» إلزام مستشفيات الشرقية باستقبال المرضى دون «ملفات»  » بعد تعثر 10 سنوات.. بدء ازدواج طريق الجش - عنك بالقطيف  » 33 طالبة في برنامج «محاضن الموهبة» بالقطيف  » الصحة تلغي التثقيف الإكلينيكي بالمستشفيات  » كفالة بـ10 ملايين ريال تسجن ابنا  » اليوم.. «العدل» تبدأ الاستغناء عن الوكالات الورقية وتعلن بدء عصر الوكالة الإلكترونية  » اجتماع المدمنين  » 400 ريال لاستبدال لوحات المركبة الخصوصي و700 للنقل  » شبهات محسوبية تطارد «الخدمة المدنية» لإسناد التوظيف للقطاعات الحكومية  » اختتام برنامج «منظومة قيادة الأداء» بتعليم القطيف  
 

  

الاستاذ كاظم الشبيب - 14/09/2018م - 12:03 ص | مرات القراءة: 243


السواد يغطي جدران الأماكن. الرايات تعلو الحسينيات والشوارع. اللطميات تصدح بجديدها في كل الزوايا. الدموع تنهمر من الأعين.

 الإطعام يوزع على الناس. الحزن هو عنوان أيام عاشوراء... جل ذلك جميل وينبغي استمراره، فذكرى شهادة الإمام عظيمة وجليلة. تلك الصور ترمز إلى حسين الشهادة...

هنا ينبغي التذكير بأن حسين الشهادة هو حسين الحياة...هو حسين السعادة أيضا... بل كان يرى أن في الموت سعادة...ألم يروى عنه قوله ع:  فَإِنِّي لَا أَرَى الْمَوْتَ إِلَّا سَعَادَةً...

حتى البكاء عليه هو بكاء السعادة... فالمحزون عندما يبكي يرتاح من هم المصيبة... والمهموم عندما تدمع عينه فإنه يزداد ارتباطا بمن دمعت عينه عليه سواء كان شخصا ام قيمة معنوية كالعزة والكرامة... إنه من حكمة الخلق أن يسعد المرء وهو محزون وان يكون حزنه طريق للسعادة...كل ذلك الحزن مشروط بالتوازن ما بين الحزن الطبيعي والحزن المرضي...

الحسين ع منهاج لسعادة الدين والدنيا والأخرة...فكما نستلهم من "حسين الشهادة" الحزن، فإننا نستلهم من "حسين الحياة" السعادة. نبحث عنها في صفحات حياته اليومية التي دامت أكثر من عشرين ألف يوم...نجدها في مواقفه وأقواله عليه السلام...في سلوكه اليومي مع عائلته وأهل بيته... في قضاءه لحاجات الناس السائلين منه أو الساعي هو لهم... في إدخاله السرور على الآخرين وحسن معاشرتهم والتحبب إليهم... في تبنيه لمنهج التواصل وانصرافه عن منهج القطيعة مع محيطه ومنافسيه وحتى خصومه...إلخ... فهل نعرف حسين السعادة؟؟



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات