» أغذية محوّرة وراثيًا.. لكن هل هذا دون ثمن؟  » الإمام المجتبى يحذر من الاغترار بالدنيا  » «اللغة الصينية» والتربية البدنية للبنات ضمن وظائف التعليم  » القبض على «خاطفة» طفلة جدة  » انتكاسة روحية  » مثقفون وزوار: معرض تبادل الكتب يسهم في تحريك العجلة الثقافية  » حملات ميدانية لإزالة اللوحات الإعلانية المخالفة بسيهات  » القطيف تطلق أولى لياليها الرمضانية في وسط العوامية  » شرطة جدة تلاحق أباً نحر وطعن ابنته  » العمل: التحقيق مع مسؤولي منشأة قام أحد منسوبيها من الوافدين بتوزيع مبالغ نقدية على الموظفات وتوجيههن بالنظافة  
 

  

م. علي حسن الخنيزي - 15/06/2018م - 4:00 م | مرات القراءة: 963


بَلَد من وطن دافي
من أهلي ومن ناسي

أشْكَرَة ،حبُّ الوطن مو شي هيّن 

ترى عَفُرْ، يُطلَع من لُفّاد  

من كلّي وأنفاسي 

فيه  شي،يسّرُ النٓفس  

فيه نور، أقوى من نور الشّمس

ليش لا ؟.

هو حبّ لَملَم إحساسي 

لو شفتوا زمن لوّل 

وشفتوا تربته الخضراء

من نخله ،

ومن مايه ،

ومن بحره، 

ومن سِيفَه ،

ومن شرعان نهّامه  ،

ومن چلاب السّيف ،لمّا يهرولوا عصراً

 للچبرة ، يبيعوا السّمچ ،والرّبيان

قبل الليل مايسدل أستاره

آه ....

كنت أتوقّل على جزمة،

جنب السٌيف، 

أنطر مرّت الفرسان،

 للأنچل ربعة الأسماچ، 

من حيسون ، ومن الجواف ،

وآكل أكلة الأحرار ، 

 وتچبي من النّعس عيني وأشجاني  .

ماأحلى كنارةالّسدرة،

وقضب الّلوز 

لما اهزّهم بيدي 

يتساقط ثمر عمري

ولمّه في قفّة سعف نخلة 

أو في أنغام أحضاني  

ما أجمل لعب لوّل ،

من الطّنقور 

والتيلة من الماية، والزّقلة

والخطّة،

وشراع العود 

والتّنبة 

كلهم ما فارقوا بالي 

أتذكّر أيٓام العيد 

 نجّمّع في وسط فرقان 

وألعب   مع الأتراب

وكسّف ثياب العيد 

وحصٓل مزقة الأعياد  

 وأنسى ريال أعيادي.

والأجمل لقاء النّاس 

البيوت كُلْهَا مفتوحة 

تترجّى قدوم النّاس

تتصافح وتتعانق 

فرحة بقدوم العيد 

مابنسى زمن لوّل 

مايفارق عن بالي ....

 كلّ عام والجميع بخير 



التعليقات «1»

سميرة القطري - القطيف [الأحد 17 يونيو 2018 - 2:08 م]
نحن أهل القطيف وفي مثل هذا العمر إذا قرأنا مثل هذه الخواطر بهذه اللهجة الجميلة نتمنى لوعادت بنا الأيام وأتمنى لو أنها لاتختفي وأتساءل لو قرأها أولادنا هل سيعونا تماماً أم يتساءلون مامعنى هذه الكلمة وما سر هذا التعبير وماهذا وماذاك
حفظك الله أخي علي وعيدها وكررها كثيراً عسى لهجتنا الحلوة تعود للحياة
أحبش يالقطيف ❤

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات