» محافظ القطيف يستقبل مدير مكتب الهيئة العامة للرياضة  » محافظ الكهرباء : كشفنا أخطاء في الفواتير.. والزيادة القصوى 400 ريال  » عالم مجنون.. مجنون!!  » فرع غرفة الشرقية بالقطيف ينظم محاضرة حول رصد الأفكار وتحويلها لفرص استثمارية  » توطين مديري ورؤساء الأقسام في الفنادق  » حوادث المدارس .. كابوس لا ينتهي  » "التعليم" تنفي إلغاء قرار عودة الإداريين في ذي القعدة المقبل  » %40 من أسرة المستشفيات والمدن الطبية دون تشغيل  » 31 ألف أجنبية يعملن بالمصانع مقابل 10 آلاف سعودية  » تحذير من استخدام التشغيلة (MC1605) من محلول "بيوترو متعدد الأغراض" لاحتمال تسببه في التهاب العين  
 

  

الاستاذ كاظم الشبيب - 07/10/2018م - 1:00 ص | مرات القراءة: 307


ليس هناك ارض تجلب السعادة وأخرى تجلب التعاسة... المكان لا يصنع تعاسة ولا يطرد سعادة... وما يربط حب بعضنا بمكان ما،

 أو كراهة بعضنا لمكان ما هي ذكرياتنا المرتبطة بهذا المكان أو ذاك، هي الظروف والأحداث التي عايشناها في تلك الأمكنة، هي مستوى حجم تأثر أو تحول مجريات حياتنا صعودا أو نزولا في هذه البلاد أو تلك، هي تلك العلاقات الإنسانية المبهجة او المحزنة التي ربطت ذاكرتنا النفسية والمزاجية بالمكان...

نعم جمال بعض المدن والأماكن ونظافتها وحسن تنظيمها يساهم في خلق انطباع إيجابي عنها على عكس الأماكن القذرة وسيئة التنسيق... لكن ربما تكون الذكريات في الأولى قاسية إلى درجة تجعل الذكريات الجميلة في الثانية  مرجحة لحبها وكره الاولى...وربما يعيش المرء فترتين من حياته بين قصر وكوخ فيكون سعيدا في الثاني وتعيسا في الأول او العكس....

هناك بيوت تشع منها السعادة فهي فعلا بيوت وسكانها أهل بيت... وأخرى لا تدخلها السعادة فهي مجرد منازل لسكانها وتفتقد الروح... هي مجرد جدران تضم نزلاء بين مساحاتها... هي كالفندق الذي لا تجمع اناسه اي علاقة...وهنا يكمن الفرق بين البيت والمنزل... البيت يصنع السعادة بينما المنزل يحتاج إلى من يوجد السعادة فيه...

 الإنسان هو من يعطي للمكان روح السعادة...هو من يجلب أنفاس السعادة، بل يزرعها كما يزرع الأشجار والورود... هي استمرار بالسلوك الايجابي مع الناس... هي مداومة النظرة المتفائلة للحياة والمستقبل... هي استعداد لاستقبال الحياة وتحمل عثراتها....  انت وانا من نصنع السعادة في بيوتنا وأماكن دراستنا واعمالنا، بل حتى في الصحراء القاحلة ولكل المخلوقات الحية والجامدة أو تلك التي نظنها جامدة... بشرط أن نريد ذلك... فهل نريد ذلك؟؟



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات