» التوبي.. وفاة بطل المنتخب السعودي نجم رضوان في روسيا  » متقاعدون بالهجري ومتقاعدون بالميلادي!!  » رسائل النصب تتواصل.. والبنوك: لا نهدد بالحظر  » 60 سعوديا يغادرون العمل الحكومي يوميا  » شركة تختبر المتقدمين لوظائفها على طريقة «قوت تالنت»  » فحص الكتروني للمهندسين الأجانب قبل التأشيرات  » 18 عاما السن الأدنى للبحارة واستخدام القوارب السريعة  » نازك الخنيزي هي التي فتحت عيونها ونظرت إلى السماء لأنكم موجودون هنا …  » محنة الإمام العسكري في الطريق الرسالي  » «المهن الكتابية» الأعلى توطينا في القطاع الخاص بـ 88 % .. استقطبت 530 ألف موظف  
 

  

صحيفة عكاظ - 21/10/2018م - 8:02 ص | مرات القراءة: 503


حذر أستاذ وعالم الأبحاث في تخصص المسرطنات البروفسور فهد الخضيري من إجراء أي تحليلات طبية غير مطلوبة أو ما يسمى بالفحوصات الشاملة

(check up)، والوقوع في فخ ما تروج له بعض المراكز الطبية من خلال الترويج لها بتخفيضات لجذب العملاء.

وقال في تغريدات في حسابه على «تويتر»: «لا تخدعك دعايات تجارية لما يسمونه تحليلا شاملا، لا تعمل أي تحليل إلا بطلب من الطبيب ويحدد نوع التحليل، لاختلاف تفسير بعض القراءات تبعاً لعمر الشخص وجنسه وحالته الصحية وتاريخه المرضي والأدوية التي يتناولها والوزن؛ لذا فالتحليل الذي يسمونه «شاملا» قد يسبب قلقا للشخص ووساوس ويثير تساؤلات أكثر».

وأضاف «ما تسميه بعض المختبرات التجارية عرضا خاصا لتحليل شامل هي كذبة ولعبة قبيحة هدفها التكسّب، نتائج تلك التحاليل لا تعني شيئا ولا تفيد إلا إذا طلبها الطبيب المختص».

وخلص إلى القول «آخر خبر علمي طبي موثق الفحص الطبي الشامل خطأ وخدعة طبية وضياع مال، وقلق من النتائج لاختلاف البشر فلا يفيد الفاحص».

ويؤيد استشاري الطب النفسي الدكتور أبوبكر باناعمة ما جاء في تغريدات البروفسور الخضيري، مبينا لـ «عكاظ» أن معظم الأفراد يحرصون على إجراء التحليلات المختلفة دون أي داع، ولكن هناك تحليلات يطلبها الطبيب أساسا في حالة وجود عوارض مرضية مثل مرض السكر والنقرس ونقص الفيتامين د، أو الاشتباه بالأنيميا وغير ذلك، وفي كثير من الأحيان تكشف صورة الدم CBC التي يطلبها الطبيب أمورا عديدة.

وأكد أن التحليلات الشاملة تخلق الكثير من الوساوس لدى المرضى وتدخله في حالة نفسية قلقة، لذا الأفضل الاطمئنان عبر الطبيب في حالة وجود شكوى محددة، كما أشير إلى أن تحاليل الاكتشاف المبكر يكون عندما يشتبه الطبيب بأمر ما، بخلاف الأشعات التي تجرى من منطلق الوقاية مثل أشعة الماموجرام للسيدات تفاديا لسرطان الثدي وغير ذلك من الأمور الوقائية.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات