» المهام الجديدة لقادة المدارس  » إدارات حكومية تقاضي منتقديها  » طلاب القطيف يتعرفون على «الثروة السمكية»  » دور الرقابة والمتابعة الاجتماعية في تحقيق المصالح العامة – الجزء الرابع  » العملة الرقمية تهدد البنوك وحظر تداولها وقتي  » «الطيران المدني» يوضح حقوق تأخر رحلات المسافرين  » «التقاعد»: تقديم موعد صرف معاشات التقاعد.. إلى غدٍ الخميس  » "العلاقة بين العقل والعلم .. النظرية الكونية نموذجاً"  » «العمل»: لا تأشيرة بديلة للسائق الخاص الهارب  » مصادر صحية توضح تفاصيل النظام الجديد لصرف الأدوية من الصيدليات الخاصة  
 

  

الاستاذ كاظم الشبيب - 12/09/2018م - 5:28 م | مرات القراءة: 329


هل الحسين ع مجرد تاريخ فقط؟

إن حسين الحياة هو حسين الحاضر كما هو حسين التاريخ. نقرأه تاريخا لنعيشه في الحاضر. لا ننحبس في تاريخه بحيث نمتنع عن حاضرنا. ولا نتنكر لتاريخه لنعيش عصرنا؛ بل نستلهم من روح ثورته تصحيح مساراتنا،  ومن قيم مواقفه تعديل سياساتنا، ومن جماليات أخلاقه تشذيب وتهذيب سلوكياتنا، ومن صياغات أحاديثه التوازن في حياتنا، ومن مفردات يومياته الوقود الذي يجعلنا قادرين على التعايش مع زماننا والتكيف مع المتغيرات المحيطة بنا.

نحن نأخذ الحسين ع رمزا وتجربة تقدمية نحو الإصلاح والتنمية، ونأخذه أنموذجا مثاليا للحياة المعاصرة على جميع الأصعدة. فالحسين ع ليس صاحب برنامج سياسي ثوري فقط، بل هو انقلاب لتصحيح المسارات النفسية للأفراد والأسرة والمجتمع، وهو حركة تصحيحية في التنظيم الإداري والسياسي للأمم...إلخ... ولا يتحقق ذلك إلا إذا قام العارفون بالحسين ع باخراجه من كونه رمزا للشهادة فقط؛ إلى جعله أنموذجا للشهادة والحياة...
 فهل من مدكر؟؟



» مواضيع ذات صلة



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات