» التوبي.. وفاة بطل المنتخب السعودي نجم رضوان في روسيا  » متقاعدون بالهجري ومتقاعدون بالميلادي!!  » رسائل النصب تتواصل.. والبنوك: لا نهدد بالحظر  » 60 سعوديا يغادرون العمل الحكومي يوميا  » شركة تختبر المتقدمين لوظائفها على طريقة «قوت تالنت»  » فحص الكتروني للمهندسين الأجانب قبل التأشيرات  » 18 عاما السن الأدنى للبحارة واستخدام القوارب السريعة  » نازك الخنيزي هي التي فتحت عيونها ونظرت إلى السماء لأنكم موجودون هنا …  » محنة الإمام العسكري في الطريق الرسالي  » «المهن الكتابية» الأعلى توطينا في القطاع الخاص بـ 88 % .. استقطبت 530 ألف موظف  
 

  

أحمـد محمـد الخميـس - 01/10/2018م - 3:43 ص | مرات القراءة: 508


في رثاء وتأبين الزميل والأخ العزيز المرحوم الحاج عبد الجليل بن مبارك أبو السعود طيب الله ثراه الذي انتقل إلى جِوار ربه الكريم يوم السبت 19 محرم الحرام 1440 هـ

أودَى بِكَ الصَّبـرُ ...؟

أم ضَاقَت بِكَ الدَّارُ ؟
أم للمَقادِيرِ ....
في الأحبابِ أسـرَارُ ؟

أم غَالكَ المَوتُ .....
مُذ لاحَت بَوارِقُـهُ
وأنتَ أنتَ .....
على الأقدَارِ صَبَّـارُ  ؟

ضَجَّ الفُؤادُ ....
وسَالت أدمُعي مَطَراً
وفي الأضالـعِ .....
جَمـرُ الحُـزنِ مَوَّارُ

أرنُو إلى النَّعـشِ .....
مَذهُـولاً ومُنتَحِباً
أكَادُ أعثُـرُ .....
في خَطوي وأنهَـارُ

قُل لي جليلُ .....
لِمَ التِّرحالُ في عَجَلٍ
أفي رَحيلكَ ....
إن أزمَعـتَ أَعـذَارُ ؟

فِيما التَّعَجلُ .....
والآمَالُ زاهِيَـةٌ  !!
مِن غُصنِ دَوحِكَ ....
تُجنَى اليوم أثمَـارُ

مازلتَ دِيمَـةَ خَيرٍ ....
أنعشَت مُهَجَـاً
تَهمِـي فتَنبتُ .....
في الصَّحراءِ أزهَـارُ

مازلتَ نَجمةَ حُبٍّ
ألهَمَت فِكَـراً
كأنَّمَـا الوَحـيُ .....
ألحَـانٌ وأشعَـارُ

قُل لي جليلُ .....
إذا مارحتَ مُرتَحِـلاً
هل يَسكُنُ القلبُ .....
أم يَشقَـى ويَحتَـارُ ؟

قِيثارةُ الحُـزنِ .....
قد أدمَت جَوانِحَنـا
وفي مقَـام الأسَـى .....
تَهتَـزُ أوتَـارُ

أَشُكُّ في المَوتِ ، .....
هذا أنتَ تَحضُرنا
وهل تَمُـوتُ ....
بهذا الكَونِ أقمَـارُ ؟

ماغِبتَ كَلاَّ .....
فهذا العِطـرُ يَغمُـرنا
في كُلُّ لحظةِ حُبِّ ....
مِنـكَ تِذكـارُ

وهذه بَسمَـةٌ .....
لا تَختَفِـي أبداً
كأنها في دياجي .....
الليلِ أنـوَارُ

نَـمْ في أمَـانٍ .....
فلا دَاءٌ ولا أَلـمٌ
وليس في جَنَّـةِ .....
الفِردوسِ أكدَارُ

نَـمْ في سَلامٍ .....
على جنبيكَ مُضَّجِعاً
ففي جِوَارِكَ .....
زَهـراءٌ وكَـرَّارُ                              ===============



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات