» التوبي.. وفاة بطل المنتخب السعودي نجم رضوان في روسيا  » متقاعدون بالهجري ومتقاعدون بالميلادي!!  » رسائل النصب تتواصل.. والبنوك: لا نهدد بالحظر  » 60 سعوديا يغادرون العمل الحكومي يوميا  » شركة تختبر المتقدمين لوظائفها على طريقة «قوت تالنت»  » فحص الكتروني للمهندسين الأجانب قبل التأشيرات  » 18 عاما السن الأدنى للبحارة واستخدام القوارب السريعة  » نازك الخنيزي هي التي فتحت عيونها ونظرت إلى السماء لأنكم موجودون هنا …  » محنة الإمام العسكري في الطريق الرسالي  » «المهن الكتابية» الأعلى توطينا في القطاع الخاص بـ 88 % .. استقطبت 530 ألف موظف  
 

  

عبد الله حسين اليوسف - 30/10/2018م - 12:30 ص | مرات القراءة: 286


حجم الكتاب
▪ ليس له حدود في الطول والعرض يقرأ هذا الكتاب العجيب من جميع الأبعاد و الزوايا ومن الطول والعرض

*خطوط الكتاب ورسمه*

▪ واضحة يسهل التعرف عليها بجميع اللغات والكتابة مشكلة  بالحركات تعجب كل ناظر وقارئ ويتحسسها ذووا الاحتياجات الخاصة أيضا .

  *المؤلف*

▪هو صاحب المصاب الجلل الذي شخص وعاين ووعى طرقه فهويمشي ويركب ويتحدث بأسلوب جده الرسول ص وينطق باسم أبيه وأمه وأخيه وهو يمثل الامتداد للنبوة والإمامة

*سنة الطباعة* 

▪هذا الكتاب بدأ عام 60 من الهجرة واكمتل عام 61 للهجرة .

*مكان الطباعة*

  ▪في المدينة المنورة ومكة والمناطق التي سار بها الركب الحسيني وختم الكتاب فصوله في كربلاء بتوقيع صاحب المصيبة .

*غلاف الكتاب*

▪أنه أحمر اللون يبعث للناظر حرارة ويحثه على البكاء واللوعة

*مقدمة الكتاب* 

▪بدأ بكلمة خالدة توضح خارطة الطريق 
 " إنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي "

 *خاتمة الكتاب* 

▪شهادة المؤلف بواقعة تدمي القلب وتدمع العين .
وهوالذي تعبر عنه هذه الآيات القرآنية من سورة الفجر والتي هو أصدق معانيها ومصيبته تهون عند أي مصاب وقلب مطمئن ونفس راضية بقضاء الله وقدره و سخر لنجاحها كل ما يملك من مقومات النجاح .

(يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ)[ 27]
(ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً)[ 28]
(فَادْخُلِي فِي عِبَادِي)
[ 29]
(وَادْخُلِي جَنَّتِي)
[ 30] سورة الفجر


*القراء لكتاب الطف*

كل من يحمل في قلبه حبا عميقا لآل البيت (ع)
كالطبيب والمهندس والمربي والأستاذ والباحث التاريخي و  الأخصائي الاجتماعي والنفسي و الشاعر والناقد وغيرهم ....
أما الخطيب الحسيني فهو من تعمق في هذا الكتاب وأخذ منه  مادة للتفجع والجزع على الحسين (ع ) حيث يتلو ويشنف أسماع الحاضرين بمصاب السبط وأهل بيته وأنصاره عليهم السلام.
حيث يتلو المصاب ليلا ونهارا  و أمام الجماعة كما له الدور الكبير في إبراز الأحداث بأسلوب مميز مليء بالتذكير و الوعظ والإرشاد رابطا ذلك بأحداث الطف  والجميع  يلفت نظره موقف أو كلمة يتعمق فيها وترسخ في ذهنه وتنطبع على سلوكه .

*أقوال في الإمام الحسين ونهضته*
الحسين رسالة الإنسانية
الحسين مملكة العزة والإباء
يوم عاشوراء يوم انتصار الدم على السيف .

 ونختم هذا بأقوال الإمام الحسين عليه السلام والتي أصبحت شعارات لكل الاحرار في العالم

ومن هذه الشعارات:

▪ " إني لا أرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برما "
 (بحار الأنوار381:44) .
قال هذا مخاطبا أنصاره في كربلاء .

▪ " الناس عبيد الدنيا والدين لعق على ألسنتهم يحوطونه ما درت معايشهم فإذا مُحّصوا بالبلاء قل الديانون "
(تحف العقول:245، بحار الأنوار117:75). قال هذا في منزل ذي حسم أثناء مسيره إلى كربلاء.

▪" ألا ترون إلى الحق لا يعمل به وإلى الباطل لا يتناهى عنه؟ فليرغب المؤمن في لقاء ربه محقا "

(المناقب لابن شهراشوب 68:4).

قاله في كربلاء مخاطبا أصحابه.

▪ " خُطّ الموت على ولد آدم مخطّ القلادة على جيد الفتاة "
 (اللهوف:53، بحار الأنوار 366:44).
قاله في مكة قبل الخروج إلى الكوفة أمام جمع من أنصاره وأهل بيته.

▪ " ما الإمام إلاّ العامل بالكتاب والآخذ بالقسط والدائن بالحق والحابس نفسه على ذات الله "
(بحار الأنوار 334:44).

سطّر الحسين (ع) هذه الصفات في الكتاب الذي بعثه مع مسلم بن عقيل إلى أهل الكوفة.

▪ " سأمضي وما بالموت عار على الفتى * إذا ما نـوى حـقا وجـاهـد مسـلما "

(بحار الأنوار 334:44).
هذا الشعر لشخص آخر ردده الحسين ردا على تهديدات الحرّ على طريق الكوفة.

▪ " رضا الله رضانا أهل البيت ، نصبر على بلائه ويوفّينا أجر الصابرين "

(بحار الأنوار:366، أعيان الشيعة 539:1).
قاله في خطاب لأصحابه عند خروجه من مكة.

▪ " من كان باذلاً فينا مهجته، وموطّناً على لقاء الله نفسه، فليرحل معنا "

(بحار الأنوار:366، أعيان الشيعة 539:1)
قاله عندما عزم على الخروج من مكة إلى الكوفة، مبيّنا طريق الشهادة الدامي الذي سيسلكه.

▪" إنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي "

(مناقب ابن شهراشوب 89:4).
مقتطف من الوصية التي كتبها سيد الشهداء لأخيه محمد بن الحنفية قبل خروجه من المدينة.

▪ " لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل ولا أقر لكم إقرار العبيد [لا أفرّ فرار العبيد]"
(مقتل الحسين للمقرم :280).
ورد هذا القول في كلامه صبيحة يوم عاشوراء مخاطبا جيش الكوفة الذي أراد منه الاستسلام.

▪" هيهات منا الذلّة يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون …"
(نفس المهموم :131، المقتل للخوارزمي 7:2).
قال هذا الكلام مخاطبا جيش الكوفة حين وجد نفسه مخيّرا بين طريقي الذلة والشهادة.


▪- " إن لم يكن لكم دين وكنتم لا تخافون المعاد فكونوا أحراراً في دنياكم "


▪ " هل من ناصر ينصرني ؟ "
(ذريعة النجاة :129) ، " هل من ذابّ يذبُّ عن حرَمِ رسول الله "
(بحار الأنوار 46:45)

زيارة الإمام الحسين عليه السلام

( السَّلأمُ عَلَيْكَ يَا أبا عَبْدِاللهِ وَعلَى الارْواحِ الّتي حَلّتْ بِفِنائِكَ، وَأنَاخَت برَحْلِك عَلَيْكَ مِنِّي سَلامُ اللهِ أبَداً مَا بَقِيتُ وَبَقِيَ الليْلُ وَالنَّهارُ، وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ العَهْدِ مِنِّي لِزِيَارَتِكُمْ، أهْلَ البَيتِ السَّلأمُ عَلَى الحُسَيْن، وَعَلَى عَليِّ بْنِ الحُسَيْنِ، وَعَلَى أوْلادِ الحُسَيْنِ، وَعَلَى أصْحابِ الحُسَينِ الذينَ بَذَلُوا مُهَجَهُم دُونَ الحُسين عليه السلام.

عظم الله لكم الأجر



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات