» علاج يلوح في الافق لمرضى السرطان  » «الكهرباء»: فاتورة الـ 400 ريال تفصل التيار.. وعدم السداد يلغي «تيسير»  » تطوير الأحياء .. العوامية أنموذجًا  » 6 آلاف خريج جامعي: «التعليم» حرمتنا من التعيين  » التسـول الأنيـق!  » القطيف: مخالفات التأهيل تغلق 20 محطة وقود  » رسميا.. البلديات تمنع تقزيم الأشجار  » «الكهرباء»: الاشتراك التلقائي في «تيسير» بلا التزامات  » نقل ملف التوطين من العمل يخفض البطالة  » «التعليم» تعتمد الزي الرياضي للطالبات... و365 ألف طالب مستجد العام المقبل  
 

  

الشيخ الدكتور عبد الله اليوسف - 05/08/2018م - 12:43 ص | مرات القراءة: 231


تحدث سماحة الشيخ الدكتور عبدالله أحمد اليوسف في خطبة الجمعة 20 ذو القعدة 1439هـ الموافق 3 أغسطس 2018م

 عن أهمية تعزيز العادات الإيجابية والنافعة والمفيدة في حياة الأفراد ومسيرة المجتمع، والتخلص من العادات غير المفيدة والضارة والسيئة.

وأضاف قائلاً: إن حياتنا تسيرها مجموعة من العادات المتنوعة، منها النافع والمفيد وهو ما يجب تعزيزها وتنميتها، ومنها الضار وهو ما يجب التخلص منها، وتركها، والامتناع عنها، واستبدالها بعادات نافعة.

وتابع: كما يتعود بعض الأفراد على عادات ضارة وسيئة كذلك حال المجتمعات الإنسانية، ففي كل مجتمع عادات نافعة ومفيدة وحسنة، وهناك عادات ضارة وسيئة ومرهقة، ومجتمعنا كذلك، فرغم وجود الكثير من العادات الإيجابية والنافعة والحسنة إلا أنه لا يخلو من بعض العادات التي يجب التخلص منها.

وانتقد بعض العادات الجديدة والمرهقة مالياً في المجتمع من قبيل: إقامة حفلات عقود القران الكبيرة، والتي لم تكن موجودة من قبل، حيث كان يقتصر سابقاً على الأهل فقط في مناسبة عقد القران أما اليوم فتقام الحفلات الكبيرة وكأنها ليلة الزفاف.

وتابع: وما يفعل في بعض الفواتح من إقامة الوجبات الكبيرة مما يرهق كاهل الأسر مادياً وخصوصاً الضعيفة منها، وعادات  بعض المناسبات الاجتماعية التي تأخذ من الإنسان الوقت والجهد... وغيرها.

وقال: للعادات تأثير قوي وسطوة كبيرة في حياة الإنسان، فكل امرء وما اعتاد من عادات تعوَّد عليها، بحيث يأتي بالعادة من دون وعي ولا تفكير ولا جهد نتيجة تكراره المستمر والدائم لها، سواء كانت تلك العادات نافعة وحسنة ومفيدة أم كانت عادات ضارة وسيئة وغير نافعة.

وأشار إلى أن للعادة قوة تأثير يصعب التخلص منها بسهولة، إذ تتحول إلى طبع ثانٍ يحتاج المرء إلى جهود كبيرة للتخلص منها، ولذلك روي عن أمير المؤمنين  قوله: «العادَةُ طَبعٌ ثانٍ»، وقوله : «لِلعادَةِ عَلى‏ كُلِّ إنسانٍ سُلطانٌ»، وقال الإمامُ‏ الحسنُ‏ : «العاداتُ قاهِراتٌ، فَمَنِ‏ اعتادَ شَيئاً في سِرِّهِ وخَلَواتِهِ، فَضَحَهُ في عَلانِيَتِهِ وعِندَ المَلَأِ»، وفي المثل العربي: «العادة طبيعة ثانية».

واستطرد قائلاً: ومع ذلك فإن باستطاعة الإنسان التخلص من العادات الضارة، وذلك من خلال وجود الرغبة عنده، واستبدالها بعادات حسنة ونافعة، والتحلي بالإرادة القوية في تغيير العادات السيئة، واتباع أسلوب التدرج، والسيطرة على النفس ومغالبتها حتى يغلبها بترك العادات الضارة والسيئة.

وذكر مجموعة من الأمثلة على العادات النافعة، وهي كثيرة من قبيل: عادة احترام الوقت، عادة الالتزام بالمواعيد، عادة إنجاز الأعمال في أوقاتها، عادة القراءة والمطالعة، عادة النوم مبكراً والاستيقاظ مبكراً، عادة العمل والنشاط الدائم، عادة الرياضة.

ثم تحدث عن أمثلة من العادات الضارة، مثل: عادة التدخين، عادة السهر، عادة الإدمان على مواقع التواصل الاجتماعي، عادة الغيبة والنميمة، عادة عدم احترام المواعيد ... إلخ.
وشدد على أن الإنسان العاقل هو الذي يعزز من عاداته الإيجابية والنافعة والمفيدة، ويتخلص من أية عادات ضارة وسيئة.
واعتبر أن المجتمع الراشد هو الذي يقوي وينمي عاداته الحسنة والجيدة، ويتخلص من العادات السيئة والضارة والمرهقة.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات