» أكبر مظلوميات المتقاعد !!  » «الغذاء والدواء» : بودرة «التالك» ليست من المسرطنات  » السماح للشركات بتأجير العمالة الأندونيسية يخفض أرباح مكاتب الاستقدام  » شخصية الإجرام في الرجال تفوق النساء بـ3 أضعاف  » التقويم الدراسي.. لا أمل للإداريين في تمديد الإجازة  » 8 أهداف لتطبيق البرنامج الإلكتروني للإجازات المرضية  » «الكهرباء»: الرقم الموحد «500120» خاص بتفاصيل الفاتورة.. وليس الشكاوى والاعتراضات  » تعميم جديد لمعالجة أوضاع كافة موظفي البنود بالتعليم  » وزير التعليم يوجه جميع قطاعات الوزارة وإدارات التعليم بالاطلاع على خطة الابتعاث  » الشيخ الصفار يدعو إلى اقتلاع جذور الارهاب المتمثل في التطرف الديني  
 

  

الشيخ الدكتور عبد الله اليوسف - 07/07/2018م - 12:43 ص | مرات القراءة: 191


دعا سماحة الشيخ الدكتور عبدالله أحمد اليوسف في خطبة يوم الجمعة 22 شوال 1439هـ الموافق 6 يوليو 2018م الطلاب والطالبات

إلى استثمار فرصة إجازة العطلة الصيفية في تنمية المواهب والمهارات والقدرات الكامنة عندهم، والالتحاق بالدورات التدريبية في مختلف مجالات تطوير الذات، وإنماء المهارات، وتنمية القدرات.

وأضاف قائلاً: إن تقوية المواهب وصقل الهوايات مثل: تعلم لغة من اللغات، إتقان الحاسب الآلي، كتابة مقالات، قراءة كتب، هواية الرسم، فن التصوير، مهارة الخط، المشاركة في الأعمال التطوعية، خدمة المجتمع.... من الفرص المتاح إنجازها في فترة العطلة الصيفية.

وأكد على أن العطلة الصيفية تعطيل عن الدراسة وليست تعطيلاً عن اكتساب المعارف، بل يجب استثمارها كفرصة ذهبية في تنمية المواهب والمهارات، وتحقيق الإبداعات والإنجازات، وتوليد المبادرات الإيجابية.

وأشار إلى أهمية اهتمام الطلاب والطالبات بالروابط الأسرية والاجتماعية، ففي فترة الدراسة يعيش بعضهم في شبه عزلة عن محيطهم الاجتماعي، فتأتي فترة الإجازة كفرصة مهمة لزيادة الروابط مع العائلة والأسرة، وتمتين العلاقة مع الأصدقاء وأبناء المجتمع.

ولفت إلى ضرورة أن يكون كل طالب عضواً فاعلاً في خدمة المجتمع، من خلال الالتحاق بإحدى المؤسسات الخيرية والتطوعية، أو اللجان الدينية والثقافية والفنية وغيرها من اللجان الفاعلة في خدمة قضايا المجتمع وتطويره.

ونبّه سماحة الشيخ اليوسف الطلاب والطالبات من إضاعة إجازة العطلة الصيفية في اللهو واللعب، أو كثرة النوم، أو مجالسة أهل السوء.

وشدد على أن عمر الإنسان محدود، وأيامه معدودة، وكل يوم يمضي عليه يمضي ببعضه، وينقص من أجله، وعلى الإنسان أن يكون أشد حرصاً على اغتنام أيام عمره فيما ينفع ويفيد من حرصه على حفظ ماله من الضياع والتلف.

وذكر مجموعة من النصوص والأحاديث التي تؤكد على أهمية اغتنام العمر، وعدم إضاعته، فقد روي عن رسول الله  أنه قال: «كُنْ عَلى‏ عُمرِكَ أشَحَّ مِنكَ عَلى‏ دِرهَمِكَ ودينارِكَ»، وقال الإمام علي : «إنَّما أنتَ عَدَدُ أيّامٍ، فكُلُّ يَومٍ‏ يَمضي عَلَيكَ يَمضي بِبَعضِكَ»، وعنه : «لا يُعَمَّرُ مُعَمَّرٌ مِنكُم يَوماً مِن عُمُرِهِ إلّا بِهَدمِ آخَرَ مِن أجَلِهِ»؛ فالزمن هو جوهر الحياة، ولا مجال لمن أراد النجاح في الدنيا والفلاح في الآخرة إلا بالعمل الصالح والنافع والمفيد.

وأشار إلى أن الحياة عمل دائم، وأن على الإنسان كلما فرغ من عمل أن يبدأ بعمل آخر، كما في قوله تعالى:  ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ ﴿94/7﴾ وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ ﴿94/8﴾.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات