» المهام الجديدة لقادة المدارس  » إدارات حكومية تقاضي منتقديها  » طلاب القطيف يتعرفون على «الثروة السمكية»  » دور الرقابة والمتابعة الاجتماعية في تحقيق المصالح العامة – الجزء الرابع  » العملة الرقمية تهدد البنوك وحظر تداولها وقتي  » «الطيران المدني» يوضح حقوق تأخر رحلات المسافرين  » «التقاعد»: تقديم موعد صرف معاشات التقاعد.. إلى غدٍ الخميس  » "العلاقة بين العقل والعلم .. النظرية الكونية نموذجاً"  » «العمل»: لا تأشيرة بديلة للسائق الخاص الهارب  » مصادر صحية توضح تفاصيل النظام الجديد لصرف الأدوية من الصيدليات الخاصة  
 

  

صحيفة اليوم - جعفر الصفار - 11/09/2018م - 12:38 ص | مرات القراءة: 309


جدد أهالي مدينة سيهات شكاواهم بسبب وجود العديد من القوارب البحرية المهملة و«قراقير» الصيد بالإضافة إلى الحواجز الخرسانية التي تركها احد المقاولين

 في مخطط المتنزه الواقع خلف جمعية سيهات الخيرية، مشيرين الى ان بعض الصيادين، ولإجراء صيانة دورية على قواربهم، يقومون بإيقاف القوارب في الأماكن والساحات العامة بطريقة عشوائية، وأحيانا يقومون بتنظيفها وإعادة صبغها في مكان وقوفها، ما يشوه المنظر العام في حين أنذرت البلدية أصحابها بضرورة إزالتها.

وأعرب أحمد الدبيس عن عدم رضاه عن وجود القوارب التالفة، مشيرا الى أن بعض هذه القوارب قديم ولم يستخدم منذ فترة زمنية بسبب أعطال بها ويسبب أيضا تلوثًا بيئيًا. منتقدا وجود العديد من القوارب البحرية و«قراقير» الصيد في مخطط المنتزه الواقع خلف جمعية سيهات الخيرية، وأكد الدبيس أنها تسيء للمدينة وتجعل المنظر أقل جمالًا، لافتا إلى وجودها في أماكنها منذ عدة أشهر دون أن تزيلها الجهات المختصة.

وقال محمد المسكين: تنتشر العديد من القوارب البحرية المتهالكة في الساحة الواقعة بالقرب من مبنى جمعية سيهات، مشيرا الى أن هذه القوارب تشوه المنظر العام؛ نظرا لتهالك بعضها. مطالبا الجهات المختصة بإزالة القوارب التي شوهت المكان العام، وأنه يجب أن تكون هناك مواقع مخصصة لها، مشيرا الى أن الفوضى التي تشكلها تلك القوارب تسيء للمنظر العام.

وأشار الى أنه يجب أن تكون هناك مواقع مخصصة للقوارب والاهتمام بالشكل الجمالي لها، خاصة أن القوارب البحرية من الموروثات المعروفة التي تشتهر بها المنطقة الشرقية، لافتا الى أن الفوضى التي تشكلها تلك القوارب تسيء للمنظر العام.

ولفت محمد المزعل الى وجود الحواجز الخرسانية أو ما يسمى «الصبات» في المخطط، التي تركها المقاول المنفذ لأحد المشاريع، مطالبا الجهات المختصة بفرض غرامات مالية على المقاولين الذين لا يبالون بأصول المهنة وشروط العقد؛ لكون فرض الغرامات المالية هو لغة الاشارة التي تكوى بها جيوب هؤلاء المقاولين، مشددا في الوقت نفسه على الصيادين وأصحاب القوارب التعاون مع البلدية والالتزام بالتعليمات والمساعدة في الحفاظ على المخطط وإزالة كافة المخالفات؛ حفاظا على البيئة والمنظر العام. لافتا إلى أهمية انشاء مرفأ في سيهات لمعالجة مشكلة أصحاب القوارب الذين لا يجدون موقعا يوقفون فيه قواربهم.

من جهته، قال رئيس بلدية محافظة القطيف المهندس زياد مغربل ان البلدية قامت بوضع إشعارات على القوارب المهملة في الأماكن والساحات وبين الأحياء السكنية لتنبيه أصحابها بضرورة إزالتها خلال مدة محددة، ويجري العمل حاليا على رفعها بالتنسيق مع الجهات المعنية.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات