» علاج يلوح في الافق لمرضى السرطان  » «الكهرباء»: فاتورة الـ 400 ريال تفصل التيار.. وعدم السداد يلغي «تيسير»  » تطوير الأحياء .. العوامية أنموذجًا  » 6 آلاف خريج جامعي: «التعليم» حرمتنا من التعيين  » التسـول الأنيـق!  » القطيف: مخالفات التأهيل تغلق 20 محطة وقود  » رسميا.. البلديات تمنع تقزيم الأشجار  » «الكهرباء»: الاشتراك التلقائي في «تيسير» بلا التزامات  » نقل ملف التوطين من العمل يخفض البطالة  » «التعليم» تعتمد الزي الرياضي للطالبات... و365 ألف طالب مستجد العام المقبل  
 

  

سماحة الشيخ حسن الصفار - 23/07/2018م - 8:45 ص | مرات القراءة: 267


الكتاب: التنوع والتعايش – بحث في تأصيل الوحدة الاجتماعية الوطنية KUTOFAUTIANA NA KUISHI PAMOJA
المؤلف: الشيخ حسن موسى الصفار

الطبعة الأولى: 2018م

 صدر لسماحة الشيخ حسن الصفار كتاب (التنوع والتعايش, بحث في تأصيل الوحدة الاجتماعية والوطنية) مترجما إلى اللغة السواحيلية (KUTOAUTIANA NA KUISHI PAMOJA) .

وكانت قد صدرت للكتاب عدة طبعات باللغة العربية:
•الطبعة الأولى: 1418هـ ـ 1997م، دار الصفوة، بيروت ـ لبنان.
•الطبعة الثانية: 1418هـ ـ 1998م، مكتب سماحة الشيخ حسن الصفار، القطيف ـ السعودية.
•الطبعة الثالثة: 1420هـ ـ1999م، دار الساقي، لندن ـ بريطانيا.
•الطبعة الرابعة: 2004م، دار التآخي، دمشق ـ سوريا.
•الطبعة الخامسة: 2005م، مطبعة الفرقان، النجف الأشرف ـ العراق.
•الطبعة السادسة 1439هـ - 2018م، مركز عين للدراسات والبحوث المعاصرة، النجف، العراق.

 يعالج الكتاب حالة التنوع كظاهرة كونية وأنها هي التي أفرزت حالة التنوع العرقي، واللساني، والديني، وأنها كحالة تظهر القدرة والحكمة الإلهية، ولا يمكن تجاوزها، وإنما ينبغي التعارف بين أطرافها جميعًا، والتنافس الإيجابي بتقوية الذات ودون الإضرار بالآخرين.

كما يعالج الكتاب ـ أيضًا ـ تنوع المذاهب الإسلامية، حيث تنوعت المدارس الفكرية والمذاهب الفقهية، ومدارس الحديث، وعلم الكلام.التنوع والتعايش

وقد اجتهد الشيخ الصفار أن يبين في الكتاب أهمية التعايش الحضاري بين الناس لتأمين الحياة الوادعة وللتفرغ للعمل والإنتاج والنهوض بالمجتمع بدلاً من هدر الطاقة في النزاع, والاحتراب الداخلي والانشغال بالمعارك, الذي يستنزف طاقات الناس الذهنية ومن ثم يصرفهم عن التفكير في التنمية والبناء.

وينسب المؤلف أسباب نشوب الصراع في المجتمعات الإسلامية إلى عوامل ثلاثة هي: الجهل برؤية الإسلام وتعاليمه, والركون إلى الأخلاق السيئة التي تمليها الأنانية والتعصب, فالتعايش السلمي يقتضي ضمان حقوق ومصالح جميع الأطراف المختلفة, وتبادل الاحترام فيما بينها, لأن شعور أحد الأطراف أنه مضطهد أو منتهكة حقوقه, يؤدي إلى الإحساس بالغبن ومن ثم إلى نشوب النزاع. أما العامل الثالث فهو ما يبذله أعداء الأمة من جهود لدعم الفرقة وإيقاد الفتنة.

ويخلص المؤلف إلى أننا في حاجة كبيرة إلى تضافر جهود علماء الدين والمفكرين والكتاب ووسائل الإعلام, لدعم الوحدة الوطنية وتحذير الناس من مغبة إثارة الفتن الطائفية أو إذكاء روح التعصب المذهبي.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات