» محافظ القطيف يستقبل مدير مكتب الهيئة العامة للرياضة  » محافظ الكهرباء : كشفنا أخطاء في الفواتير.. والزيادة القصوى 400 ريال  » عالم مجنون.. مجنون!!  » فرع غرفة الشرقية بالقطيف ينظم محاضرة حول رصد الأفكار وتحويلها لفرص استثمارية  » توطين مديري ورؤساء الأقسام في الفنادق  » حوادث المدارس .. كابوس لا ينتهي  » "التعليم" تنفي إلغاء قرار عودة الإداريين في ذي القعدة المقبل  » %40 من أسرة المستشفيات والمدن الطبية دون تشغيل  » 31 ألف أجنبية يعملن بالمصانع مقابل 10 آلاف سعودية  » تحذير من استخدام التشغيلة (MC1605) من محلول "بيوترو متعدد الأغراض" لاحتمال تسببه في التهاب العين  
 

  

بدرية ال حمدان - 07/10/2018م - 12:58 ص | مرات القراءة: 298


تلك المرأة النموذج التي لا تقاس بها أي أمرأة في العالم

فهي ذرة فاطمة وعلي ذاك الجبل الشامخ أمام العواصف التي عصفت بآل محمد صلبة الإيمان قوية الحجة والبيان محمدية النشأة
حيدرية البلاغة فاطمية الخطابة حسنية الكرم حسينية الإيباء عباسية الغيرة ،أمرأة لا تقاس بصبرها الجبال الرواسي
لم تنحني أمام عظام المصائب ،

حيث بدأ الدور القيادي الفعلي والعملي لسيدة زينب (ع)منذ سقوط الإمام عليه السلام لترفع بيديها ذاك الجسد وتقول اللهم تقبل منا هذا القربان ،

فعذراء آل محمد ابتهلت إلى ربها أن يتقبل قربان آل محمد بقلب صبور لتعلم الصبر معنى الصبر معلمة غير معلمه ،العالم يحتفي بالمعلم في يوم 5كتوبر ،فهاهي معلمة الأجيال عالمة آل علي ينحني العلم والعلماء إجلالا وتقديرا لسيدة العلم التي تعلمنا منها معنى الإيباء والصبر معنى الكرامة

فهي من علمت العلم كيف يجري على اللسان ليصوغ العقول ويبني الأرواح والنفوس
فالأيام الزينبية التي تمر علينا كل عام والتي نحن بصددها فهذه الأيام لهي المدرسة الحقيقية التي
نقتبس منها معنى الحياة ومعنى أن تكون المرأة قيادية تتحمل الصعاب لتزداد قوة وصلابة في سبيل أداء الأمانة

وتحمل المسؤولية ،معلمة رسالية أدت رسالتها نحوها ربها ودينها ووطنها فالوطن لا يقاس بالمكان وإنما هو انتماء الروح إلى الروح والحسين (ع) هو وطن زينب وروحها
والهواء التي تتنفسه فزينب (ع) بروفيسورة في علمها

فهذه إشارات ضوئية على الجانب العلمي والتعليمي والدور الأكاديمي لسيدة زينب (ع).
كانت مهتمة بتعليم النساء وتثقيفهن ضمن مجالسها العلمية.

فقد جاء في بعض المصادر أنها (عليها السلام) كانت تدير في بيتها أيام خلافة أبيها أمير المؤمنين (عليه السلام) في الكوفة مجلساً نسائياً يحضره أكثر من مائتي أمرأة من نساء أهل الكوفة تفسّر لهن فيه القرآن، وقد كان درسها في أحد الأيام تفسير قوله تعالى (كهيعص)وفي الأثناء دخل عليها أمير المؤمنين (عليه السلام) واطلع على موضوع تفسيرها، فقال لها بعد ذلك: نور عيني زينب سمعتك تفسّرين قوله تعالى: (كهيعص) للنساء، فقالت: نعم يا أبه فدتك ابنتك.

فقال لها: يا نور عيني إن هذه الآية الكريمة ترمز الى المصائب التي سوف ترد عليكم أهل البيت، ثم ذكر لها بعض ما سيجري عليهم من المصائب والرزايا فضجت السيدة زينب (عليها السلام) بالصراخ والعويل وأجهش بالبكاء
وهذا يوضح دور و مقام زينب (ع)الريادي في ميدان المعرفة والعلم فما رواه الصدوق و محمد بن بابوي من أنه كانت لزينب نيابة خاصة عن الإمام الحسين عليه السلام بعد شهادته، وكان الناس يرجعون اليها في الحلال والحرام حتى برئ زين العابدين

ويكفي أن شهادة الإمام زين العابدين في حقه لم تكن مبالغة وهو الإمام المعصوم حيث قال لها: " أنت بحمد الله عالمة غير معلمة وفهمة غير مفهمة"

كيف لا تكون كذلك وهي من تتلمذت على يد باب مدينة علم النبوة ونهلت من مدينة الوحي والتنزيل واستقت من فيض
مصحف فاطمة ،فهي قرآن الطف الذي رتلت آياته معنى الصبر ومعنى الستر والحجاب معنى المرأة المساندة للرجل
سلامٌ على الحوراء ما بقي الدهرُ و ما أشرقت شمسٌ و ما طلع البدر سلامٌ على القلب الكبير و صبره بما قد جرت حزناً له الأدمع الحمرُ (السيد رضا الهندي).



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات