» المهام الجديدة لقادة المدارس  » إدارات حكومية تقاضي منتقديها  » طلاب القطيف يتعرفون على «الثروة السمكية»  » دور الرقابة والمتابعة الاجتماعية في تحقيق المصالح العامة – الجزء الرابع  » العملة الرقمية تهدد البنوك وحظر تداولها وقتي  » «الطيران المدني» يوضح حقوق تأخر رحلات المسافرين  » «التقاعد»: تقديم موعد صرف معاشات التقاعد.. إلى غدٍ الخميس  » "العلاقة بين العقل والعلم .. النظرية الكونية نموذجاً"  » «العمل»: لا تأشيرة بديلة للسائق الخاص الهارب  » مصادر صحية توضح تفاصيل النظام الجديد لصرف الأدوية من الصيدليات الخاصة  
 

  

صحيفة مكة الالكترونية - 14/09/2018م - 12:25 ص | مرات القراءة: 111


كشفت وزارة البيئة والمياه والزراعة عن إطلاقها مشروع «صياد» الذي يستهدف توطين قطاع الصيد من خلال تحفيز الشباب السعودي

 ورفع مخزونهم الثقافي، ليتسنى لهم الإبحار والصيد، وذلك ابتدء من 30 سبتمبر الحالي، بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية.

وكان صيادو الشرقية اعترضوا على قرار وزارة البيئة والمياه والزراعة القاضي بعدم السماح لقوارب الصيد على مستوى المملكة بالصيد إلا بمرافق سعودي ووصفوا حينها القرار بالمرتجل وغير المدروس، فيما طالبوا الوزارة بتوفير 13 ألف صياد سعودي قبل اتخاذ مثل هذه القرارات التي لا تصب في مصلحة الصياد ولا قطاع الصيد ولا الوطن.

وقالوا في خطاب للجهات العليا، اطلعت الصحيفة على نسخة منه، إن القرار يحتم توفر 13 ألف صياد سعودي متدرب، في حين أن الوزارة نفسها عاجزة ولن تستطيع توفير هذا العدد أو 10% من الصيادين المدربين السعوديين لعدم توفرهم في السوق السعودي، لافتين إلى أن القطاعات المهنية الأخرى طبقت قرار توطين المهن جزئيا، وعالجت المعوقات، ودرست واقع حال العاملين بها، وما زالت هناك قطاعات لم تكمل النسبة إلى 100%.

30 ألف فرد

وأوضح وكيل الوزارة للزراعة المهندس أحمد العيادة أمس أن مشروع «صياد» يعد من المشاريع الوطنية المهمة، ويهدف إلى تمكين المواطن السعودي من مزاولة مهنة الصيد، وكذلك استدامة قطاع الصيد وقدرته على المنافسة ومسؤوليته تجاه البيئة.

وبين العيادة أن مصائد الأسماك تعد قطاعا اقتصادياً أساسياً ورافداً مالياً مهماً يدعم اقتصاديات الدولة وسبل عيش المواطنين، إذ بلغ عدد قوارب الصيد بالمملكة قرابة 15 ألف قارب، ويعمل بها أكثر من 30 ألف فرد، نسبة الصيادين وعمال الصيد السعوديين منهم 41% فقط .

لا تصريح بدون صياد

وأشار العيادة إلى أن الوزارة وجهت الصيادين وجمعيات الصيادين والشركات والمؤسسات العاملة في قطاع الصيد إلى الالتزام بتطبيق هذا المشروع، والبدء باستقطاب الراغبين في الانتساب لهذه المهنة من المواطنين، مؤكدا أنه لن يصرح لأي قارب من قبل حرس الحدود إلا بوجود صياد سعودي.

الشركاء في مشروع «صياد»:
•وزارة العمل والتنمية الاجتماعية
•مجلس الجمعيات التعاونية
•البرنامج الوطني لتطوير قطاع الثروة السمكية
•المديرية العامة لحرس الحدود
•صندوق تنمية الموارد البشرية.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات