» عقد شراكة بين مجلس بلدي القطيف وجمعية الذوق العام السعودية  » منزل أمي ( من منعطفات الحياة).  » شارك في حرب 73 ونجا بمظلته من حادث طائرة.. القطيف تفقد «البريكي» أحد محاربيها القدامى  » «طابور الانتظار» أكبر معوّق لرخصة قيادة المرأة..!  » الأدب الشعبي في دروازة النخيل  » بعد سحب «الأسبرين 81».. أزمة في مستحضر علاج تصلب الشرايين  » الغياب النسائي لتعلُّم القيادة يثير «أزمة وظيفية» وخبير يؤكد: الحلول الحالية غير مجدية !  » تكراراً: إغلاق المحلات للصلاة  » هل يتحمل المواطن «فاتورة الاستقدام» بعد مصالحة وزير العمل واللجان ؟!  » التجارة: استحداث عقوبة التشهير في 3 مخالفات تجارية جديدة  
 

  

سماحة الشيخ منصور الجشي - 29/07/2018م - 12:33 م | مرات القراءة: 1059


أبا عادل أنت الوحيد ببلدة
عراها التفكك والوئام حرام

دم للقطيف معززا ومكرما

فلأنت في أرض القطيف إمام

هذان البيتان كان يكررهما علي الحاج المبجل الذي اختار الله رحيله عن الدنيا. صباح هذا اليوم صهر العلامة الشيخ منصور البيات الأديب الشاعر حسين تقي الزاير رحمة الله عليه كلما التقيت به وذلك منذ بداية طلب العلم حيث كنت اتردد على زيارته والجلوس معه خصوصا حين كان يجلس في محله المعد لإصلاح السيارات ويتحول ذلك المجلس إلى مجلس أدبي ممزوجا بالشعر والتعريج على قضايا الناس

وهو يجد الشخصية الشامخة الصلبة القوية شخصية العلامة الشيخ عبد الحميد الخطي لاتتأثر أمام الرياح العاتية التي مرت بها والظروف الصعبة التي تحتاج الى سعة الأفق ورحابة الصدر فكان يكرر علي هذين البيتين ويؤكد على عظمة الشيخ وحاجة الناس إليه وهذا يدل على عمق معرفة وتجربة فالسنون جديرة بين حلوها ومرها أن تعرف الإنسان الفطن على الخفايا التي تختزنها لهذا كان يعيش القضايا التي يمر بها المجتمع وقادة المجتمع

ومصاهرته للعلامة البيات قدس سره اكتسب منها الكثير من الأخلاق الرفيعة والتواضع مع الآخرين والتي حملها أبناؤه في مشاركاتهم للمجتمع في أفراحهم وأحزانهم فأبوة المقدس البيات الروحية غطت على الصهر والأسباط بالعطاء الثر والمواصلة في إحياء المناسبات الدينية

وشعائر أهل البيت عليهم وقد اكتسب منها فقيدنا الغالي الذي كان لي بمثابة الأب المربي الذي لم يترك السؤال عني رغم عنائه ومرضه أن يصدر ديوانا شعريا في أهل البيت عليهم السلام تخلد له ذكرا فرحمه الله رحمة الابرار وحشره الله مع محمد وآله الاطهار



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات