» كل عام والوطن بألف خير  » القطيف موطن الذاكرة  » 26 % من السعوديين يعانون من مشاكل الفم والأسنان  » الصحة تعين منقذ الحاج التركي فني عمليات بالرياض  » «الصحة» تدعو خريجي تأهيل الدبلومات لإنهاء إجراءات توظيفهم  » يومنا الوطني دروس وعبر  » 18 ألفا يتنافسون على 1305 وظائف  » الصفيان: يأتي اليوم الوطني الـ 88 للمملكة وبلادنا تزداد قوة بجميع الجوانب  » خادم الحرمين الشريفين يوجه بتمديد إجازة اليوم الوطني للإثنين  » إنجازات مشهودة وكبيرة.. أهالي القطيف : اليوم الوطني الـ88 يوم تذكر فيه منجزات الوطن وحكمة القيادة  
 

  

الكاتبة زينب علي البحراني - 27/08/2018م - 5:20 ص | مرات القراءة: 439


رغم تفاهة الموضوع الذي سأتحدث عنه اليوم؛ إلا أن إبدائي رأيي الصريح بشأنه سيكون مزعجا لكثيرين، خصوصا في

مجتمع يريد أن "يمشي كلمته على المرأة" بالإجبار والإكراه حتى لو كان رأيه غلط، وكانت رؤيته ظالمة.

انتشرت في الآونة الأخيرة لدينا في المنطقة الشرقية من السعودية ظاهرة الذكور الكسالى الفاشلين الذين يبحثون عن فتاة "موظفة" للزواج بها انتشار النار في الهشيم، وانتشار القمل في الرأس، وانتشار الجراد في البلاد! يأتون تحت ذريعة أنها "تساعده" أو"تشيل روحها" أو"تشيل جانب من الحمل عنه"، والحقيقة الصريحة التي تتجلى في أقوالهم وأفعالهم أنهم يريدونها أن تتولى شأن "القوامة المادية" عنه كاملة، تصرف عليه، وتصرف على أولاده، وتصرف على البيت الذي سيأمر وينهى فيه ويتحكم بشؤونه..

وفوق هذا يأتي الواحد من أولئك "الشحاتين" الكسالى وأنفه مرفوع ألف متر من الغرور والعنطزة، يريد ألف شرط في شكل البنت، وألف شرط في شخصيتها وسلوكها، وألف شرط في أهلها، وكأنه هو "المتفضل عليها" وليست هي "المتفضلة عليه" بقبول "فاشل" مثله، عجز عن تدبر أمر رزقه، وعجز عن تدبر التحسين من مستوى عمله، وعجز عن الوصول إلى مرحلة "الاستقلال المادي" التي وصلت هي إليها.

بصراحة وبدون لف أو دوران؛ ماذا سأستفيد من زوج لا يستطيع تحمل تكاليف الزفاف، ولا يستطيع تكريمي بدفع مهر، ولا يستطيع تدبر أمر مسكن، وإذا وجدنا مسكنا يجب أن أدفع أنا أجره الشهري من راتبي، وإذا احتجنا قطعة أثاث يجب أن أشتريها من نقودي، وإذا احتجنا وجبة طعام يجب أن أدفع أنا الفاتورة، وإذا أنجبت أطفالا سأكون المتكفلة بمصاريف ولادتهم، وتكاليف ما بعد الولادة، ثم تكاليف أكلهم وشربهم ومدارسهم وربما جامعاتهم وزواجهم! 

هذا كابوس! بحق الله ما فائدة الرجل إن لم يدلل زوجته، ويعطيها، ويشتري لها، ويوفر لها معظم ما تحتاج؟

إذا كنت موظفة وأمامي خيارين: أحدهما أن أقبل تبني "علة" لا أعرفه قادم من المجهول ليشفط كل نقودي دون أن أضمن تصرفاته معي بعد ذلك، أو أن أبقي لي أموالي الحبيبة وأستمتع بها وأعيش حياة كريمة بعيدة عن النكد، ماذا سنختار؟

البنت تريد زوجا يهتم بها ويرعاها ويتولى شؤونها وينفق عليها ويعطيها ويشتري لها ما تحتاج (وفق استطاعته بطبيعة الحال)، هنا يكمن جانب كبير من "الرجولة"، وهذا السلوك هو الذي يجعلها تتحمل جانبا كبيرا من طلباته الأخرى، وكل ما عدا ذلك من سفسطات وخزعبلات ليس سوى هراء في هراء.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات