» إنجاز 85% من مشروع «قُربَى» لشراء وتحسين مساكن الأيتام  » مهندسات سعوديات : 1600 مؤسسة توظف الأجانب وتتجاهلنا  » ثقافة الصراخ  » وردني سؤال هام ما الفرق بين الذكاء العاطفي والذكاء الاجتماعي؟  » هل تشكل العلاقات الافتراضية خطراً على الأبناء؟  » سعوديون يرفضون عروضا وظيفية لا تقدم إجازة  » 4 ضوابط لرفع حظر السفر عن الممارسين الصحيين  » الشرقية: إغلاق مركز حضانة يدرس منهجا غير مرخص  » «التعليم» تكشف حقيقة خطاب صرف مكافأة 50 ألف ريال لخريجي الجامعات  » قلة المراجعين تدمج مراكز رعاية صحية أولية  
 

  

سماحة الشيخ حسين المصطفى - 26/06/2018م - 10:36 ص | مرات القراءة: 702


حديثي في هذا اليوم لا يتعلق بجانب شرعي أو قانوني، بل هو حالة اجتماعية ونفسية بحتة، يعيشها الكثير من البيوت الخليجية، وسأكتبها بصورة عفوية.

قبل سنة ونصف، ويومها كنت في مانشستر، أخذت حقيبة أوراقي وجهاز الآيباد الصديق الوفي في غربتي، وبعد رياضتي اليومية المشي 5 كم تقريباً، توقفت عند مقهى معروف، وأخذت لنفسي طاولة بالقرب من زجاج المقهى؛ لأتنعم بمنظر خارجي جميل.

وشرعت في الكتابة وهي عادة قديمة ترجع إلى 35 سنة ونيف..

وبينما كنت منغمساً في عالمي الجميل، دخلت سيدة مع ابنها ذي العشر سنوات، ومعهما رجل عرفت بعدها أنه حبيبها..

لم يلفت نظري هؤلاء الثلاثة بداية، بطبيعة الحال، وانما اللفتة العجيبة في الموضوع جاءت بعد ذلك..

فهذا الرجل يريد الزواج من هذه السيدة، وقد جاءت بطفلها ليتعرف على حبيبها، وينسجم معه، ويتحادثا كناضجين في قبولهما للآخر، وتقبله أيضاً في أن يطرق حياتهما شخص آخر غير والده.

والأغرب من كلِّ ذلك، أنَّ الطفل تكلم بشيء يرقى إلى مصاف حكمة الرجال، ولكن بطريقته الطفولية المعهودة: "حياة الماما الشخصية لا أتدخل فيه، ولا يحق لي أن أعارضه، ولكن حياتي معكما ينبغي أن يكون واضحاً".

هذه هو الموقف الطبيعي الإنساني في مجتمع راق نرفضه لأنه مجتمع (كافر)!..

ولكن هل هذه هي حال المطلقة في مجتمعاتنا الخليجية، فلماذا يصادر الأبناء حياة أمهاتهم وكأنَّ حياتها قد انتهت، وجاء دورهم للحياة، ولسان حال الأبناء: "من صجچ أماه تريدين تتزوجين بعد هذا العمر؟!!!!!" .. وكأنها وقف حتى القبر!!!

للأسف هذه ثمرة بيئتنا الشرقية النمطية.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات