» إلزام مستشفيات الشرقية باستقبال المرضى دون «ملفات»  » بعد تعثر 10 سنوات.. بدء ازدواج طريق الجش - عنك بالقطيف  » 33 طالبة في برنامج «محاضن الموهبة» بالقطيف  » الصحة تلغي التثقيف الإكلينيكي بالمستشفيات  » كفالة بـ10 ملايين ريال تسجن ابنا  » اليوم.. «العدل» تبدأ الاستغناء عن الوكالات الورقية وتعلن بدء عصر الوكالة الإلكترونية  » اجتماع المدمنين  » 400 ريال لاستبدال لوحات المركبة الخصوصي و700 للنقل  » شبهات محسوبية تطارد «الخدمة المدنية» لإسناد التوظيف للقطاعات الحكومية  » اختتام برنامج «منظومة قيادة الأداء» بتعليم القطيف  
 

  

صحيفة اليوم - 12/09/2018م - 8:03 ص | مرات القراءة: 199


أكد أمين المنطقة الشرقية م. فهد الجبير، أن مشروع تطوير وسط العوامية بمحافظة القطيف يحظى بالدعم والمتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية،

وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان، وكذلك متابعة وتوجيه ودعم وزير الشؤون البلدية والقروية المهندس عبداللطيف بن عبدالملك آل الشيخ، وذلك لمواكبة التطور العمراني في المنطقة الشرقية واللحاق بركب التنمية التي تشهدها كافة مدن ومحافظات المنطقة تنفيذًا لتوجيهات القيادة الرشيدة -حفظها الله-،

وحرصًا منهم على تلبية احتياجات المواطنين وتنفيذ المشاريع التنموية لهم وفق أحدث الدراسات التصميمية التي تراعي الجوانب التراثية والعمرانية والخدمية، وتقديم كافة الخدمات لهذه المشاريع حتى تواكب مسيرة التنمية مع باقي المناطق.

وأضاف أمين الشرقية قائلًا: نقف اليوم على مراحل متقدمة من هذا المشروع التنموي العملاق وفق الخطط والدراسات التي اعدت له مسبقًا، وكذلك التخطيط لتشغيله واستثماره بالشكل الأنسب والأمثل والذي يتناسب وحجم المشروع التنموي الكبير الذي سيكون إضافة جميلة مميزة لبلدة العوامية والمحافظة بشكل خاص وللمنطقة الشرقية بشكل عام، لا سيما وأنه مشروع تنموي يجمع بين أصالة الماضي وتراثه وطابع المعمار الحديث وتطوره.

وكان أمين المنطقة الشرقية تفقد ميدانيًا أمس الأول سير المراحل التي وصل إليها مشروع تطوير وسط العوامية بمحافظة القطيف، في مراحل التشطيب للمشروع، وبدأت الجولة بالمركز الثقافي والأسواق والأبراج الخمسة ومباني ساحات الفناء، كما قام بجولة على الطرق والشوارع الرئيسية الثلاثة المحيطة بالمشروع والتي ترتبط بالطرق الرئيسية للمحافظة وقراها وأحيائها، والتي سيتم الانتهاء منها خلال الفترة القليلة القادمة.

وقدم مدير عام الدراسات والتصاميم، المهندس زكي العمران، شرحًا تفصيليًا للمشروع وللمراحل التي مر بها إلى المرحلة الحالية والتي حققت نسب انجاز مرتفعة، كما استعرض المواد التي يتم استخدامها في مرحلة التشطيب النهائي للمشروع والتي تعكس الهوية المعمارية وتراث المحافظة، واطلع م. الجبير على تفاصيل المواد المستخدمة وفي مقدمتها الأبواب والأعمدة والأرضيات والشبابيك والتكسيات الحجرية والدهانات الخارجية والداخلية، إلى جانب اطلاعه على أعمال السفلتة للشوارع المحيطة بالمشروع. بعدها توجه أمين الشرقية والفريق الهندسي للمشروع لقاعة الاجتماعات في مقر المشروع، حيث استمع إلى المراحل التي مر بها المشروع حتى الآن، وسير ونجاح خطة العمل ومسار المشروع والإنجاز حسب خطة العمل، وقد وجه خلال الزيارة برفع وتيرة العمل وكذلك تذليل المعوقات، إن وجدت، بالتنسيق مع الجهات الحكومية ذات العلاقة؛ نظرًا لأهمية المشروع للمنطقة بشكل عام.

يذكر ان المشروع بأكمله يقع على مساحة قدرها 180 ألف متر مربع، وبتكلفة تصل إلى 238,983,891,91 ريالا، ويشتمل على عدة مبانٍ أهمها الأبراج والسوق الشعبي والمركز الثقافي وتتوسطه الساحة المركزية التي صممت لاستيعاب المناسبات الوطنية والترفيهية كاليوم الوطني واحتفالات العيد، إلى جانب مباني المركز الثقافي ومباني السوق الشعبي ومباني السوق المفتوح ومبنى المسجد ومبنى تراثي والأبراج التراثية وساحة ترفيهية.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات