» كما تدين تدان  » ماذا لو أسأت لغيرك ؟!  » التوبي.. وفاة بطل المنتخب السعودي نجم رضوان في روسيا  » متقاعدون بالهجري ومتقاعدون بالميلادي!!  » رسائل النصب تتواصل.. والبنوك: لا نهدد بالحظر  » 60 سعوديا يغادرون العمل الحكومي يوميا  » شركة تختبر المتقدمين لوظائفها على طريقة «قوت تالنت»  » فحص الكتروني للمهندسين الأجانب قبل التأشيرات  » 18 عاما السن الأدنى للبحارة واستخدام القوارب السريعة  » نازك الخنيزي هي التي فتحت عيونها ونظرت إلى السماء لأنكم موجودون هنا …  
 

  

سماحة الشيخ منصور الجشي - 29/07/2018م - 12:33 م | مرات القراءة: 754


أبا عادل أنت الوحيد ببلدة
عراها التفكك والوئام حرام

دم للقطيف معززا ومكرما

فلأنت في أرض القطيف إمام

هذان البيتان كان يكررهما علي الحاج المبجل الذي اختار الله رحيله عن الدنيا. صباح هذا اليوم صهر العلامة الشيخ منصور البيات الأديب الشاعر حسين تقي الزاير رحمة الله عليه كلما التقيت به وذلك منذ بداية طلب العلم حيث كنت اتردد على زيارته والجلوس معه خصوصا حين كان يجلس في محله المعد لإصلاح السيارات ويتحول ذلك المجلس إلى مجلس أدبي ممزوجا بالشعر والتعريج على قضايا الناس

وهو يجد الشخصية الشامخة الصلبة القوية شخصية العلامة الشيخ عبد الحميد الخطي لاتتأثر أمام الرياح العاتية التي مرت بها والظروف الصعبة التي تحتاج الى سعة الأفق ورحابة الصدر فكان يكرر علي هذين البيتين ويؤكد على عظمة الشيخ وحاجة الناس إليه وهذا يدل على عمق معرفة وتجربة فالسنون جديرة بين حلوها ومرها أن تعرف الإنسان الفطن على الخفايا التي تختزنها لهذا كان يعيش القضايا التي يمر بها المجتمع وقادة المجتمع

ومصاهرته للعلامة البيات قدس سره اكتسب منها الكثير من الأخلاق الرفيعة والتواضع مع الآخرين والتي حملها أبناؤه في مشاركاتهم للمجتمع في أفراحهم وأحزانهم فأبوة المقدس البيات الروحية غطت على الصهر والأسباط بالعطاء الثر والمواصلة في إحياء المناسبات الدينية

وشعائر أهل البيت عليهم وقد اكتسب منها فقيدنا الغالي الذي كان لي بمثابة الأب المربي الذي لم يترك السؤال عني رغم عنائه ومرضه أن يصدر ديوانا شعريا في أهل البيت عليهم السلام تخلد له ذكرا فرحمه الله رحمة الابرار وحشره الله مع محمد وآله الاطهار



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات