» علاج يلوح في الافق لمرضى السرطان  » «الكهرباء»: فاتورة الـ 400 ريال تفصل التيار.. وعدم السداد يلغي «تيسير»  » تطوير الأحياء .. العوامية أنموذجًا  » 6 آلاف خريج جامعي: «التعليم» حرمتنا من التعيين  » التسـول الأنيـق!  » القطيف: مخالفات التأهيل تغلق 20 محطة وقود  » رسميا.. البلديات تمنع تقزيم الأشجار  » «الكهرباء»: الاشتراك التلقائي في «تيسير» بلا التزامات  » نقل ملف التوطين من العمل يخفض البطالة  » «التعليم» تعتمد الزي الرياضي للطالبات... و365 ألف طالب مستجد العام المقبل  
 

  

المدينة-عبدالله الجميلي - 07/08/2018م - 8:00 ص | مرات القراءة: 258


*ما إن تُعلن إحدى المؤسسات الحكومية -أحياناً على استحياء، وفي الرّكْـن البعيد الهادئ- عن وظائف مَـدنِيّة، إلا ويتقاطر

 شباب الوطن الذي تحاصر (12%) منهم أمواج البطالة؛ بحثاً عن تلك الوظائف، يأتون إليها من كل المناطق والمحافظات أغلبهم قد اسْتَدَان كُلْفَة مواصلاته!.

* وعند التقديم يكتشفون أن بعضها تضع شروطاً تعجيزية، تبدأ بسنوات الخبرة، ولا تقف عند حَـدّ إجادة اللغة الهيروغليفية؛ أما سبب تلك الشروط الغريبة؛ فهي أن تلك الوظائف ومسمياتها قـد فُصِّلَت في بعض تلك المؤسسات بدقّــة؛ لتكون للأحباب وأهل الواسطة. وحتى مَــن يُقّدّرُ لهم أن يستوفوا تلك الاشتراطات؛ فـسوف تـرْمي بهم المقابلة الشخصِـيّة خارج المنافسة.

* صدقوني مِــن واقع تجربة، هذا ما يحدث في بعض الجهات الحكومية، وعـوضاً عن معالجة ذلك الخلَل تعجبت من مطالبة (بعض أعضاء الشـــورى) لوزارة الخدمة المدنية بمنح الجهات الحكومية المختلفة الحقَّ في تصنيف الوظائف ومتطلبات شغلها؛ مبررين ذلك باختلاف تصنيف الوظائف وشروطها من جهة إلى أخرى، وهـو الاقتراح الذي نقلت تفاصيله (صحيفة المدينة الأحد 22 من شهر يوليو الماضي)!!.

* وهنا في أكتوبر 2015م صَدر قرار بإنشاء (هيئة توليد الوظائف ومكافحة البطالة)؛ وذلك بالتنسيق بين جميع الجهات الحكومية والخاصة، وخلال ما يزيد على سنتين لم تقدم تلك الهيئة ما يشفع لها؛ ليشهد فبراير الماضي قرار إلغائها، وإطلاق (وكالة في وزارة العمل لتوظيف السعوديين بالقطاع الخاص خلفاً لها).

* فما أرجوه اليوم أن يتم التنسيق بين الخدمة المدنية وتلك الوكالة في إنشاء (بنك لوظائف القطاع الحكومي)، مع مراجعة مسميات الوظائف، وشروطها بعيداً عن تدخلات وتعقيدات المؤسسات التي تُعْلِنُ عنها؛ طلباً للعدالة؛ ولكي يصل للوظائف مَن يستحقونها.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات