» إنقاذ النزعة الإنسانية  » «هدف» يتحمل نسبة من أجور السعوديين لمدة 36 شهراً  » «العمل» تعلن تفاصيل توطين مهنة الصيدلة: نستهدف تحقيق نسبة 20%  » أجواء ممطرة تختتم «موسم الشرقية»  » تفعيل أسبوع البيئة بالقطيف  » وَبَرًّا بِوَالِدَتِي !  » عندما يكون الغضبُ عِلاجًا!  » حبي الحقيقي( أمي )  » بالأرقام.. «هدف» يغطي جزءًا من تكلفة حضانة طفلين لموظفات القطاع الخاص  » التأمين الصحي شرط لتمديد الزيارة العائلية  
 

  

م. علي حسن الخنيزي - 15/06/2018م - 4:00 م | مرات القراءة: 915


بَلَد من وطن دافي
من أهلي ومن ناسي

أشْكَرَة ،حبُّ الوطن مو شي هيّن 

ترى عَفُرْ، يُطلَع من لُفّاد  

من كلّي وأنفاسي 

فيه  شي،يسّرُ النٓفس  

فيه نور، أقوى من نور الشّمس

ليش لا ؟.

هو حبّ لَملَم إحساسي 

لو شفتوا زمن لوّل 

وشفتوا تربته الخضراء

من نخله ،

ومن مايه ،

ومن بحره، 

ومن سِيفَه ،

ومن شرعان نهّامه  ،

ومن چلاب السّيف ،لمّا يهرولوا عصراً

 للچبرة ، يبيعوا السّمچ ،والرّبيان

قبل الليل مايسدل أستاره

آه ....

كنت أتوقّل على جزمة،

جنب السٌيف، 

أنطر مرّت الفرسان،

 للأنچل ربعة الأسماچ، 

من حيسون ، ومن الجواف ،

وآكل أكلة الأحرار ، 

 وتچبي من النّعس عيني وأشجاني  .

ماأحلى كنارةالّسدرة،

وقضب الّلوز 

لما اهزّهم بيدي 

يتساقط ثمر عمري

ولمّه في قفّة سعف نخلة 

أو في أنغام أحضاني  

ما أجمل لعب لوّل ،

من الطّنقور 

والتيلة من الماية، والزّقلة

والخطّة،

وشراع العود 

والتّنبة 

كلهم ما فارقوا بالي 

أتذكّر أيٓام العيد 

 نجّمّع في وسط فرقان 

وألعب   مع الأتراب

وكسّف ثياب العيد 

وحصٓل مزقة الأعياد  

 وأنسى ريال أعيادي.

والأجمل لقاء النّاس 

البيوت كُلْهَا مفتوحة 

تترجّى قدوم النّاس

تتصافح وتتعانق 

فرحة بقدوم العيد 

مابنسى زمن لوّل 

مايفارق عن بالي ....

 كلّ عام والجميع بخير 



التعليقات «1»

سميرة القطري - القطيف [الأحد 17 يونيو 2018 - 2:08 م]
نحن أهل القطيف وفي مثل هذا العمر إذا قرأنا مثل هذه الخواطر بهذه اللهجة الجميلة نتمنى لوعادت بنا الأيام وأتمنى لو أنها لاتختفي وأتساءل لو قرأها أولادنا هل سيعونا تماماً أم يتساءلون مامعنى هذه الكلمة وما سر هذا التعبير وماهذا وماذاك
حفظك الله أخي علي وعيدها وكررها كثيراً عسى لهجتنا الحلوة تعود للحياة
أحبش يالقطيف ❤

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات