون هنا …  » محنة الإمام العسكري في الطريق الرسالي  » «المهن الكتابية» الأعلى توطينا في القطاع الخاص بـ 88 % .. استقطبت 530 ألف موظف  
 

  

بدرية ال حمدان - 30/10/2018م - 12:34 ص | مرات القراءة: 229


حدث كونيا ضخما وعظيما تتحرك فيه أمة لا إله إلا الله من أهل السموات والأرض لتقيم مراسيمه على الكرة الأرضية

في بقعة حباها الله بالشرف والقداسة هي قطعة أرض من الجنة وروضة من رياضها هي وطنا للقلوب وكيف لا يكون كذلك وهو تحت اشراف سيد الخلق وفي حضوره وبقيادة صاحب العصر والزمان
قال تعالى: (( قُلْ لا أَسْألُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ المودّة فِي الْقُرْبى))الشورى/ 23.

فهذا هو حق القربى ،المودة لمحمد وآل محمد فهم وطن للعاشقين وملاذا لهم .
حشودا بشرية من جميع اصقاع الكرة الأرضية تتحدى المسافات والزمان وتسابق الخطوات تزحف كأمواج بشرية لتملأ الشوارع حيث تطوى لهم الأرض وتتسع لهم تلك البقعة التي تبلغ مساحتها بحوالي اثنين وخمسين ألفاً وثمان مئة وست وخمسون كيلومتراً مربعاً ملايين تزحف نحو هدف واحدو بقلب واحد وعقيدة واحدة

قال تعالى:
إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْب سَلِيمٍ (89) وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ (90) الشعراء.
رجل واحد اصبح قبلة تهفو إليها القلوب واضعة ارواحها على الكفوف تواصل المسير مشيا على الأقدام لتصل إلى جنة الحسين .لتقيم مراسيم العزاء في أربعينية سيد الشهداء وتواسي سيدة النساء منظرا رهيبا كأنه ساحة من ساحات المحشر بحيث ينصب منبرا من نور للبتول في ساحة الحشر وتقيم فيه العزاء .

خرجت السيدة زينب (ع) سنة واحد وستون للهجرة في صبيحة يوم الحادي عشرمن محرم الحرام من كربلاء فاقدة الكفيل والعضيد والأهل والرجال بنساء فاقدات وأطفال ايتام لتسير إلى بلد البغي والجور وتقف أمام طاغية عصرها بكل شموخ لتقول له كلمات هزت عرشه كلمات لو علم الطاغية عظمتها ومفعولها لما جاء بها سبية .ها هو قسم الحوراء عقيلة الطالبين
فوالله لا تمحو ذكرنا، ولا تميت وحينا .فزينب ذهبت غريبة
سبية إلى بلاد الشام لكنها تعود من السبي بالملايين من أمة
محمد لتؤدي معها الزيارة . زحفا للقلوب قبل الأجسام هي ايضا تقول كلمتها بدموع العين ولطم الصدور لوقطعوا أرجلنا واليدين نأتيك زحفا سيدي ياحسين.

توجه نحو نور البصيرة نحو سفينة النجاة في وسط الأمواج المتلاطمة والعواصف العاتية والأعاصير فما كان من هذه الحشود البشرية إلا أن تتوجه نحو نور السماء كفراشات تتحلق حول الضياء لتجد لها النجاة والخلاص من الظلام فالحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة .
زيارة الأربعين فلسفة لا يعقلها إلا أولي الألباب وقانو ن إلهي لقوة جاذبة لا تفسر بالقوانين الوضعية بل تفسر بقانون
(هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ) (60 الرحمن
فنظرية اربعينية الإمام الحسين (ع) نظرية بحثة لظاهرة حقيقية وعالمية قائمة على أساس المظلومية والمناصرة والمواساة واداء حق التبليغ وأجر الرسالة والدين المحمدي الأصيل  الذي تمثل في سيد الشهداء .

فشهادة الإمام الحسين هي الصبغة التي صبغة الإسلام بصبغته الحقيقية ، لذلك جاءت الأحاديث والروايات التي تأكد على فضل زيارة الإمام الحسين بشكل عام وزيارة الأربعين بشكل خاص .
:ما رواه الشّيخ الطّوسي في التّهذيب، روي عن أبي محمَّد الحسن بن علي العسكري(ع) أنّه قال: ;علامات المؤمن خمس: صلاة الخمسين، وزيارة الأربعين...;. [ج 6، ص 52].
قال الإمام الصادق ;عليه السلامما بين قبر الحسين ; عليه السلام; إلى السماء السابعة مختلف الملائكة .
قال الإمام الصادق ;عليه السلام :مَن أرادأن يكون في جوار نبيّه وجوار عـلي ٍ وفاطمة , فلا يدع زيارة الحسين بن عليّ عليهما السلام:.

رزقنا الله وإياكم زيارتهم في الدنيا وشفاعتهم في الأخرة.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات