» إلزام مستشفيات الشرقية باستقبال المرضى دون «ملفات»  » بعد تعثر 10 سنوات.. بدء ازدواج طريق الجش - عنك بالقطيف  » 33 طالبة في برنامج «محاضن الموهبة» بالقطيف  » الصحة تلغي التثقيف الإكلينيكي بالمستشفيات  » كفالة بـ10 ملايين ريال تسجن ابنا  » اليوم.. «العدل» تبدأ الاستغناء عن الوكالات الورقية وتعلن بدء عصر الوكالة الإلكترونية  » اجتماع المدمنين  » 400 ريال لاستبدال لوحات المركبة الخصوصي و700 للنقل  » شبهات محسوبية تطارد «الخدمة المدنية» لإسناد التوظيف للقطاعات الحكومية  » اختتام برنامج «منظومة قيادة الأداء» بتعليم القطيف  
 

  

صحيفة الحياة - 13/09/2018م - 7:46 ص | مرات القراءة: 260


دشن التجمع الصحي الأول في المنطقة الشرقية اليوم (الثلثاء)، «البرنامج الشامل للهيموفيليا وأمراض النزاف» في

مستشفى الولادة والأطفال في الدمام، وهو أول برنامج متكامل وتخصصي في مجال أمراض نزف الدم في المنطقة.

وقال المدير التنفيذي للتجمع الدكتور عبدالعزيز الغامدي في كلمة ألقاها بالمناسبة: «إن التجمع يكون بذلك حصد أولى ثمار تقديم رعاية متكاملة لمرضى الهيموفيليا، وسيوفر رعاية للمستفيدين بأعلى جودة وبمعايير عالمية».

ويعتبر البرنامج، خطوة نحو تطبيق رؤية التحول الوطني وبرنامج نموذج الرعاية الصحية 2020، إذ تتضافر من خلاله جهود مقدمي الخدمة الصحية بين جميع المستشفيات والمراكز الصحية لتقديم خدمة متكاملة وعالية الجودة للمرضى.

من جهتها، قالت المدير التنفيذي للمستشفى الدكتورة نورة الأزيمع، إن البرنامج الذي رأى النور بعد اتفاق تم مع إدارة مستشفى الملك فهد التخصصي في الدمام، يهدف إلى تجميع كل مرضى النزاف من الأطفال والبالغين فيه، ويتم دعمه لتقديم الخدمة المميزة لهم، وتشرف على هذا البرنامج نخبة من الكفاءات من منسوبي التجمع الصحي الأول في المنطقة.

وأضافت أن البرنامج جاء لما تمثلله اضطرابات نزف الدم من مشكلة ذات صعوبات متعددة للمريض، وجميع الفرق الطبية التي تتابع وتوفر الخدمات المتفرقة للمريض، مشيرة إلى أن جودة الخدمة المقدمة ونتائجها الإكلينيكية التي تعتمد بشكل أولي على وجود برنامج أو مركز متكامل لمتابعة وتنسيق الخدمات المتوافرة ودراسة الحالات بشكل دقيق من طريق التعاون بين جميع الأطراف المقدمة للخدمات سواءً خدمات إكلينيكية أو جراحية أو حتى لوجيستية.

وأكدت الأزيمع أن صعوبة تشخيص هذه الأمراض تتطلب الحاجة إلى متخصصين ذوي كفاءة عالية ومراكز طبية من الدرجتين الثالثة والرابعة للعناية في هؤلاء المرضى ورعايتهم قبل التشخيص وخلال العلاج وبعد تحييد المرض والسيطرة عليه، لافتة إلى الدور التثقيفي والتعليمي والدعم المعنوي وأحيانا المالي الذي يقدم لذوي هؤلاء المرضى.

من جانبه، أوضح مدير البرنامج الشامل للهيموفيليا وأمراض النزاف الدكتور هاني الهاشمي، أن مرض نزف الدم (الهيموفيليا) هو مرض وراثي يؤدي إلى عدم تخثر دم المريض بسبب النقص الناتج في إحدى عوامل تجلط الدم في جسمه، واضطرابات في الجينات المسؤولة عن تصنيع معاملات تجلط الدم، كما أنه قد يكون بسبب الخلل في هذه الجينات المورثة من أحد الوالدين، أو بسبب طفرة جينية قد تصيب الطفل.

وأشار رئيس الجمعية السعودية لأمراض النزاف الدكتور محمد الشهراني، إلى أن علاج «الهيموفيليا» يختلف بحسب درجة المرض ونوعه من مريض إلى آخر، فهناك «الهيموفيليا» الطفيفة التي يتم علاجها بالحقن البطيء في الوريد لتحفيز إفراز المزيد من معاملات تجلط الدم ليتوقف النزيف، أما «الهيموفيليا» المتوسطة فيتم علاجها بتزويد المريض بعامل تجلط الدم من طريق التبرع، ويتم علاج «الهيموفيليا» الحادة بضخ البلازما اللازمة لوقف النزيف المتكرر.

وفي السياق ذاته، أكد استشاري أمراض الدم وزراعة الخلايا الجذعية للأطفال الدكتور سعد الدعامة، أن أمراض اضطراب النزف، وفي مقدمتها «الهيموفيليا» تعتبر من الأمراض النادرة التي تصيب الأطفال والبالغين على حد سواء، وتتدرج في خطورتها من النزف البسيط إلى أنواع خطيرة جدا قد تؤدي بحياة المريض، مبيناً أن هذه الأمراض وراثية، خصوصاً «الهيموفيليا» بكل أنواعها، وبعض أمراض النزيف له أسباب مكتسبة وتظهر في أي مرحلة عمرية.

وقال الدعامة إن عدد هذه الأمراض إذا ما قرنت بالعوامل المسببة لأمراض النزف المكتسبة، يزيد على 200 نوع، وهي من أكثر أمراض الدم صعوبة في التشخيص والعلاج.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات