» كل عام والوطن بألف خير  » القطيف موطن الذاكرة  » 26 % من السعوديين يعانون من مشاكل الفم والأسنان  » الصحة تعين منقذ الحاج التركي فني عمليات بالرياض  » «الصحة» تدعو خريجي تأهيل الدبلومات لإنهاء إجراءات توظيفهم  » يومنا الوطني دروس وعبر  » 18 ألفا يتنافسون على 1305 وظائف  » الصفيان: يأتي اليوم الوطني الـ 88 للمملكة وبلادنا تزداد قوة بجميع الجوانب  » خادم الحرمين الشريفين يوجه بتمديد إجازة اليوم الوطني للإثنين  » إنجازات مشهودة وكبيرة.. أهالي القطيف : اليوم الوطني الـ88 يوم تذكر فيه منجزات الوطن وحكمة القيادة  
 

  

صحيفة الرياض - راشد بن محمد الفوزان - 13/09/2018م - 8:00 ص | مرات القراءة: 238


أتمنى على وزارة العمل، المسؤولة عن مشروع التوطين والتوظيف للشباب السعودي من الجنسين، أن تطرح سؤالاً على الشركات والمؤسسات؛

 هل تعانون من توظيف الشباب من الجنسين؟ المعاناة من حيث؛ توفرهم، المهارة، الاستمرار والاستقرار بالعمل، استقالات، دوران العمل العالي للموظفين هل حسبت وزارة العمل حجم دوران الموظف وتنقله، وكم متوسط استمراره بالعمل كزمن،

قبوله بنوع العمل المطروح، قبوله بمنطقة غير منطقته؟ أسئلة كثيرة أتمنى أن تحصرها وزارة العمل لكي «تحاور وتناقش الشركات والمؤسسات» لأني لدي قناعة أن العمل موجود أكثر من عدد العاطلين، ولكن الخلل هو في قبول العمل بالقطاع الخاص،

فغالبية الوظائف المطروحة هي «مشرف أو مدير منفذ بيع، أو بائع، أو نحو ذلك في منافذ البيع» فهل هذه ستناسب طالب جامعي خريج مثلاً هندسة أو تاريخ أو علوم أو غيرها؟ هذا سؤال يطرح، فقناعة الشباب هنا «بنوع وظروف العمل مهمة» ولست بحاجة للقول هنا إنني مع العمل والوظيفة للمواطن أياً كانت، المهم أن يعمل،

وأن ينظر للعمل كمراحل في حياته يكتسب منها الخبرة والمعرفة والتجربة والمهارة وأيضاً المال والتدريب وهو على رأس العمل، أقف بقوة مع المواطن والمواطنة للعمل والتوطين بلا شك، فهو ابن هذه البلاد، والدولة -حفظها الله- تعمل عل توظيفه وتوفر كل السبل له، ولكن السؤال مرة أخرى، هل سألت وزارة العمل عن سبب عدم التوطين كما تستهدف أو تطمح، ورغم أن هناك نجاحاً وخطوات للأمام، ولكن برأيي بطيئة،

فالمشكلة برأيي هي في شقين كسوق عمل، أولها للأسف التستر والذي يقوم به مواطن، وهذا له إجراءات أخرى لوقفه ومحاربته، والآخر هو قبول الشاب لنوع العمل الذي يتاح وغالبها «بائع أو مشرف ومدير منفذ بيعي» هل لديه قبول وقناعة بها؟ إن تم ذلك فهو المطلوب والمستهدف، وإن رفض أو لم يهتم بها فتظل مشكلة ووظيفة شاغرة، فما العمل؟

أعتقد أن الحلول هي أولاً بالقضاء على التستر وقرارات التوطين تصب بها، ومن يخرج من السوق من هؤلاء فهو مكسب لا شك خروجه، فهو يتيح فرصة عمل واستثمار ويتوقف استنزاف الاقتصاد الوطني، والآخر هو العمل على توعية وإقناع الشباب بنوعية العمل المتاحة بالسوق،

وأنها مرحلة وليست نهاية المطاف، وأيضاً بنك التنمية الاجتماعي يتيح فرص إقراض بتسهيلات لست سنوات، وهي فرصة للشباب لدخول سوق العمل الحر، والأهم هنا أن نعمل على الثقة بالعمل بالشركات والقطاع الخاص لدى الشباب، وأنها فرص عمل حقيقية ودائمة، ويجب أن يثقوا في ذلك، وأنها مصدر رزق ودخل لهم حقيقة، ولا تنتظر وظيفة أخرى.

أعتقد أن الشركات تعاني من التوظيف من خلال استمرار الشباب كمدد زمنية ودوران عالٍ، وأيضاً الشباب يعاني من أن دراسته أو طموحه ليس في هذه الفرص المطروحة كبائع أو مشرف منفذ بيع، والحلول برأيي سهلة «بناء الثقة والأمان وأن العمل مراحل».



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات