» وزارة البيئة والمياه بالمنطقة الشرقية تدشن فعالية اليوم الحقلي  » *اذكروا محاسن موتاكم – تُذكروا*  » نوعية ممنهجة  » منع الجهات الحكومية والشركات المملوكة للدولة من توظيف غير السعوديين في (5) مجالات  » 123 بلاغا يوميا عن أعراض جانبية للأدوية  » «محلي القطيف» يوافق على إنشاء مقر للفحص الشامل  » من المسؤول؟  » تأمين مليون عبوة «بديلة» لمواجهة انقطاع «جوسبرين» من السوق  » "نور" يتجاوز حاجز الـ400 ألف طلب في الثانية  » حفلات التخرج في المدارس.. إرهاق الأُسر وإضاعة الوقت..!  
 

  

سماحة الشيخ منصور الجشي - 29/07/2018م - 12:33 م | مرات القراءة: 981


أبا عادل أنت الوحيد ببلدة
عراها التفكك والوئام حرام

دم للقطيف معززا ومكرما

فلأنت في أرض القطيف إمام

هذان البيتان كان يكررهما علي الحاج المبجل الذي اختار الله رحيله عن الدنيا. صباح هذا اليوم صهر العلامة الشيخ منصور البيات الأديب الشاعر حسين تقي الزاير رحمة الله عليه كلما التقيت به وذلك منذ بداية طلب العلم حيث كنت اتردد على زيارته والجلوس معه خصوصا حين كان يجلس في محله المعد لإصلاح السيارات ويتحول ذلك المجلس إلى مجلس أدبي ممزوجا بالشعر والتعريج على قضايا الناس

وهو يجد الشخصية الشامخة الصلبة القوية شخصية العلامة الشيخ عبد الحميد الخطي لاتتأثر أمام الرياح العاتية التي مرت بها والظروف الصعبة التي تحتاج الى سعة الأفق ورحابة الصدر فكان يكرر علي هذين البيتين ويؤكد على عظمة الشيخ وحاجة الناس إليه وهذا يدل على عمق معرفة وتجربة فالسنون جديرة بين حلوها ومرها أن تعرف الإنسان الفطن على الخفايا التي تختزنها لهذا كان يعيش القضايا التي يمر بها المجتمع وقادة المجتمع

ومصاهرته للعلامة البيات قدس سره اكتسب منها الكثير من الأخلاق الرفيعة والتواضع مع الآخرين والتي حملها أبناؤه في مشاركاتهم للمجتمع في أفراحهم وأحزانهم فأبوة المقدس البيات الروحية غطت على الصهر والأسباط بالعطاء الثر والمواصلة في إحياء المناسبات الدينية

وشعائر أهل البيت عليهم وقد اكتسب منها فقيدنا الغالي الذي كان لي بمثابة الأب المربي الذي لم يترك السؤال عني رغم عنائه ومرضه أن يصدر ديوانا شعريا في أهل البيت عليهم السلام تخلد له ذكرا فرحمه الله رحمة الابرار وحشره الله مع محمد وآله الاطهار



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات