» كما تدين تدان  » ماذا لو أسأت لغيرك ؟!  » التوبي.. وفاة بطل المنتخب السعودي نجم رضوان في روسيا  » متقاعدون بالهجري ومتقاعدون بالميلادي!!  » رسائل النصب تتواصل.. والبنوك: لا نهدد بالحظر  » 60 سعوديا يغادرون العمل الحكومي يوميا  » شركة تختبر المتقدمين لوظائفها على طريقة «قوت تالنت»  » فحص الكتروني للمهندسين الأجانب قبل التأشيرات  » 18 عاما السن الأدنى للبحارة واستخدام القوارب السريعة  » نازك الخنيزي هي التي فتحت عيونها ونظرت إلى السماء لأنكم موجودون هنا …  
 

  

ا.رقية الفلّة - 28/07/2018م - 1:10 م | مرات القراءة: 605


العناد لدى الأطفال من المشاكل التي تواجه العديد من الأسر ، وتتسبّب لهم في إحراج شديد ، ويبدأ الطفل بإظهار عناده

 وتمرّده أمام الأقارب والأشخاص الغرباء ، وقد يمتدّ العناد لدى بعض الأطفال في التعامل مع معلميه في المدرسة ، ويرفض الطفل العنيد تلبية الأوامر التي تطلب منه ، محاولة منه في إثبات ذاته أمام والديه.

ولمعرفة ما إذا كان طفلك عنيداً عليك الإجابة على بعض الأسئلة التي توضّح إذا كان ابنك عنيد أم لا ؟ وهي كالتالي :
-هل طفلك يتعمد دائماً مضايقة الآخرين بأفعاله ؟
-هل يقوم الطفل بإلقاء اللّوم على أشقَّائه ؟
-هل طفلك متقلب المزاج ؟
-يمتنع عن تنفيذ الأوامر التي تطلب منه ؟
-هل يجادل الطفل الآخرين بحدة وعنف ؟
-هل يتعمّد استخدام أُسلوب الصُّراخ للضغط عليك في تنفيذ متطلباته ، خاصةً أمام الآخرين ؟ 
-هل يتحمّل أنواع العقاب التي تفرض عليه فقط لإثبات كلمته والإصرار على ما يريد فعله من سلوك عنيد ؟
وحال الإجابة على هذه الأسئلة سيكون بالإمكان معرفة ما إذا كان طفلك عنيداً أم لا ؟
من جانب آخر فليس كلُّ العناد سيئاً ، فهناك أنواع للعناد يمكن استعراضها فيما يلي :
 
· العناد الطبيعي :
 هو ظاهرة صحيّة وضرورية للطفل ، وهو ما يمكن أن يطلق عليه "عناد التصميم ولإرادة " وعلى الأبوين في هذه المرحلة معرفة كيفية التعامل معه ، فالصّراخ في وجه الطّفل وضربه ليس هو الحل الأمثل ، بل التعزيز والتدعيم المعنوي هو البديل الصحيح لذلك .
 
·العناد غير الطبيعي :
ينشأ هذا العناد ويتطور مع عدم  وجود البيئة الصحيحة للتعامل مع العناد الطبيعي ، فإذا استمر هذا النوع من العناد فإنه قد يؤدي إلى العنف واللامبالاة وعدم الرغبة في التعلّم مع انخفاض الدافعية ، فالأصل في التعامل للطفل هو تشجيع السلوك الجيد .
 
وينشأ العناد لدى الاطفال لأسباب كثيرة منها :
 - التّساهل والتّدليل الزائد وتلبية رغبات الطفل مهما كانت .
-  الاستجابة السّريعة لبكاء الطفل والرضوخ لمتطلباته عند الضغط على الوالدين وإحراجهم.
 - محاكاة الوالدين وتقليد مراجعنا العصبي .
-  التذبذب في المعاملة مع الأطفال بين القوة والتساهل في أمور كثيرة.
-  إصرار الوالدين على تنفيذ أوامرهم دون شرح السّبب للطفل وإقناعه.
-  رغبة الطفل في تأكيد ذاته واستقلاليته عن الأسرة خاصة إذا كانت الأسرة لا تنمّي ذلك الدّافع في نفسه .
- كثرة الترديد على مسامع الأبناء "أنتَ عنيد - أنتِ عنيدة جداً" وخاصة أمام الآخرين ، لأنَّ كثرة ترديد هذه الكلمات ترسّخ في ذهن الطفل أنه طفل عنيد ، فيستمر بالتصرف وفقاً لذلك  .
 
وللتعامل مع مشكلة العناد لدى الأطفال هناك عدد من الحلول منها:
- التظاهر بالهدوء من قبل الوالدين .
- التيقّن بأن الطفل يحتاج إلى الدعم وليس الغضب.
- عدم إظهار المشاكل الأسرية الخاصة أمام الأبناء .
- محاولة إشغال أنفسهم مؤقتاً عندما يصدر من الطفل سلوك خاطئ بسيط ما دام لا يضره.
- التعبير عن محبتهم لطفلهم وإظهار مشاعرهم في سلوكهم معه بالنظرات الحانية والكلمات اللطيفة .

-أن يثقوا في أنفسهم وقدراتهم مع التعامل مع مشكلات طفلهم السلوكية  .
- التعرف على سبب العناد قبل اللجوء للعقاب .
- تجاهل السلوك غير المرغوب فيه ، لأن التعليق على السلوك السلبي يؤدي الى تعزيزه .
- عدم توبيخ الطفل أمام الآخرين  ،لأن ذلك يضعف من ثقته في نفسه ويزيد عناده .
- مناقشة الطفل ومخاطبته كشخص بالغ ، مع توضيح نتائج العناد.
- استخدام لعب الأدوار مع الطفل  ، إضافةً إلى الاستعانة بأسلوب السَّرد القصصي ، متضمنة أنواع الحيوانات المحبّبة للطفل ، لأخذ العظة والفائدة التربوية من مضمون القصة .
- إعطاء الطفل مهاماً كبيرة في المنزل تحت إشراف من الوالدين ، لتعزيز روح الثقة داخل نفسه.
- تعزيز الطفل بكلمات مشجعة له ولشخصيته ، "أنتَ بطل ، أنتَ شجاع ، أنتَ ذكي , أنتَ قادر" خاصه أمام الآخرين .



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات