» خبير مسرطنات يحذر: فحوصات الـ «check up».. وساوس!  » وفاة رجل غرقا في شاطئ نصف القمر  » القطيف: مراكز الرعاية الـ8 متعثرة منذ 5 سنوات  » ورشة عمل ترسم خطط التنمية العمرانية في القطيف  » "التعليم" تبدأ تطبيق نظام البصمة في ديوان الوزارة.. اليوم  » متخصص: التجارة والتسويق غيرا من خصائص مياه الشرب  » 27 ألف مشترك بالتأمينات تم علاجهم بدون عجز  » «الإحصاء» توضح متوسط الأجر الشهري للعاملين السعوديين  » الأمطار مستمرة على "الشرقية" حتى الثلاثاء والمرور تحذر  » ضبط 3.2 ملايين قطعة مقلدة ومغشوشة  
 

  

صحيفة الوطن - 10/10/2018م - 8:30 ص | مرات القراءة: 306


انفرجت أزمة استقدام العمالة من إندونيسيا حسبما أكده وزير العمل والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد الراجحي، خلال حديثه في لقاء تلفزيوني،

مبينا أن ملف العمالة المنزلية يحظى باهتمام كبير وسيتم فتح الاستقدام من إندونيسيا بعد توصل الوزارة إلى اتفاق مع الجانب الإندونيسي لعودة عمالتهم المنزلية إلى المملكة اليوم الأربعاء، مشيرا إلى أنه سيتم استقدام 30 ألف عاملة في أول 6 أشهر كفترة تجريبية لحين فتح الاستقدام من إندونيسيا بشكل كامل.

تطبيق التجربة البحرينية

أضاف أنه سيتم تقليص فترة وصول العاملة المنزلية إلى 60 يوما كحد أقصى بدلا من 6 أشهر وفق أهداف الوزارة التي تسعى أيضا إلى خفض تكلفة الاستقدام من 17 ألفا إلى 10 آلاف ريال خلال ستة أشهر، وتطبيق التجربة البحرينية في الاستقدام وفتح الدول المرغوبة للاستقدام، مبينا أن الوزارة قامت بمسح لدول الخليج ولبنان والأردن حول تكلفة استقدام العمالة وخاصة الفلبينية والتي تكلف المواطن عادة 17 ألف ريال، لافتا إلى أن الدراسة أظهرت أن البحرين من أرخص الدول في تكلفة الاستقدام من الفلبين بمبلغ يصل إلى 10 آلاف ريال.

انخفاض التكلفة

قال مالك مكتب استقدام عبيد العساف لـ»الوطن» إن تفعيل الاستقدام من إندونيسيا سيخفض للمواطنين تكلفة الاستقدام وسيزيد من تنافسية المؤسسات بتقديم أفضل الخدمات وتقليص ساعات الانتظار حسب أهداف الوزارة، مؤكدا أن مراقبة سجلات رواتب العاملات لضمان استلامها لمستحقاتها المالية بالوقت المحدد سيزيد من ثقة الدول المصدرة بالمملكة.

 تأخر استقدام العمالة

أشار إلى أن من الأسباب المؤدية إلى تأخر استقدام العمالة هي وجود فرص عمل ومميزات أفضل في دول أخرى مما يؤدي إلى تراجع بعض العمالة عن العمل في المملكة وهذا يجبر مكاتب وشركات الاستقدام على إيجاد خيارات أخرى، وهذا يستغرق وقتا أطول مما يتسبب في تطبيق غرامة تأخير على المؤسسات، بالإضافة إلى تطور المستوى المعيشي للدول المصدرة أدى إلى عزوفهم عن الاستقدام والتوجه إلى مقاعد الدراسة أو العمل داخل دولهم.

تذليل المعوقات

بين أن على وزارة العمل والتنمية الاجتماعية تذليل المعوقات والنظر في تأخر الإجراءات الحكومية في الدول المصدرة للعمالة، وإلزامهم بإرسال عمالة مؤهلة والتأكد منها قبل قدومهم حتى يتمكن المستثمرون من تقديم خدمات مناسبة للعملاء، مطالبا بالتواصل مع الدول المصدرة للسماح بإرسال المزيد من عمالتها للعمل بالمملكة من أجل تخفيض تكاليف الاستقدام.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات