» شركات تأمين صحي تتقاعس عن توزيع البطاقات  » فتيات يتنمرن على واقعهن.. «سناب شات» هو السبب  » جائزة تعليمية تصفر عداد غياب الطلاب  » لأول مرة في تاريخها.. موظفات وزارة العدل يباشرن أعمالهن  » محافظ القطيف: في الذكرى الرابعة لبيعة خادم الحرمين الشريفين المملكة تسير بخطى ثابتة وراسخة  » ترسية مشروع أكبر سوق سمك بالخليج في القطيف بتكلفة 78 مليون ريال..  » وللموت هيبة خاصة  » انخفاض القوة الشرائية يهوي بأسعار السيارات 30 %  » %42.2 زيادة في النفايات المنزلية خلال 7 سنوات  » سحب مشروع الصيانة من الشركة المتعثرة بمجمع الدمام الطبي  
 

  

الاستاذة غالية محروس المحروس - 05/07/2018م - 1:09 ص | مرات القراءة: 631


لا أعلم إن كان هناك أسلوب للكتابة يتمكن من أن يجعل احدنا أن يبدأ يومه بأمل جديد. حيث كلما كتبت أفكر في

شيء عظيم اسطر فيه انتمائي لذاتي التي تمنحني هذا الإحساس بصمت ونحن أحيانا في الضجيج نتحدث مع أنفسنا. 

ذات مساء شاحب, لا ادري كلما أردت الكتابة يقشعر بدني وتلوذ الدمعة بأجفاني, اهو الانتماء للقطيف الذي بين صدري! ليس محض صدفة أن اكتب اليوم, ذلك لأن الكتابة تشاركني كل لحظاتي ابتداء من كوب قهوتي إلى إغفاءة نحو حلم, حتى الكتابة إذا لم تأت مستفزة صوب المشاعر لا تصلح أن تكون أدبا,

اكتفيت بشرب القهوة الصباحية ارتشفها على مهلي, بعد برهة افتح كتابا ابحث فيه أو بين سطوره عن نفسي, أحاول محاصرة روحي بأسئلة تخترق صمتي وطهري لكن من لا يدرك أن بداخلي كل بياض الكون!! أتساءل: كيف أحاسب التملق ,الزيف, الكذب والجحود وكل ما هو مخبوء خلف الصدقّ!! ماذا افعل وأنا أتحلى بأسئلة بيضاء وأتعجب وأنا أطرحها على نفسي أول الفجر ونهاية المساء. 

 لم أجد نفسي في منعطف الغرابة والدهشة، حينما اقرأ وأتابع بهدوء  ما تحاكيه دقة الحدث, ووجهات النظر واختلاف الآراء التي تشكل بمفهومها, مجتمعة في الواقع الاجتماعي التي اعتمدتها الحكومة السعودية في السماح  المتجلي في سياقة المرأة السعودية, في زمن صعب على الكثير توقع حدوثه يوما، لاستثنائية الحدث الذي قد يلقي بها إلى عتمة المجهول لكنها, امتطت صهوة الشجاعة غير آبهة بما قد يصل بها المطاف رغم أهمية الموضوع عند الغالبية.

 اعذروا تشاؤمي مع إني لا زلت احتضن الحلم الوردي بقلبي,لعلني تذكرت سؤالا قد طرح على رئيسة الوزراء الإسرائيلية جولدا مائير: ما هو أسوء يوم في حياتك؟ فأجابت هو اليوم الذي يولد فيه طفل عربي,  وأنا المح بخار قهوتي وكأنها غيوم الصيف ولكنها ذات الشمس التي عادت وإن تلكأت في العودة فهي قادمة بالفرج بالأمل بكل ما هو خير لنا, وسيبقى لون القطيف الأبيض يخترق السواد رغم إن كل ضوء هو القطيف.                                       

 سألوا حكيما: لماذا لا تنتقم ممن يسيئون إليك؟؟ فرد ضاحكا: وهل من الحكمة أن أعض كلبا عضني؟ أراد إخوة يوسف الصديق أن يقتلوه فلم يمت, ثم أرادوا أن يلتقطه بعض المارة فيمحى أثره فارتفع شأنه, ثم بيع ليكون مملوكا فأصبح ملكا ثم أرادوا أن يمحوا محبته من قلب أبيه فازداد حبا,

علينا أن لا نقلق من تدابير وتجاوز البعض فإرادة الله فوق أرادة البشر, الذين ينتظرون زلة لإثبات سوء الغير, ولولا البلاء لكان نبي الله يوسف عليه السلام مدللا في حضن أبيه ولكنه أصبح مع البلاء عزيز مصر,أبعد هذا نقلق وأننا على يقين إن هناك شيء جميل ينتظرنا بعد الصبر. 

لي حلم في كل مرة اكتب، وقد يكون هناك حلم للآن لم يأتِ, ولكنني لا أحيا لأجله بقدر ما أحيا لأجل صدق إحساسي ولأجل أن أترك في قلبي وردة تشبهني، تحفظ سري، تكون عمري، يفوح منها عطري الشخصي والحلم الذي وعدني به الزمن ولم يأتِ لحد الآن هو نصا من القلب حكاية مازالت حاضرة في ذاكرتي.                     

ذات مرة  قرأت جملة: إذا أخبرت أحدا سرا من أسرارك فقد أهديته سهما قد يرميك به  يوما وكأنني أقول: أحب من يدقق في تفاصيلي الصغيرة حبا وليس تطفلا, أرجوك لا تقول عني  مغرورة إن رفضت مقارنة شخصي بأحد, فأنا لست الأفضل ولكن لا أحد يشبهني.



التعليقات «22»

ابتسام الصفار - القطيف [الجمعة 06 يوليو 2018 - 6:09 م]
يسعد مساك غاليتي
كلمات رائعة وراقية كرقيك وموضوع جذاب لافت النظر
أتمنى لك دوما التوفيق والعطاء اللا محدود
دمت ودامت أناملك التي مل ما هو جميل ومفيد
تحياتي وقبلاتي ❤❤
أمل الناصري - سيهات [الجمعة 06 يوليو 2018 - 5:13 ص]
صباحك جميل استاذتي و صباحي جميل حين أبدأ بقراءة كلماتك الرقيقة و الراقية ... تلك الكلمات التي تجعلني ابتسم من الداخل ولعلي دوما اتسائل لما ترتسم على شفتي ابتسامه عند قراءة ما تسطره اناملك!!!! وكعادتي أرد على نفسي في كل مرة ... إنه الاحساس بروحك المعطاءة بلا قيود بلا زيف بلا تصنع! حقا انت متفردة بذاتك و لا احد يشبهك. دمت بخير
حميدة مسلم زين الدين - سيهات [الجمعة 06 يوليو 2018 - 3:15 ص]
يعطيك العافيه سلمت أناملك وفكرك الراقي الحساس.
قدسية سيادي - البحرين [الجمعة 06 يوليو 2018 - 3:11 ص]
صباحك خيرات

ما شاء الله عليك ... وايد حلوه كتاباتك ... معبرة بصدق عن ما في داخلك ... كل كلمة لها معنى عميق و رائع يا بنت القطيف المتميزة .
الله يحفظك .
أناهيد الشاوي - سيهات [الجمعة 06 يوليو 2018 - 3:06 ص]
نعم أستاذتي الغالية
لا أحد يشبهك
غالية فقط تشبه غالية!!!! فريدة من نوعها
وليتني أشبهك في تفاصيلك ونقاء عطائك الذي يبدو جليا في كتاباتك ومحاضراتك!!!!

ليتني أذوب في العطاء كذوبانك!!!
مفيدة حمدان ام محمد - القطيف [الجمعة 06 يوليو 2018 - 3:01 ص]
أنت مميزة
والغرور بعيدا عنك أستاذتي فانت القطيف بكل جماله. مفيدة حمدان

عاش مدادك .
حميدة درويش - القطيف [الجمعة 06 يوليو 2018 - 2:57 ص]
مساء الإرادة وتحقيق الأحلام الوردية، مساء الكلمات التي تمطر على الروح، لتنعش القلب بالأحاسيس والمشاعر الصادقة!!! سلم قلمك النابض بالحياة.
نعم إرادة الله فوق إرادة كل البشر .. وإن كان البعض يصافح وفي يده الشوك.
هدى خليل عبد العال - القطيف [الجمعة 06 يوليو 2018 - 2:53 ص]
الله مااجمل كلماتك واحساسك الصادق ربي يحميك ويخليك للقطيف انت نوارة القطيف
وداد كشكش - القطيف [الجمعة 06 يوليو 2018 - 2:03 ص]
حقا لا احد يشبهك
وليس غرورا حقك تعتزي بنفسك هبة وميزة من الله هدية لك منه فقد تعبتي على نفسك فأثبتيها لخلقه لذلك تميزتي عن الغير ماشاء الله برجاحة عقلك وقلبك الكبير وسعة بالك لكل الناس والعطاء إلامحدود
الله يتمم عليك ياااااارب التوفيق من رب احببتيه فعبدتيه وارضيتيه
هنيئا لك يا سيدتي المتميزة في كل شيء
مع تحياتي وصادق دعواتي لك بتمام الصحة والتوفيق دائما.
فائزة جواد الزاير - القطيف [الجمعة 06 يوليو 2018 - 1:56 ص]
لكل شخص صفات مميزه مهما حاول ان يتقمص شخصية الآخر لا يمكن ان يكون هو!! وكذا أنت فلك كارزيما خاصة بك لا يمكن لأي احد مهما كان ان يصل اليه، فصفاتك مميزه ونادره. وبالنسبه للحدث لا أستطيع ان اعلق الا بهذا التعبير عندما تذهب السكره والنشوه التي كانوا متعطشين لها ستأتي أفكار وليست فكره واحده. ونسأل الله التوفيق والحفظ للجميع.
سهير - [الجمعة 06 يوليو 2018 - 1:51 ص]
انت من معالم القطيف صدقا وحكمة وعلما وخلقا ... احببت المقاله تحاكي زمنا تغير حتى في كل شي واولها مبادئه!!!
منى السلطان - الأحساء المنصورة [الجمعة 06 يوليو 2018 - 1:24 ص]
فعلا لا احد يشبه أحد حتى لو صدق المثل وكان هناك نيف وثلاثون شخصا يطابقونك وصفا !! وللاسف قمة التطور هو ليس بإمتطائي فرس أو سياره وإن تشابها في حرف ال س ... وانما في حفاظي على تطوري الداخلي بمعرفة مايدور حولي من مطبات حتى لا اقع فيها بإحدى المركبتين !!!
والمعنى في قلب الشاعر و

أعتذر !!
زكية الهاشم - Qatif [الجمعة 06 يوليو 2018 - 1:22 ص]
قد لااتمكن من ان اصف جمالك وروعتك التي لاتشبه احدا استاذتي .. ولكن قد يتيح لي قلمي ان اصف روعة افكارك التي تكشف لي الكثير من الطاقات الدفينة تشد انتباهي وتسوقني لأن اخرج من ذاتي افضل مالدي وان ابعثر محفظة افكاري لانتقي اجمل الكلمات ...
هل تصدقيني اذا قلت لك مقدار سعادتي وايجابيتي الان .. نظرت في مرآتي وألقيت التحية على نفسي واخبرتها كم أحبها ...
تعلمت منك ان مقدار سعادتي هو بقدر مااكون مستعدة لاكون سعيدة ..وان السعادة لاتكون الا بالنظر بأمل للغد .. فكل غد جميل ..
وهذا ماالتمسه من افكارك ..قبول النفس وحبها واحترامها هو البهجة والسعادة ومصدر القوة والسلام الداخلي لكل من يريد التقليل من شأننا مهما علت صراخاتهم ..
اذا امتلك الانسان قلبا كقلبك .. مليء بالمحبة ..سيشرق القادم امامنا بكل تاكيد .. واذا امتلكنا فيه غصنا اخضر حتما ستأتي العصافير لتغرد فيه ..
سلمت لنا روحك الجميلة ❤
فردوس يوسف الشافعي - سيهات [الجمعة 06 يوليو 2018 - 1:11 ص]
مقالك رائع وكلماتك منسوجة كخيوط الحرير كما تعودنا دائما لكن خاتمتك كانت المسك العبق فلا احد يشبهك فعلا
سميرة آل عباس - سيهات [الخميس 05 يوليو 2018 - 5:28 م]
للكتابة طعم الدهشة
نعم لكتابتك طعم الدهشة من صدق إحساسك يجعلنا نبدأ بك بشهية العشاق .
كتابتك لها طعم و مذاق و عذوبة ،،
طعم الحياة و مذاق الصدق و عذوبة المشاعر .

كيف أنت غاليتي !؟

كيف هو ذلك الأدب الراقي الذي تكتبيه على السطور !؟

كيف هو ذلك الفكر العظيم الذي يتأصل في أعماقك و ينتمي لذاتك الأصيلة التي لم و لن تتغير بتغير الأزمان و الظروف ، و دمعتك شاهد .

كيف هي حروفك التي تسرق الجمال من أناملك بدون أن تكون مذنبة بل و تخبئها في نفوسنا بكل براءة
و ما أجرأ تلك النفوس حينما تلتهم ما يأتيها منك بكل فخر و لهفة .

هل تبحثي عن نفسك في الكتاب أو بين السطور ! يا لتواضعك سيدتي ، فنحن نلقاك في كل كتاب و في كل السطور ،

عندما تضيء الكلمات بالطهر اعلم أنك بينها ، فيرتعش قلبي و تعتريني ابتسامة خاصة ذات همس خاص ، اتمنى أن اخترق الكتاب و اندس بين صفحاته لأعيش ذلك الحلم و ازرع الأسرار في بئرٍ عميق تعيش به وردة صنعتها يديك و تعطرت بروحك .

تلك هي حروفك التي تخرس الضجيج و تضج بالصمت الراقي ، و كأنها البرق حينما يشق فضاء الكون و يأذن للمطر أن يسقي الأرواح .

غاليتي أ لن تكفّي عن بذل مهجتك لعطاء الآخرين و إسعادهم بدروسك المستمرة و رسائلك الأخلاقية التوجيهية بإسلوبك الذي يشبه الماء حينما ينحدر بهدوء على جليد ناعم .

ادرجتي أسئلتك البيضاء لنفسك عند الفجر و في المساء بطريقة محاسبة النفس بكل هدوء لعل النفوس تستيقظ متسائلةً باحثة عن الطهر و البياض .

نعم أسلوبك مملوء بالأمل بالحب بالإصرار على الجمال ، فمن الذي يكره الأمل أو يستغني عن الحب أو يضع الجمال جانباً !!
فليس غروراً منك أن لا يشبهك أحد فدائماً ما تقولي للجميع ( كوني أنت ).

سميرة آل عباس
فاطمة الأسود أم منير - القطيف [الخميس 05 يوليو 2018 - 3:01 م]
وأشرقت شمس صباحنا هذاليوم بنور قلمك الصادق كلمات جميله و معبره!!!! قد ينقصني التعبير ولكني اندمج مع مداد قلمك الرائع واتطلع لكلماتك المغذيه للروح والمنوره لطريق الصحيح!!! سلمت أناملك الطاهره وعطائك الجميل. أ لف ألف رحمه على من تعبت في تربيتك الكريمه فجزاها الله افضل الجزاء دمت ودام عطائك ياشمس القطيف.
ضحى آل قرانات - القطيف [الخميس 05 يوليو 2018 - 2:34 م]
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد..
دونما شك
لا أحد يشبهك ياسيدة العطاء والنبل..
فأنت مميزة ومتفردة بكل تفاصيلك..
الف تحية واحترام لشخصك الكريم.
إيمان السريج - سيهات [الخميس 05 يوليو 2018 - 1:51 م]
استاذتي ..إن كانت هناك وردةً في قلبك وتحفظ سرك وتفوح منها رائحة عطرك وردةً تشبه روحك وردة تتغذى على صدق إحساسك فأنت الأحق بالغرور .. الحقيقه هنا ان لايشبهك احد
كيف يكون لكِ شبيه وانت من علمتنا ان نكون نحن بعيد عن التشبه او نكون نسخه طبق الأصل من الأخر..
معلمة استثنائيه معكِ تنفسنا الأمل لحياة اجمل ومعكِ تمسكنا بكرامتنا ..ولسلامه أرواحنا علمتنا ان نسامح ولكن ليس بالإجبار ان ننسى ..دروسك استاذتي وكلماتك وكل القصص محفوره في القلب ..استاذتي انتِ فعلاً الأفضل ولا يشبهك أحد
دام بياض قلبك وصدق احساسك
حفظك الله
منتهى المنصور - سيهات [الخميس 05 يوليو 2018 - 1:04 م]
التشبث بالامل بتحقيق اي رغبه في انفسنا هي حلم كل انسان ومقالك يعطي الفكر الراحه في اي شي جميل يمكن تحقيقه جميل كجمال روحك النقيه.
زهراء الدبيني - سيهات [الخميس 05 يوليو 2018 - 9:05 ص]
صباح الحروف المتناثرة على صفحتي بصدق الاحساس النابع من مقالك 💕
صباح يتنفس عطرالقطيف العابق بطرقاتها 💕
صباح قهوتك السمراء التي تشاركك كتاباتك 💕
صباح الامل المتجدد من محياك 💕
يسعد صباحك استاذتي الغالية غالية❤

الصباح الذي يبدأبك من اجمل الصباحات التي ترفرف بها طيور السماء معلنة النقاء والطهر في عنان السماء 💕
نعم غاليتي لا احد يشبهك بصدقك واحساسك فجميل حرفك ينساب على الروح بخفة وجمال يعطينا أمل بأن القادم اجمل بأذن الله .

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات