» إلزام مستشفيات الشرقية باستقبال المرضى دون «ملفات»  » بعد تعثر 10 سنوات.. بدء ازدواج طريق الجش - عنك بالقطيف  » 33 طالبة في برنامج «محاضن الموهبة» بالقطيف  » الصحة تلغي التثقيف الإكلينيكي بالمستشفيات  » كفالة بـ10 ملايين ريال تسجن ابنا  » اليوم.. «العدل» تبدأ الاستغناء عن الوكالات الورقية وتعلن بدء عصر الوكالة الإلكترونية  » اجتماع المدمنين  » 400 ريال لاستبدال لوحات المركبة الخصوصي و700 للنقل  » شبهات محسوبية تطارد «الخدمة المدنية» لإسناد التوظيف للقطاعات الحكومية  » اختتام برنامج «منظومة قيادة الأداء» بتعليم القطيف  
 

  

صحيفة مكة الالكترونية - 14/09/2018م - 7:57 ص | مرات القراءة: 209


فيما توالت ردود الفعل من آلاف المغردين حول تصريح مدير جامعة شقراء الدكتور عوض الأسمري حيال سبب عدم وجود أكاديميين سعوديين

بين أعضاء هيئة تدريس الكلية الصحية بالجامعة، أرجع مدير جامعة الجوف الدكتور إسماعيل البشري للصحيفة بينما كان يستعد لركوب الطائرة خلو بعض الجامعات خاصة بالمناطق الطرفية من الأكاديميين السعوديين لأربعة أسباب.

في حين اعتذر أربعة من أعضاء اللجنة التعليمية والبحث العلمي في مجلس الشورى، وعضو شورى سابق بذات اللجنة، وعدد من الأكاديميين عن الخوض في حديث من هذا النوع.

وقال البشري إنه توجد بالفعل صعوبات كبيرة في استقطاب سعوديين للعمل في الجامعات الناشئة في مناطق طرفية، وإنه يتحدث من واقع خبرته طيلة 7 سنوات في إدارة جامعة واقعة بمنطقة طرفية، مبينا أن توسع الدولة في افتتاح الجامعات كان أكبر خطوة تنموية في المناطق الطرفية وأحدثت بها نهضة علمية وثقافية،

ووفرت مئات الوظائف للمواطنين بتلك المناطق، وخطتها تخريج كوادر أكاديمية من ذات الجامعات وتوظيفهم كمعيدين ومحاضرين ومن ثم ابتعاثهم ليعودوا ويحلوا محل الأكاديميين الأجانب العاملين بها، ولكن هذه المرحلة تتطلب وقتا، ولحين توفر الأكاديميين السعوديين لا يمكن ترك الطلاب دون أستاذة، ولذا تضطر الجامعة للتعاقد.

وأوضح أن التعاقد مع الأكاديمي الأجنبي لا تتخذه الجامعة من تلقاء نفسها بل بإشراف من وزارة الخدمة المدنية وبعلمها وعلى مراحل عديدة تهدف إلى استنفاد جميع الفرص التي يمكن من خلالها توظيف أكاديمي سعودي وإعطائه الفرصة للنهاية.

وبين البشري أن الجامعات السعودية صرح تعليمي راق، والطلاب الدراسون بها أمانة في عنق الجامعة التي تشبه الصروح القضائية والمستشفيات، فلا يمكن السماح للأكاديمي غير الكفء بالعمل فيها، لأنه سيخرج أجيالا تخدم الوطن، ولكي تؤدي هذا الدور لابد أن يتلقى تعليما متميزا.

صعوبات استقطاب أكاديميين سعوديين للجامعات الطرفية بحسب البشري:

1 عدم توفر عدد كاف من الأكاديميين والأكاديميات السعوديين لتدريس الطلاب في تخصصات الطب، الأشعة، طب الأسنان، المختبرات، الهندسة على اختلاف فروعها، بل بعض تخصصات كليات العلوم.

2 اشتراط لائحة نظام التعليم العالي والجامعات أن يكون تقدير الأكاديمي جيدا جدا في مراحل البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، واستثناء-موقت -لبعض الأكاديميين في التخصصات الطبية النادرة من خلال قبول من حصلوا على تقدير جيد، لحين توفر أكاديمي آخر بالتقدير المطلوب، وعدم إمكان قبول من تقديره أقل من ذلك

3 عدم تواصل التخصص في المراحل الثلاث، كأن يكون التخصص في الماجستير أو الدكتوراه غير متصل بالتخصص في المرحلة السابقة.

4 رفض بعض الأكاديميين السعوديين العمل في جامعات بمناطق طرفية وتفضيلهم العمل في المدن الكبيرة لتكامل الخدمات بها.

خطوات تسبق استقطاب الأكاديمي الأجنبي:
•نشر إعلان بالوظائف الشاغرة في الجامعة في ثلاث صحف وعلى موقع الجامعة
•في حال لم يتقدم أحد على الوظائف المعلن عنها من السعوديين يرفع بذلك لوزارة الخدمة المدنية
•وزارة الخدمة المدنية تراجع ملفات حملة الدكتوراه السعوديين المتقدمين لديها وتحيلها على الجامعة الراغبة في التوظيف

•الجامعة تراجع المؤهلات وتوظف من تنطبق عليه الشروط وترد على من لا تتوفر فيه
•ترفع الخدمة المدنية بطلب منح تأشيرات لاستقطاب أكاديميين للجامعة المحتاجة لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية التي تصدر بدورها التأشيرات للجامعة.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات