» محافظ القطيف يستقبل مدير مكتب الهيئة العامة للرياضة  » محافظ الكهرباء : كشفنا أخطاء في الفواتير.. والزيادة القصوى 400 ريال  » عالم مجنون.. مجنون!!  » فرع غرفة الشرقية بالقطيف ينظم محاضرة حول رصد الأفكار وتحويلها لفرص استثمارية  » توطين مديري ورؤساء الأقسام في الفنادق  » حوادث المدارس .. كابوس لا ينتهي  » "التعليم" تنفي إلغاء قرار عودة الإداريين في ذي القعدة المقبل  » %40 من أسرة المستشفيات والمدن الطبية دون تشغيل  » 31 ألف أجنبية يعملن بالمصانع مقابل 10 آلاف سعودية  » تحذير من استخدام التشغيلة (MC1605) من محلول "بيوترو متعدد الأغراض" لاحتمال تسببه في التهاب العين  
 

  

بدرية ال حمدان - 23/09/2018م - 7:03 ص | مرات القراءة: 217


قضية تعكس دور المرأة في واقعة الطف وفي النهضة الحسينية فلولا عملية السبي لانتهت ثورة الإمام الحسين (ع)

بمجرد استشهاده (ع) ولكن القضية لها ابعاد أخرى لم تكن في حسبان الطرف الأخر ،أي الأموي الذي اعتقد أن القضاء على الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه انتهت القضية واخمدت الثورة وانتهت. فما قاموا به بعد انتهاء المعركة من قطع الرؤوس

ورفعها على أسنة الرماح والتمثيل بالقتلى وحرق الخيام وتسليب النساء وسبيهن لهي من أعظم الوسائل الاعلامية التي اسخدمت لتثبيت الثورة الحسينية المباركة بالرغم من عمليات التشويش والتظليل التي قام بها الجيش الأموي لطمس الحقيقة واعطاء صورة كاذبة للجماهير التي لا تفقه من الأمر شيء

هاهو اليوم الحادي عشر من محرم الحرام تبدأ مسيرة السبي بقافلة نساء ثكلى وأيتام ورجل واحد عليل
 يبدأ المشهد بركوبهن على ظهر الهوازل بلا غطاء ولا وقاء وتحت ضرب السياط والزجر لتسير إلى مكان البث المباشر

الأول وهي الكوفة فهي أول محطة اعلامية تبث مظلومية الإمام (ع) بالرغم من التشويش الذي حدث في بداية البث
 من نشر اعلان كاذب ومزيف مفاده دخول قافلة خوارج
 لكن سرعان ما اتضحت الرؤيا وانكشفت الحقيقة بأن القافلة
 لنساء هن بنات الرسالة بنات النبوة بنات علي وفاطم
 ربات الصون والعفاف .أول موقف قامت به السيدة زينب

هو أخذ الطعام من أيدي الأطفال الجياع الذي تصدقن به النساء الكوفيات على الأيتام وقولها الصدقة علينا حرام نحن بنات النبي نحن بنات الزهراء لتكشف للجمهور الذي جاء لتفرج هوية تلك النساء والأطفال وتسقط اكذوبة أنهم خوارج .كذلك وقوفها في وجه عبيد الله ابن زياد مدافعة عن إمام زمانها عندما أراد ابن زياد قتله وقالت اقتلني دونه.

وخطبت في أهل الكوفة خطبة قالت فيها :(ويلكم أتدرون أي كبد لرسول الله صلى الله عليه وآله فريتم؟ وأي عهد نكثتم؟ وأي كريمة له أبرزتم؟ وأي حرمة له هتكتم؟ وأي دم له سفكتم؟ لقد جئتم شيئاً إدّا تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الجبال وتخر الجبال هدّا )فلم يسمع متكلم قبلها ولابعدها فهي بذلك عرفت الحضور والجماهير التي أتت للتفرج من هو الخارجي الذي استبيح دمه وانتهكت حرمته
 بكلماتها هذه أزلت الغشاوة عن العيون واتضحت الصورة
 ورفع الستار عن الحقيقة المعتم عليها من قبل الاعلام
 الأموي .
ليثور أصحاب الغيرة والحمية على ابن زياد في الكوفة.
فالسيدة زينب (ع) هي عميدة هذه القافلة والمتحدث الرسمي لها بالرغم من وجود الإمام المعصوم معها وهو الإمام
 علي ابن الحسين(ع) السجاد فهما يمثلان المحوران الرئيسيان في تثبيت القضية الحسينية فهما شاهدي الحدث بكل تفاصيله ومجرياته إلا أن السيدة زينب (ع) أبلغ من الناحية العاطفية في عملية الإيصال ايضا لكونها حجة على
 انتهاك حرمة رسول الله (ص) في وبناته وعياله
 فهي جبل الصبر وكعبة الرزايا .وقد تهيأت لهذا الأمر منذو أن
 كان عمرها اربع سنوات تقريبا حيث حملة الأمانة العظمى ونفذت الوصية وذلك في ساعة احتضار السيدة الزهراء(ع)
وهذا ما تمثل في لحظة وداع السيدة زينب لأخيها عندما امتطى على ظهر جواده وأراد الانقلاب إلى ساحة المعركة
 حيث افرغت عليها ثياب أمها الزهراء ونادت
 أخي ياحسين قف لي فوقف الإمام الحسين وترجل ماشيا
 إلى أخته ليراها وقد لبست ثياب أمها وقالت اكشف لي عن صدرك ونحرك فكشف لها عن صدره ونحره فقبلته في صدره ونحره وقالت السلام عليك يا أماه نفذت الوصية وردت الأمانة .أي وصية وأي أمانة يازينب قالت (ع)أ مي ساعة الوفاة قربتني إليها وقبلتني في صدري ونحري وقالت يابنيتي ستشهدين مصرع ولدي الحسين وحيدا فقبليه في صدره ونحره
 فكانت هذه أول تعبئة لزينب بشأن كربلاء بالإضافة إلى حديث أم أيمن وغيره مما يدل إن السيدة زينب (ع)
على اتم الاستعداد للقيام بدور الكفالة للعائلة بعد مقتل الإمام
 وايضا أخذت زينب (ع) الدور الاعلامي لنشر قضية الإمام (ع) فرحلة السبي التي استمرت أربعين يوما كانت كفيلة
 بقلب موازين الإدعاءات الأموية فالمواطن التي مرت بها قافلة السبي شهدت معادلة التحول وصولا إلى بلاد الشام وخول
 السبايا مجلس يزيد فخطبة الإمام زين العابدين (ع)
أدت إلى احداث خلال في صفوف المجلس الأموي حيث تم قطع كلامه وخطبته بالأذان.
كذلك السيدة زينب التي بكل شموخ خاطبت يزيد بقولها ولئن جرّت عليّ الدواهي
مخاطبتك إني لأستصغر قدرك واستعظم تقريعك واستكثر توبيخك، لكن العيون عبرى والصدور حرّى.
ألا فالعجب كل العجب لقتل حزب الله النجباء بحزب الشيطان الطلقاء. ....
فكد كيدك واسع سعيك وناصب جهدك، والله لا تمحو ذكرنا ولا تميت وحينا ولا تدرك أمدنا، ولا يرحض عنك عارها،
 وهل رأيك إلا فند، وأيامك إلا عدد وجمعك إلا بدد، يوم ينادي المنادي (ألا لعنة الله على الظالمين).
فالحمد لله الذي ختم لأوّلنا بالسعادة والمغفرة ولآخرنا بالشهادة والرحمة،
 فالسيدة زينب لم تبقى بعد واقعة كربلاء إلا عامين تقريبا على حسب الروايات حيث توفيت (ع) ١٥رجب سنة ٦٢هجرية من خلال هاتين السنتين

أدت دورها اتجاه قضية الإمام الحسين ومظلوميته (ع)
فسلام على قلب زينب الصبور عقيلة الهاشمين وشريكة الإمام الحسين في مصابه عليك منا السلام ما بقي الليل والنهار

 
 



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات