» 9 ضوابط لاستقدام الإثيوبيات أهمها خلو السجل الأمني  » خريجات رياض أطفال ينتظرن الوظيفة والتعليم : ملتزمون بالخطط السنوية  » خبير «موارد» : المادة 77 خاصة بالتعويض لا الفصل  » الحايك: نصوصي لا تروق للمخرجين السعوديين  » 214 ألفا غير سعوديين يعملون وهم في سن التقاعد!  » «الغذاء والدواء» تسحب احترازياً 3 تشغيلات من منتجين غذائيين للأطفال للعلامة التجارية «BLEMIL PLUS»  » أعذار طبية للبيع في twitter بـ 150 ريالا لليوم الواحد  » إدراج اللغة الصينية مقررا دراسيا في المدارس والجامعات  » مهتمون يثنون على إنشاء حديقة لأشجار المانجروف في خليج تاروت: نتطلع له منذ سنوات طويلة  » فهم الحياة !!!!!  
 

  

الاستاذ عادل احمد آل عاشور - 25/09/2018م - 12:41 ص | مرات القراءة: 830


إن المحتوى والجوهر لهما أثر عظيم في توصيل معنى الشعائر الحسينية . فليست الخدمة

مقتصرة على جانب واحد بالتركيز على الأكل والطبخ فقط في توصيل معنى الشعائر وخدمة الإمام الحسين "ع" .

إنما خدمة الإمام الحسين "ع"  أوسع وأشمل من ذلك بكثير . فهي حركة ونبض يتحرك في كل سكنة داخل النفس وهي مواقف مختلفة نعيشها في كل جوانب الحياة وبشتى أبعادها . 

فإحترام مشاعر الناس والمعاملة الحسنة ، والخلق النبيل ، الإيثار ، التعاون ، النظام ، النظافة ، الحلم وعدم الإساءة وإيذاء الأخرين ، هي كلها خدمات في سبيل خدمة الإمام الحسين عليه السلام ، وهي من أجمل وأروع الخدمات التي يقدمها الإنسان لنفسه ولمن حوله . فكما تقدم الطعام للناس باحثآ عن الأجر والثواب ، كذلك أيضآ يجب التركيز على الجانب الأسمى وهو خلق الإنسان وسلوكة تجاه  البشر  .

فإن كنت كريمآ في إطعامك للآخرين ، فكن أيضا كريمآ في خلقك وحسن تعاملك . فتلك كانت رسالة الإمام الحسين "ع" :

 " خرجت لطلب الإصلاح "

والرسالة هي أي أن يتسم الإنسان بصفة الصلاح ليبني مجتمعآ صالحآ  .



التعليقات «5»

عبدالله الوابل - الدمام [الإثنين 01 اكتوبر 2018 - 9:08 ص]
سلمت أخي الكريم على هذة الومضات الجميلة .
الشكر والتقدير لقلمكم .
سعيد - القطيف [الخميس 27 سبتمبر 2018 - 9:00 ص]
السلام عليكم
تحية مباركة مليئة بالمحبة لشخصكم الكريم على هذه الكلمات الطيبة .

التاريخ يعيد نفسه والناس هم الناس , لا يتعضون من حياتهم . يلهثون وراء المكاسب ويتخذون من الدين لباس يستأكلون منه. منهم من يبحث عن لقب ومديح , ومنهم من يبحث عن ألقاب ومسميات تشبع غروره ويسقط في وحل العجب والغرور بإفساد العمل وخسران الثواب .
النية هي من يحدد صحة العمل , وعلى نياتكم ترزقون .

وفقكم الله اخي الكاتب .
اخلاص - السعودية [الأربعاء 26 سبتمبر 2018 - 5:08 ص]
مقالك أخي عادل جميل جدا ومختصر ومفيد وبه الاستفادة للجميع الله يوفقك يا أستاذ عادل
علي - القطيف [الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 - 11:07 ص]
تحية طيبة لك أستاذي

كما عودنا قلمكم الراقي بتركيز الضوء على جوانب نيرة ذات هدف و مضمون ، قد تخفى على الكثير من عامة الناس ، فما ذكرتم بإيجاز :( رسالة الإمام الحسين قائمة على إصلاح الذات ليصلح المجتمع ) .
مع الأسف أصبحت المظاهر تأخذ منحى آخر والتنافس عليها اصبح بارزا. ربما قد يكون العطاء نابع من قلب ذو نية حسنة يجزيها خالقها احسن الثواب ، وعلى الوجه الآخر قد يكون من باب الرياء في الدين .. استذكر بذلك كشاهد كلمات المختار الثقفي حين ذكر ان الرياء من أشد الآفات فهو يدخل الميدان بلباس الدين والتقوى ، نقش عليه وجهين .. وجه الله وهو مايراه العامة ووجه الشيطان وهو مايراه العلماء ، والله أعلم بذات الصدور.

أسأل الله لكم التوفيق ودمتم بخير
ابراهيم فرحان - القديح العظيم [الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 - 10:11 ص]
احسنتم ابا محمد.. مقال قصير ولكن محتواه كبير ومؤثر

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات