» التوبي.. وفاة بطل المنتخب السعودي نجم رضوان في روسيا  » متقاعدون بالهجري ومتقاعدون بالميلادي!!  » رسائل النصب تتواصل.. والبنوك: لا نهدد بالحظر  » 60 سعوديا يغادرون العمل الحكومي يوميا  » شركة تختبر المتقدمين لوظائفها على طريقة «قوت تالنت»  » فحص الكتروني للمهندسين الأجانب قبل التأشيرات  » 18 عاما السن الأدنى للبحارة واستخدام القوارب السريعة  » نازك الخنيزي هي التي فتحت عيونها ونظرت إلى السماء لأنكم موجودون هنا …  » محنة الإمام العسكري في الطريق الرسالي  » «المهن الكتابية» الأعلى توطينا في القطاع الخاص بـ 88 % .. استقطبت 530 ألف موظف  
 

  

أمين الصفار - 29/10/2018م - 2:09 م | مرات القراءة: 269


بالأمس كنت سعيداً جدًا لأني وابنائي انتهينا من تعبئة اول كيس لأغطية القوارير البلاستيكية وتسليمه لأحد كبار السن الذي يبيعه لأحد جامعي البلاستيك.

كان الهدف من تجميع هذه الاغطية هو الايمان بأن هذه ثروة وذات قيمة، وثانياً تعويد نفسي وأبنائي عمليًا على جمع وفرز النفايات السهلة خصوصًا.

لقد أعطتني هذه التجربة سعادة بأكثر مما توقعت وأنا أقدم هذا الكيس لمن سيستفيد منه، وزاد سعادتي في نجاح هذه التجربة أنها التجربة الثانية لي، بعد فشلي سابقاً في إقناع مقاول النظافة في الاتفاق على توقيت معين ثابت لتقديم نفايات منزلي مفروزة له.

حسب الخبر المنشور اليوم بعنوان "أحياء بلا حاويات" فأن هذا التوجه الرائع للوزارة ركز على الجانب الإعلامي فقط كآلية دون أي تطرق لتأهيل مقاول النظافة للالتزام بأوقات محددة ومناسبة لأخذ النفايات المنزلية وهو صلب نجاح هذه الآلية. كما لم يتعرض الخبر لتخصيص جزء مناسب من المنزل (ضمن خريطة المنزل) للحاويات وسلال فرز النفايات من المصدر.

في بعض الدول، تكلِف بلديات بعض المدن مؤسسات المجتمع المدني (مثل الجمعيات المتخصصة بالشأن البلدي أو البلديات الفرعية) للقيام بالدور التنسيقي المباشر -وليس عبر الإعلانات- بين الأهالي ومقاول النظافة، لضمان فهم الرسالة والهدف من هذا التوجه ومتابعة ومعالجة اي أخطاء أو معوقات قد تحدث وتعيق نجاح تطبيق هذا المفهوم،

كما أنه بالممارسة والمتابعة يتم تطوير وتوسيع الإطار العملي من خلال تعميق الفرز بزيادة الأصناف ومتابعة تطوير آليات الفرز وطرق الاستفادة منها، وبالتالي حساب العائد من تطبيق هذا المفهوم،

وانعكاس ذلك على تطوير الخدمات البلدية على الأحياء السكنية تبعا لمقدار الاستجابة الاستجابة في كل حي وليس لعموم المدينة. فنجاح تطبيق مثل هذه المفاهيم عادةً ما يكون متفاوتًا من حي لأخر ومن منطقة لأخرى، واحد وسائل القضاء على هذا التفاوت هو حزمة الخدمات المميزة التي تقدمها البلدية للأحياء التي تنجح في التطبيق.

"أحياء بلا حاويات" شعار رائع لكنه حتما لا يمكن ترجمته أو فهمه عمليًا بأنه يعني بلدية بلا مسؤوليات!، فأكثر شيء يمكن أن يهدد نجاح هذا التوجه هو الاعتماد على الجانب الدعائي والإعلامي دون متابعة مباشرة وبأساليب متطورة وذات جودة، ومنها التركيز على الآليات المعروفة والمطبقة في العديد من الدول التي سبقتنا. 



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات