» إلزام مستشفيات الشرقية باستقبال المرضى دون «ملفات»  » بعد تعثر 10 سنوات.. بدء ازدواج طريق الجش - عنك بالقطيف  » 33 طالبة في برنامج «محاضن الموهبة» بالقطيف  » الصحة تلغي التثقيف الإكلينيكي بالمستشفيات  » كفالة بـ10 ملايين ريال تسجن ابنا  » اليوم.. «العدل» تبدأ الاستغناء عن الوكالات الورقية وتعلن بدء عصر الوكالة الإلكترونية  » اجتماع المدمنين  » 400 ريال لاستبدال لوحات المركبة الخصوصي و700 للنقل  » شبهات محسوبية تطارد «الخدمة المدنية» لإسناد التوظيف للقطاعات الحكومية  » اختتام برنامج «منظومة قيادة الأداء» بتعليم القطيف  
 

  

صحيفة اليوم - جعفر الصفار - 14/09/2018م - 8:02 ص | مرات القراءة: 398


أحالت إدارة صحة البيئة والرقابة الصحية التابعة لبلدية محافظة القطيف 23 مطعما الى لجنة التأهيل التي تضم

بعضويتها أطباء بيطريين ومراقبين صحيين لإعادة تأهيلها، فيما تم فرض غرامات مالية على المخالفين.

ووجه رئيس البلدية م. زياد مغربل البلديات التابعة والإدارات المسؤولة، بتكثيف أعمال الرقابة الصحية على الأغذية، وزيادة الأداء الرقابي في مجال الصحة العامة، وتفعيل آليات التنسيق والتعاون مع الجهات ذات العلاقة بالرقابة على الأغذية، والاستفادة من مختبر الأمانة في إحكام الرقابة الصحية على المنشآت الغذائية واستخدام التقنيات الحديثة في ضبط المخالفات.

مشيرا إلى أن ذلك يأتي استمرارا للجهود المبذولة لرفع المستوى الصحي وتثقيف أصحاب المنشآت للطرق الصحية في تخزين الأطعمة وطرق تداولها داخل المنشأة والتأكد من تواريخ الصلاحية والعمل على تفعيل دور الرقابة الذاتية بالمنشأة، فضلا عن تكثيف الحملات الرقابية الصحية على جميع المنشآت الغذائية، وتطبيق لائحة الغرامات والجزاءات على المنشأة المخالفة.

ولفت الى أن تأهيل المطاعم المخالفة يأتي حرصا من البلدية على تأمين سلامة الغذاء المقدم لرواد تلك المحلات، مشيرا إلى استمرارية الحملة إضافة لحملات دورية ينفذها قسم صحة البيئة على المطاعم عبر فرق ميدانية للتفتيش على المطاعم.

وأشار إلى أن البلدية تهدف إلى وقاية المستهلكين من حالات التسمم الغذائي، وحمايتهم من الأمراض التي تنتقل عن طريق تناول الغذاء غير الآمن، وحرصا منها على تأمين الغذاء السليم المعروض بطريقة صحية لحماية المستهلكين، إضافة إلى منع إزالة أو طمس معالم البطاقات الغذائية،

بغرض إخفاء معلومات مهمة وضرورية لعلاقتها بالصحة العامة والحماية من الاحتيال أو التضليل. من خلال تشديد الرقابة الصحية على المطاعم ومنشآت بيع المواد الغذائية، والتأكد من مدى تطبيق الاشتراطات الصحية وسلامة الأغذية وطريقة تغليفها وتداولها بطريقة صحيحة، ومتابعة العمالة ومدى تطبيق الاشتراطات الصحية من ناحية ممارسة العمل والنظافة الشخصية وسريان الشهادات الصحية.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات