» ثقافة الألعاب الإلكترونية  » فلنكتشف شبابنا  » طلاب الأحساء يتعرفون على «الثروة السمكية» بالقطيف  » «التجارة»: المخالفات المرورية لا تمنع استخراج السجل التجاري  » «التأهيل الشامل» يعرف بدور الأخصائي الاجتماعي  » 4 % من الذكور في السعودية مصابون بانقطاع التنفس النومي  » طفل توحدي يحصد 12 شهادة في البرمجة  » أتربة الشرقية تحجب الرؤية 3 أيام  » آل الشيخ: تدريس الصينية في مدارس الثانوية والتوسع لاحقاً في المتوسطة  » زينب العزة والكرامة والعظمة  
 

  

صحيفة اليوم - جعفر الصفار - 24/10/2018م - 8:27 ص | مرات القراءة: 444


خضعت أكثر من 360 سيدة لفحص سرطان الثدي، عبر سيارة الماموجرام ضمن فعالية «الشرقية وردية 10» التي نظمتها جمعية السرطان السعودية

 -فرع القطيف-، من ضمن 690 سيدة تعرفن على الأركان الصحية التوعوية المصاحبة للفعالية.

واستهدفت الحملة التي استمرت 4 أيام واختتمت مؤخرا في أحد المجمعات التجارية بالقطيف، التركيز على طرق الوقاية والاكتشاف المبكر لسرطان الثدي، وأهمية الفحص الذاتي والتدريب عليه، وإيجاد فئة فاعلة تساهم في تثقيف باقي أفراد المجتمع.

واطلعت السيدات على ما تحتويه سيارة الماموجرام من تجهيزات طبية، وتعرفن على طريقة الفحص بأشعة الماموجرام والمدة التي تظهر من خلالها نتيجة الكشف وغيرها من المعلومات، بينما خضعن للكشف في السيارة والتي تعتبر عيادة متنقلة للكشف المبكر عن سرطان الثدي.

وقال مسؤول العلاقات العامة والإعلام بالجمعية السعودية للسرطان -فرع القطيف- د.عبدالعزيز الجامع: إن العدد الإجمالي الكبير مقارنة بالحملات الماضية والمشابهة بسبب رغبة النساء اللاتي جئن بعد معرفتهن بالخطر الكبير للمرض وربما نستطيع أن نقول: إن الحملات المتتالية للجمعية آتت ثمارها. لافتا إلى ما تعكسه كمية الطلب بالمناطق والأهالي بتوفر سيارة الماموجرام طوال العام والتي قد خصصتها الجمعية وفق جدول مع مديرية الصحة لتغطية كافة المحافظة.

وأشار إلى أن الحملة تهدف إلى رفع الوعي لدى النساء والتعريف بخطر مرض سرطان الثدي الأكثر انتشارا لدى النساء والوقاية منه. مشددا على أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي من خلال إجراء الفحص داخل سيارة «الماموجرام» التي تعد من الوسائل الحساسة لاكتشاف الإصابة والتعرف على الورم، وهو أقل من سنتيمتر واحد، وعلى النساء زيارتها لسلامتهن من المرض الذي أصبح يشكل خطرا على المجتمع.

ولفت إلى أهمية الحملة التوعوية في الكشف المبكر عن أمراض السرطان، والتي تساهم في تحقيق نتائج إيجابية على مستوى المملكة، بعد أن نجحت سابقا في اكتشاف عدد من الإصابات في مراحل مبكرة، وهو الأمر الذي ساعد على شفاء المصابات.

وأوضح عضو جمعية السرطان السعودية بفرع القطيف أمين الزهيري، أن الحملة شارك فيها 90 متطوعا ومتطوعة من كافة التخصصات الطبية والإدارية عبر أركان صحية بإدارة استشاريين في الأورام وأمراض الدم، بالإضافة إلى متخصصين في التغذية والرياضة والصحة. لافتا إلى أن المستفيدين من الحملة لم يقتصروا على النساء فقط بل إن الكثير من الرجال شجعوا نساءهم لتعلم الفحوصات المبدئية التي بالإمكان تطبيق المرأة لها بشكل ذاتي.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات