» كل عام والوطن بألف خير  » القطيف موطن الذاكرة  » 26 % من السعوديين يعانون من مشاكل الفم والأسنان  » الصحة تعين منقذ الحاج التركي فني عمليات بالرياض  » «الصحة» تدعو خريجي تأهيل الدبلومات لإنهاء إجراءات توظيفهم  » يومنا الوطني دروس وعبر  » 18 ألفا يتنافسون على 1305 وظائف  » الصفيان: يأتي اليوم الوطني الـ 88 للمملكة وبلادنا تزداد قوة بجميع الجوانب  » خادم الحرمين الشريفين يوجه بتمديد إجازة اليوم الوطني للإثنين  » إنجازات مشهودة وكبيرة.. أهالي القطيف : اليوم الوطني الـ88 يوم تذكر فيه منجزات الوطن وحكمة القيادة  
 

  

الاستاذ كاظم الشبيب - 14/09/2018م - 12:03 ص | مرات القراءة: 207


السواد يغطي جدران الأماكن. الرايات تعلو الحسينيات والشوارع. اللطميات تصدح بجديدها في كل الزوايا. الدموع تنهمر من الأعين.

 الإطعام يوزع على الناس. الحزن هو عنوان أيام عاشوراء... جل ذلك جميل وينبغي استمراره، فذكرى شهادة الإمام عظيمة وجليلة. تلك الصور ترمز إلى حسين الشهادة...

هنا ينبغي التذكير بأن حسين الشهادة هو حسين الحياة...هو حسين السعادة أيضا... بل كان يرى أن في الموت سعادة...ألم يروى عنه قوله ع:  فَإِنِّي لَا أَرَى الْمَوْتَ إِلَّا سَعَادَةً...

حتى البكاء عليه هو بكاء السعادة... فالمحزون عندما يبكي يرتاح من هم المصيبة... والمهموم عندما تدمع عينه فإنه يزداد ارتباطا بمن دمعت عينه عليه سواء كان شخصا ام قيمة معنوية كالعزة والكرامة... إنه من حكمة الخلق أن يسعد المرء وهو محزون وان يكون حزنه طريق للسعادة...كل ذلك الحزن مشروط بالتوازن ما بين الحزن الطبيعي والحزن المرضي...

الحسين ع منهاج لسعادة الدين والدنيا والأخرة...فكما نستلهم من "حسين الشهادة" الحزن، فإننا نستلهم من "حسين الحياة" السعادة. نبحث عنها في صفحات حياته اليومية التي دامت أكثر من عشرين ألف يوم...نجدها في مواقفه وأقواله عليه السلام...في سلوكه اليومي مع عائلته وأهل بيته... في قضاءه لحاجات الناس السائلين منه أو الساعي هو لهم... في إدخاله السرور على الآخرين وحسن معاشرتهم والتحبب إليهم... في تبنيه لمنهج التواصل وانصرافه عن منهج القطيعة مع محيطه ومنافسيه وحتى خصومه...إلخ... فهل نعرف حسين السعادة؟؟



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات