» إنقاذ النزعة الإنسانية  » «هدف» يتحمل نسبة من أجور السعوديين لمدة 36 شهراً  » «العمل» تعلن تفاصيل توطين مهنة الصيدلة: نستهدف تحقيق نسبة 20%  » أجواء ممطرة تختتم «موسم الشرقية»  » تفعيل أسبوع البيئة بالقطيف  » وَبَرًّا بِوَالِدَتِي !  » عندما يكون الغضبُ عِلاجًا!  » حبي الحقيقي( أمي )  » بالأرقام.. «هدف» يغطي جزءًا من تكلفة حضانة طفلين لموظفات القطاع الخاص  » التأمين الصحي شرط لتمديد الزيارة العائلية  
 

  

وكالة أنباء الشعر - 18/06/2018م - 12:30 م | مرات القراءة: 1575


بمناسبة يوم الأب العالمي الذي يصادف 19 يونيو في أنحاء مُختلفة من العالم، غرّد الشاعر السعودي جاسم الصحيح بمقاطع

من قصيدة تفاعل معها المغرودن وأعادوا نشرها ومنهم من صورها، مع التعليقات التي أجمع كتابها أنها من أجمل القصائد عن الأب وعظمتها، ومنهم من علقوا بأن القصيدة أبكتهم: -

أبي تعالَ ... ويجري من (تعالَ) دمٌ

كأنَّما الجرحُ في قلبِ الحروفِ طَرِي


بَردُ الغيابِ تغشَّاني، فمعذرةً

إذا تَدَفَّأتُ بالأطيافِ والصُّوَرِ


بكى السريرُ الذي ما كنتَ تَأنَسُهُ

حتى أغطِّيكَ بالآياتِ والسُّوَرِ


بكى السريرُ وقد حَنَّتْ قوائمُهُ

مثلي، إلى أصلِها المقطوعِ من شجرِ


من قبل موتكَ أعوامي مؤجَّلةٌ

واليومَ أقفزُ للخمسين من عُمُري


مَنْ ذا سيمسحُ رأسي بعدما انْقَدَحَتْ

فيه السنين، وطاشَ الرأسُ بالشَّررِ؟


كم انحنيتَ على مهدي تُمَسِّدُهُ

مثل انحناءةِ عَزَّافٍ على وَتَرِ!


وكمْ رددتَ غطائي حين بَعثَرَهُ

رُعبُ الكوابيسِ في إغفاءةِ السَّحَرِ!


روحُ الأُبُوَّةِ تحمينا من الكِبَرِ

ما مِنْ أبٍ فائضٍ عن حاجةِ البَشَرِ


بكى السريرُ وقد حَنَّتْ قوائمُهُ

مثلي، إلى أصلِها المقطوعِ من شجرِ


وأقسمُ بالقبر الذي أنفرطتْ

فيه عظامكَ من إكسيرها النَّضِرِ


روحُ إنتمائي لهذي الأرض ما أكتملتْ

حتى زرعُتكَ بين الطين والمدرِ


آباؤنا يالأفعالٍ مضارعةٍ

مرفوعةٍ بالضنا والكدّ والسهر


هم يحملون الليالي عن كواهلنا

فيكبرون ونبقى نحن في الصغر


جاسم الصحيح



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات