» علاج يلوح في الافق لمرضى السرطان  » «الكهرباء»: فاتورة الـ 400 ريال تفصل التيار.. وعدم السداد يلغي «تيسير»  » تطوير الأحياء .. العوامية أنموذجًا  » 6 آلاف خريج جامعي: «التعليم» حرمتنا من التعيين  » التسـول الأنيـق!  » القطيف: مخالفات التأهيل تغلق 20 محطة وقود  » رسميا.. البلديات تمنع تقزيم الأشجار  » «الكهرباء»: الاشتراك التلقائي في «تيسير» بلا التزامات  » نقل ملف التوطين من العمل يخفض البطالة  » «التعليم» تعتمد الزي الرياضي للطالبات... و365 ألف طالب مستجد العام المقبل  
 

  

صحيفة الرياض - 26/07/2018م - 8:28 ص | مرات القراءة: 264


أكد نائب رئيس الخليج علي المشامع أن تحديد رابطة دوري المحترفين مبلغ 250 ألف ريال سقفا أعلى لراتب اللاعب المحترف المحلي في الموسم الواحد،

يعتبر خطوة جيدة للقضاء على ارتفاع أسعار عقود اللاعبين؛ إذ إننا شاهدنا عقود لاعبين تتراوح بين 700 و800 ألف ريال في الموسم الواحد في فترة ماضية، وهذا شيء غير واقعي لإمكانات أي لاعب يشارك في دوري الأمير محمد بن سلمان للدرجة الأولى،

وقال: «سيكسر القرار مغالاة اللاعبين الذين سبقت لهم المشاركة في الدوري السعودي للمحترفين، والذين يتلقون عروضا من أندية الدرجة الأولى، وشخصيا أجزم بأن مبلغ 250 ألف ريال هو بلا شك مقياس مالي حقيقي لسعر صفقة أي لاعب محلي، سواء من القادمين بنظام الإعارة، أو الانتقال النهائي من الدرجة الممتازة،

أو من المشاركين في دوري الدرجة الأولى، وهذا التوجه الجديد سيحد من الغلاء في التعاقدات، وهي في مصلحة الأندية، خصوصا في ظل وجود سبعة لاعبين أجانب واثنين مواليد في كل فريق في دوري الأولى، ما يعني وجوب أن تكون أسعار عقود لاعبينا السعوديين في حدود المعقول فنيا».

وبين المشامع المتخصص في تنظيم الميزانيات المالية، أن مبلغ الـ250 ألف ريال مخصصة كرواتب شهرية لمدة سنة للاعب المحلي فقط من دون مقدم العقد، وسيتحمل مجلس إدارة أي ناد مشارك في دوري الدرجة الأولى التبعات المالية في حالة تجاوز السقف المخصص للصرف السنوي لكل فريق،

والمحدد بخمسة ملايين ريال من رواتب لاعبين وأجهزة فنية وطبية وإدارية، ولهذا لن يكون هناك أي تجاوزات في موضوع مقدم العقد من خلال زيادته حتى يكون لمصلحة اللاعب ليرتفع سعر اللاعب للموسم الواحد، بل إن النظام واضح في هذا الشأن،

وكل مسؤولي الأندية يدركون أهمية أن تتوافق المصروفات المالية السنوية مع الموارد المالية، التي ستصل على دفعات بمجمل خمسة ملايين ريال، وهي المكرمة المقدمة من سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظه الله، الذي سعدنا بأن يتزين الدوري باسمه.

ومضى يقول: «تحديد مبلغ خمسة ملايين ريال كمصروفات للفريق الأول في كل الأندية المشاركة في دوري الأولى رقم جيد للأندية التي بعضها فقط مدرج كرة القدم في أنشطته، ولكن مثل نادي الخليج - على سبيل المثال - يشارك في سبع ألعاب في الدوري الممتاز لمختلف الدرجات بخلاف الفريق الأول لكرة القدم فقط،

وكل لعبة تحتاج إلى ثلاثة مدربين في كل درجة، وإلى أجهزة طبية وإدارية ومصروفات يومية وسكن وإعاشة، إضافة إلى تعاقدات مع لاعبين أجانب ومحليين ورواتب شهرية لكل الألعاب، فستكون فقط الخمسة ملايين ريال جزء من الميزانية العامة للنادي،

وسيكون التصرف بها على مستوى الفريق الأول لكرة القدم فقط، ويجب أن يعلم الشارع الخلجاوي أننا ما زلنا ملتزمين بعقود مالية مع ستة لاعبين محليين تم توقيعها عندما كان فريقنا في الدوري السعودي للمحترفين، ولم يتم تخفيضها؛ لأننا ملتزمون بالعقود بصفة رسمية».

وحول إسقاط ناديه تسعة لاعبين من الفريق الأول لكرة القدم رغم أنهم تدرجوا في الفئات السنية في النادي وإمكانية الاستفادة منهم مستقبلا رد المشامع بالقول: «البقاء للأفضل دوما في دوري المحترفين للدرجة الأولى، خصوصا في ظل المتغيرات الكبيرة التي سيشهدها الموسم المقبل، الذي سيكون قويا،

والتنافس على أشده بين كل الفرق لوجود سبعة لاعبين، منهم ستة يشاركون في القائمة الأساسية ومواليد كذلك، أي أن فرصة وجود اللاعبين المحليين في القائمة الأساسية سيحددها الأداء الفني؛ لأن الخيارات تعددت بكثرة أمام الجهاز الفني للفريق، وكل الأندية ستقوم باتخاذ القرار ذاته بالاستغناء عن عدد كبير من لاعبيها؛ بسبب تقليص القائمة المخصصة للاعبين المحليين فوق الـ23 عاما،

ولا سيما في ظل إقرار وجود خمسة لاعبين دون الـ23 عاما، ووجود تسعة لاعبين بين أجانب مواليد، وبقاء 14 خانة مخصصة للاعبين المحليين من الدرجة الأولى فقط، وهذا في حد ذاته سيكون عاملا تحفيزيا للاعبين في تقديم كل ما يملكون من جهد ومثابرة من أجل البقاء في دائرة الفريق الأول، خصوصا أن معظمهم مرتبطون بعقود احترافية؛ أي أنهم يمتهنون كرة القدم».



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات