» أغذية محوّرة وراثيًا.. لكن هل هذا دون ثمن؟  » الإمام المجتبى يحذر من الاغترار بالدنيا  » «اللغة الصينية» والتربية البدنية للبنات ضمن وظائف التعليم  » القبض على «خاطفة» طفلة جدة  » انتكاسة روحية  » مثقفون وزوار: معرض تبادل الكتب يسهم في تحريك العجلة الثقافية  » حملات ميدانية لإزالة اللوحات الإعلانية المخالفة بسيهات  » القطيف تطلق أولى لياليها الرمضانية في وسط العوامية  » شرطة جدة تلاحق أباً نحر وطعن ابنته  » العمل: التحقيق مع مسؤولي منشأة قام أحد منسوبيها من الوافدين بتوزيع مبالغ نقدية على الموظفات وتوجيههن بالنظافة  
 

  

وكالة أنباء الشعر - 18/06/2018م - 12:30 م | مرات القراءة: 1854


بمناسبة يوم الأب العالمي الذي يصادف 19 يونيو في أنحاء مُختلفة من العالم، غرّد الشاعر السعودي جاسم الصحيح بمقاطع

من قصيدة تفاعل معها المغرودن وأعادوا نشرها ومنهم من صورها، مع التعليقات التي أجمع كتابها أنها من أجمل القصائد عن الأب وعظمتها، ومنهم من علقوا بأن القصيدة أبكتهم: -

أبي تعالَ ... ويجري من (تعالَ) دمٌ

كأنَّما الجرحُ في قلبِ الحروفِ طَرِي


بَردُ الغيابِ تغشَّاني، فمعذرةً

إذا تَدَفَّأتُ بالأطيافِ والصُّوَرِ


بكى السريرُ الذي ما كنتَ تَأنَسُهُ

حتى أغطِّيكَ بالآياتِ والسُّوَرِ


بكى السريرُ وقد حَنَّتْ قوائمُهُ

مثلي، إلى أصلِها المقطوعِ من شجرِ


من قبل موتكَ أعوامي مؤجَّلةٌ

واليومَ أقفزُ للخمسين من عُمُري


مَنْ ذا سيمسحُ رأسي بعدما انْقَدَحَتْ

فيه السنين، وطاشَ الرأسُ بالشَّررِ؟


كم انحنيتَ على مهدي تُمَسِّدُهُ

مثل انحناءةِ عَزَّافٍ على وَتَرِ!


وكمْ رددتَ غطائي حين بَعثَرَهُ

رُعبُ الكوابيسِ في إغفاءةِ السَّحَرِ!


روحُ الأُبُوَّةِ تحمينا من الكِبَرِ

ما مِنْ أبٍ فائضٍ عن حاجةِ البَشَرِ


بكى السريرُ وقد حَنَّتْ قوائمُهُ

مثلي، إلى أصلِها المقطوعِ من شجرِ


وأقسمُ بالقبر الذي أنفرطتْ

فيه عظامكَ من إكسيرها النَّضِرِ


روحُ إنتمائي لهذي الأرض ما أكتملتْ

حتى زرعُتكَ بين الطين والمدرِ


آباؤنا يالأفعالٍ مضارعةٍ

مرفوعةٍ بالضنا والكدّ والسهر


هم يحملون الليالي عن كواهلنا

فيكبرون ونبقى نحن في الصغر


جاسم الصحيح



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات