» 7 حلول لتخفيض معدلات البطالة في 2019  » هل شركات الألبان وراء إلغاء تاريخ الإنتاج؟  » قرض الزواج خلال عامين.. والموظف الحكومي لا يحتاج كفيلا  » «الصحة»: الربو يزيح السكري والضغط من صدارة الأمراض المزمنة في السعودية  » 3 حلول لمعالجة مشكلة الفراغ عند الأطفال السعوديين  » «التعليم» تبرر قلة الأكاديميين السعوديين: 12542 مبتعثاً من الجامعات  » حضور حاشد بأم الساهك في احتفالات القطيف باليوم الوطني  » 3 آلاف سعودي يشغلون 35 قطارا سريعا  » الجضعي: صيدليات المملكة ملزمة تأمين الأدوية لمدة 3 أشهر  » الجامعات وتقييد ملابس البنات  
 

  

سماحة الشيخ منصور الجشي - 30/06/2018م - 4:30 ص | مرات القراءة: 465


غيب الموت أديبا من الأدباء في القطيف ووطنيا مخلصا لتراب الوطن الغالي صاحب الحس المرهف الذي عرفته وهو

يحضر مجلس المرحوم العم الملا علي الطويل رحمه الله مفتشا في زواياه عن البلاغة واللغة والنحو والصرف والشعر الذي يدقق في معانيه ومرامي أطراف بلاغته ونكاته الصرفية وأوزانه المختلفة مجادلا في اختلاف الآراء العلمية جامعا بين الحداثة والكلاسيكية متقلبا بين الرصافي والجواهري وأبي تمام والبحتري والمتنبي وبدر شاكر السياب ونزار قباني وبلاغة الزمخشري ولسان العرب والمصباح المنير والصحاح والالفية والمغني لا يكاد يهدأ في البحث في طيات كتب الماضي وحاضرة الحاضر

تعيش معه ثراء المعرفة وكأنه حوزوي في تلذذه في البحث العلمي لاتكاد تمل من الجلوس معه ولا يعرف الأنا بل مايثلج صدره الحقيقة التي يصبو لها

هكذا عرفت أبا باسم في هذا الجانب وعرفته في حسه الوطني في الرحلات المكوكية التي يكون فيها أحد أفراد الوفد الذي يخرج من القطيف للقاء كبار المسؤولين في الدولة في الرياض أو جدة حينما تحل فيه القيادة ممثلا لها في الأمور الوطنية التي يستشار فيها ويعطي رأيه بصراحة دون مواربة من أجل التربة التي ترعرع عليها فيما يعود عليها بالمصلحة العامة وكم كنا نثير الحديث معه أثناء الطريق ونستمع إلى أطروحاته التي يدلي بها 

فرحمه الله رحمة البر والغفران وألهم ذويه الصبر والسلوان

منصور السلمان



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات